الفيصلي لنهائي دوري العرب

قمة حاسمة بين الزمالك المصري والفيصلي الأردني

أحمد عايض من جدة: تأهل وفاق سطيف الجزائري إلى نهائي دوري أبطال العرب لكرة القدم لملاقاة الفيصلي الأردني، وذلك بعد فوزه مساء الأربعاء،على أهلي جدة السعودي بهدفين مقابل لا شيء ، في المباراة التي أقيمت على أرضه ووسط جماهيره ، وكانت مقابلة السبق انتهت في جدة بهدف يتيم لمصلحة الأهلي.

وكان حضور جماهيري عريض أكتظت به مدرجات ملعب 8 ماي في الجزائر، ويقاربه أخر وقف خلف بوابات الملعب الرئيسية في وقت باكر، هتاف وصراخ وتعليقات عريضة كل هذا لم يمنع أن يظهر أهلي جدة في مطلع شوط المباراة الأول في مستوى جيد فكان البادئ في تهديد مرمى الخصم، وحاول أن يجاري خصمه قدر الإمكان في الربع الساعة الأولى من هذا الشوط، على رغم التفوق الذي سجله لاعبو وفاق سطيف اتضح ذلك من خلال الهجمات الأكثر خطورة التي هددت مرمى ياسر المسيليم، خصوصا عندما لعب أديكو ريمي من هجمة عكسية كرة من فوق المسيليم المتقدم نجح حسين عبدالغني في إنقاذها من المرمى ببراعة متناهية، وسط دهشة الجماهير الجزائرية، وحيرة اللاعبين، صاحب الأرض لم يهدأ وأعتمد على الكرة السريعة والتسديد من خارج منطقة الـ 18، ولعل اللاعب يسعد بورحلي أكثر لاعبي فريقه ندما في نصف الساعة الأولى من المباراة عندما اخفق في إستغلال فرصة ذهبية تهيأت له على خط الـ 6 لم يتعامل معها باحترافية، فمرت من أمامه في الدقيقة 23.

وحاول الأهلي أن يشاطر الفريق الجزائري في أكثر من مناسبة لكنها محاولات لم يكتب لها النجاح تارة عن طريق مالك معاذ وتارة أخرى بواسطة هيكل قمامدية، حتى الدقيقة 34.

صورة جماعية لوفاق سطيف
مالك معاذ حاول أن يتحرك قليلا محاولا الهروب من الرقابة المفروضة عليه، كسب منها خطا سددها حسين عبدالغني قوية اعتلت العرضة، في الدقيقة 39، وعاد هيكل قمامدية في هجمة عكسية احتفظ فيها لنفسه كثيرا وسددها تجاه مرمى الخصم ارتدت من حارس المرمى لتجد قدم المحترف البرازيلي كايو الذي سددها خارج المرمى .

وواصل الأهلي ضغطه تجاه مرمى الخصم وسنحت فرصة جيدة لمالك معاذ الذي سدد كرة قوية تجاه مرمى وفاق سطيف كانت الأجمل في التهديد على المرمى وحاول اللاعب الجزائري عبدالملك الرد على هجمات الأهلي عندما سنحت له فرصة جيدة من هجمة عكسية سددها بقوة يسارية مرت على يسار المسيليم قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة.

لم تكن بداية الشوط الثاني محببة للأهلي الذي وقف دفاعه لا حول له ولا قوة له في أكثر من هجمة، خصوصا عندما قاد الجزائريون هجمة عكسية منظمة، خصوصا عندما سدد ياسين كرة قوية إثرتناسق تمرير بينه وبين زميله سكنت شباك ياسر المسيليم هدف أول في الدقيقة الـ 52.

حاول لاعبو وفاق سطيف زيادة غلتهم غير مرة لكن محاولاتهم لم يكتب لها النجاح حتى الدقيقة 74.

بعدها أدرك نيبوشا ضرورة تفعيل خط وسطه وزج باللاعب تركي القفي بدلا من أحمد درويش، املا في أن يتحسن اداء لاعبي الفريق.

وسنحت فرصة ذهبية للمهاجمين الجزائريين لم يفلحوا في التسجيل خصوصا في الدقيقة 80، في ظل التشتت الدفاعي الأهلاوي، وظل اللاعب حسين عبدالغني اللاعب الأبرز في صفوف فريقه على مدار الشوطين، وحاول لاعبو الفريق الجداوي أن يفعلوا أداؤهم للأفضل في أخر 10 دقائق، ومن هجمة عكسية نجح ياسر المسيليم أن ينقذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة 85، وكاد كايو أن يسجل من كرة ثابتة لعبها لولبية أنقذها حارس المرمى إلى زاوية في الدقيقة 88.

وما أن كاد أن يلفظ شوطي المقابلة أنفاسهما بالتعادل والانتقال إلى الشوطين الإضافيين أبى لاعب وفاق إلا أن يحسم المباراة في شوطيها الأصليين وأحرز ريمي هدف فريقه الثاني في الدقيقة 90، وبعد 6 دقائق أعلن حكم المباراة المغربي نهايتها بتأهل وفاق سطيف الجزائري إلى نهائي كأس دوري أبطال العرب ليقابل الفيصلي الأردني في وقت لاحق.