: آخر تحديث

فسادنا ودور الدين والدولة!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


ورثنا الفرار الفرار.. من المسؤولية. فلا نعترف بها، ونكتفي عند وقوع الخطأ بأن نلقي اللوم على الدولة أولا والآخرون من بعد.
الرصيف المكسور هو خطأ الدولة. الطرقات القذرة هي خطأ الدولة. الصيف الحار والشتاء القارس هما ايضا خطأ الدولة.. الكره الذي يكبر في داخلنا والكذب يعيش في دمنا هو أيضا خطأ الدولة. حسن، لنقل ان الدولة مخطئة وبنت ستة وستين.. وأنها وراء كل مصيبة وعثرة.. أين هو دورنا نحن، أم أننا لا تخطئ؟ من الذي كسر الطرقات والقى القاذورات في الشارع وخرق القانون؟
وهل الدولة هي التي علمتنا ان نكذب ونكره وأن.. وأن.. وأن..؟
سيجيب أحدهم قائلا بأن الشعب ما هو إلا مرآة الدولة. حسن.. لماذا لا تكون الدولة هي مرآة الشعب؟
بناء المجتمع الصالح هو بيد الأسرة لا بيد الدولة.
مسؤولية الدولة ان تعلم أبنائنا القراءة والكتابة والعلوم الأخرى. ان تجعل منهم مهندسين وأطباء وعلماء... لكن تربية الأخلاق فيهم، الخير والصدق والأمانة هي مسؤولية البيت. مسؤولية الأم والأب.
عندما نعلم الطفل بأن لا يلقي القاذورات في الشارع فهذه هي التربية والأخلاق. عندما نعلمه احترام القانون فهذه هي التربية والأخلاق. عندما نعلمه ان لا يكذب، فهذه هي التربية والأخلاق. عندما نعلمه ان لا يكره ولا يحقد، فهذه هي التربية والأخلاق.
أخلاقيات الحياة يتعلمها الطفل من أبويه لا من الدولة ولا من كتب الدين. نكذب ونقول إن اخلاقنا هي الإسلام. نسرق ونقول إن اخلاقنا هي الإسلام. لا.. الإسلام هو مثل الدولة أيضا، الأولى تعلمك القراءة والكتابة، والثاني يعلمك خوف الله. والطفل يخاف من أمه وأبيه اكثر مما يخاف الله الذي لا يعرفه،  سواء أكان مسلما او بوذيا. الأخلاق أعظم أثرا من الدين وكتب الدين. ذلك أنها سبقت الأديان في وجودها. والأديان نفسها، استقت قوتها من الأخلاق السابقة لها. وإن أصر أحد بأن الدين وحده هو مصدر الأخلاق، فسأسأله لماذا هي أخلاقياتنا متدنية المستوى ونحن نحمل كل ملائكة السماء على أكتافنا ونضع القرآن فوق رؤوسنا؟. الأخلاق لا ترتبط بالدين. بل بالتربية. نحن نعلم أبنائنا الصلاة. ونجبرهم على الصيام. ونحفظهم القرآن شاؤوا ام أبو. لكننا لا نعلمهم أن الصدق أهم من حفظ القرآن، وأن الأمانة أهم من الصلاة، وأن العفة أهم من الصيام. نؤمن بأن الطفل ان صام وصلى بات صالحا، ولو كذب ونافق. ثم.. وعندما يقع الخطأ لن نقول أننا نحن من أخطأ في التربية بل هي الدولة والجيران، هي الأم أيضا التي أخفقت، وكأن الأب خلق ليكون ثور إنجاب فقط.
اليوم.. واليوم تحديدا.. تملأ الكراهية والحقد فضاءاتنا. فبدل أن نعلم ابنائنا معاني الفضيلة والمحبة، نعلمهم بأن الشيعي كافر. وبأن المسيحي كافر. وبأن كل من يخالفنا الرأي كافر. وقد يفعل الآخرون الشيء ذاته مع أبنائهم. كيف تراه سيكون مستقبل جيل ربيناه على الكره والضغينة؟ ما نفعله الآن.. هو أننا نعلم أبنائنا كيف يتقنون حفر قبورهم بشكل سريع لأن مستقبلهم قد يكون قصيرا ودمويا.
أين هي الأخلاق في ذلك. وأين هو الدين الذي ندعيه. أم هي الدولة ايضا..؟

[email protected]
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 570
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عيسى ...................4
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 15:47
جمل كانا يعتقبانه فتخلفا في طلبه , ونفذ عبد الله بن جحش مع سائرهم لوجهه حتى نزل بنخلة , فمرت بهم عير لقريش تحمل زبيبا وتجارة فيها عمرو بن الحضرمي - واسم الحضرمي عبد الله بن عباد من الصدف , والصدف بطن من حضرموت - وعثمان بن عبد الله بن المغيرة , وأخوه نوفل بن عبد الله بن المغيرة المخزوميان , والحكم بن كيسان مولى بني المغيرة , فتشاور المسلمون وقالوا : نحن في آخر يوم من رجب الشهر الحرام , فإن نحن قاتلناهم هتكنا حرمة الشهر الحرام : وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم , ثم اتفقوا على لقائهم , فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي فقتله , وأسروا عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان , وأفلت نوفل بن عبد الله , ثم قدموا بالعير والأسيرين , وقال لهم عبد الله بن جحش : اعزلوا مما غنمنا الخمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلوا , فكان أول خمس في الإسلام , ثم نزل القرآن : " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه " [ الأنفال : 41 ] فأقر الله ورسوله فعل عبد الله بن جحش ورضيه وسنه للأمة إلى يوم القيامة , وهي أول غنيمة غنمت في الإسلام , وأول أمير , وعمرو بن الحضرمي أول قتيل . وأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل ابن الحضرمي في الشهر الحرام , فسقط في أيدي القوم , فأنزل الله عز وجل : " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه " إلى قوله : " هم فيها خالدون " . وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الفداء في الأسيرين , فأما عثمان بن عبد الله فمات بمكة كافرا , وأما الحكم بن كيسان فأسلم وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استشهد ببئر معونة , ورجع سعد وعتبة إلى المدينة سالمين . وقيل : إن انطلاق سعد بن أبي وقاص وعتبة في طلب بعيرهما كان عن إذن من عبد الله بن جحش , وإن عمرو بن الحضرمي وأصحابه لما رأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هابوهم , فقال عبد الله بن جحش : إن القوم قد فزعوا منكم , فاحلقوا رأس رجل منكم فليتعرض لهم , فإذا رأوه محلوقا أمنوا وقالوا : قوم عمار لا بأس عليكم , وتشاوروا في قتالهم , الحديث . وتفاءلت اليهود وقالوا : واقد وقدت الحرب , وعمرو عمرت الحرب , والحضرمي حضرت الحرب . وبعث أهل مكة في فداء أسيريهم , فقال : لا نفديهما حتى يقدم سعد وعتبة , وإن لم يقدما قتلناهما بهما , فلما قدما فاداهما , فأما الحكم فأسلم وأقام بالمدينة حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا , وأما عثمان فرجع إلى مكة فمات
2. عيسى ...................4
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 15:48
على القتال في ذي القعدة , وهذا ضعيف , فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه قتل عثمان بمكة وأنهم عازمون على حربه بايع حينئذ المسلمين على دفعهم لا على الابتداء بقتالهم . وذكر البيهقي عن عروة بن الزبير من غير حديث محمد بن إسحاق في أثر قصة الحضرمي : فأنزل عز وجل : " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه " الآية , قال : فحدثهم الله في كتابه أن القتال في الشهر الحرام حرام كما كان , وأن الذي يستحلون من المؤمنين هو أكبر من ذلك من صدهم عن سبيل الله حين يسجنونهم ويعذبونهم ويحبسونهم أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكفرهم بالله وصدهم المسلمين عن المسجد الحرام في الحج والعمرة والصلاة فيه , وإخراجهم أهل المسجد الحرام وهم سكانه من المسلمين , وفتنتهم إياهم عن الدين , فبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم عقل ابن الحضرمي وحرم الشهر الحرام كما كان يحرمه , حتى أنزل الله عز وجل : " براءة من الله ورسوله " [ التوبة : 1 ] . وكان عطاء يقول : الآية محكمة , ولا يجوز القتال في الأشهر الحرم , ويحلف على ذلك , لأن الآيات التي وردت بعدها عامة في الأزمنة , وهذا خاص والعام لا ينسخ الخاص باتفاق . وروى أبو الزبير عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاتل في الشهر الحرام إلا أن يغزى .قوله تعالى : " قتال فيه " " قتال " بدل عند سيبويه بدل اشتمال ; لأن السؤال اشتمل على الشهر وعلى القتال , أي يسألك الكفار تعجبا من هتك حرمة الشهر , فسؤالهم عن الشهر إنما كان لأجل القتال فيه . قال الزجاج : المعنى يسألونك عن القتال في الشهر الحرام . وقال القتبي : يسألونك عن القتال في الشهر الحرام هل يجوز ؟ فأبدل قتالا من الشهر , وأنشد سيبويه : فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما وقرأ عكرمة : " يسألونك عن الشهر الحرام قتل فيه قل قتل " بغير ألف فيهما . وقيل : المعنى يسألونك عن الشهر الحرام وعن قتال فيه , وهكذا قرأ ابن مسعود , فيكون مخفوضا بعن على التكرير , قاله الكسائي . وقال الفراء : هو مخفوض على نية عن . وقال أبو عبيدة : هو مخفوض على الجوار . قال النحاس : لا يجوز أن يعرب الشيء على الجوار في كتاب الله ولا في شيء من الكلام , وإنما الجوار غلط , وإنما وقع في شيء شاذ , وهو قولهم : هذا جحر ضب خرب , والدليل على أنه غلط قول العرب في التثنية : هذان : جحرا ضب خربان , وإنما هذا بمنزلة الإقواء , ولا يجوز
3. عيسى ...................6
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 15:50
" المائدة " إن شاء الله تعالى ---وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ "وصد عن سبيل الله " ابتداء " وكفر به " عطف على " صد " " والمسجد الحرام " عطف على " سبيل الله " " وإخراج أهله منه " عطف على " صد " , وخبر الابتداء " أكبر عند الله " أي أعظم إثما من القتال في الشهر الحرام , قاله المبرد وغيره . وهو الصحيح , لطول منع الناس عن الكعبة أن يطاف بها . " وكفر به " أي بالله , وقيل : " وكفر به " أي بالحج والمسجد الحرام . " وإخراج أهله منه أكبر " أي أعظم عقوبة عند الله من القتال في الشهر الحرام . وقال الفراء : " صد " عطف على " كبير " . " والمسجد " عطف على الهاء في " به " , فيكون الكلام نسقا متصلا غير منقطع . قال ابن عطية : وذلك خطأ ; لأن المعنى يسوق إلى أن قوله : " وكفر به " أي بالله عطف أيضا على " كبير " , ويجيء من ذلك أن إخراج أهل المسجد منه أكبر من الكفر عند الله , وهذا بين فساده . ومعنى الآية على قول الجمهور : إنكم يا كفار قريش تستعظمون علينا القتال في الشهر الحرام , وما تفعلون أنتم من الصد عن سبيل الله لمن أراد الإسلام , ومن كفركم بالله وإخراجكم أهل المسجد منه , كما فعلتم برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أكبر جرما عند الله . وقال عبد الله بن جحش رضي الله عنه : تعدون قتلا في الحرام عظيمة وأعظم منه لو يرى الرشد راشد صدودكم عما يقول محمد وكفر به والله راء وشاهد وإخراجكم من مسجد الله أهله لئلا يرى لله في البيت ساجد فإنا وإن غيرتمونا بقتله وأرجف بالإسلام باغ وحاسد سقينا من ابن الحضرمي رماحنا بنخلة لما أوقد الحرب واقد دما وابن عبد الله عثمان بيننا ينازعه غل من القد عاند وقال الزهري ومجاهد وغيرهما : قوله تعالى : " قل قتال فيه كبير " منسوخ بقوله : " وقاتلوا المشركين كافة " وبقوله : " فاقتلوا المشركين " [ التوبة : 5 ] . وقال عطاء : لم ينسخ , ولا ينبغي القتال في الأشهر الحرم , وقد تقدم .--وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ-- قال مجاهد وغيره : الفتنة هنا الكفر , أي كفركم أكبر من قتلنا أولئك . وقال الجمهور : معنى الفتنة هنا فتنتهم المسلمين عن دينهم حتى يهلكوا , أي أن ذلك أشد اجتراما من قتلكم في الشهر الحرام .وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ -ابتداء خبر من الله تعالى , وتحذير منه للمؤمنين من ش
4. عيسى ...................7
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 15:51
يقول : يقتل المرتد ولا يستتاب , واحتج بحديث معاذ وأبي موسى , وفيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث أبا موسى إلى اليمن أتبعه معاذ بن جبل فلما قدم عليه قال : انزل , وألقى إليه وسادة , وإذا رجل عنده موثق قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه دين السوء فتهود . قال : لا أجلس حتى يقتل , قضاء الله ورسوله , فقال : اجلس . قال : نعم لا أجلس حتى يقتل , قضاء الله ورسوله - ثلاث مرات - فأمر به فقتل , خرجه مسلم وغيره . وذكر أبو يوسف عن أبي حنيفة أن المرتد يعرض عليه الإسلام فإن أسلم وإلا قتل مكانه , إلا أن يطلب أن يؤجل , فإن طلب ذلك أجل ثلاثة أيام , والمشهور عنه وعن أصحابه أن المرتد لا يقتل حتى يستتاب . والزنديق عندهم والمرتد سواء . وقال مالك : وتقتل الزنادقة ولا يستتابون . وقد مضى هذا أول " البقرة " . واختلفوا فيمن خرج من كفر إلى كفر , فقال مالك وجمهور الفقهاء : لا يتعرض له ; لأنه انتقل إلى ما لو كان عليه في الابتداء لأقر عليه . وحكى ابن عبد الحكم عن الشافعي أنه يقتل , لقوله عليه السلام : ( من بدل دينه فاقتلوه ) ولم يخص مسلما من كافر . وقال مالك : معنى الحديث من خرج من الإسلام إلى الكفر , وأما من خرج من كفر إلى كفر فلم يعن بهذا الحديث , وهو قول جماعة من الفقهاء . والمشهور عن الشافعي ما ذكره المزني والربيع أن المبدل لدينه من أهل الذمة يلحقه الإمام بأرض الحرب ويخرجه من بلده ويستحل ماله مع أموال الحربيين إن غلب على الدار , لأنه إنما جعل له الذمة على الدين الذي كان عليه في حين عقد العهد . واختلفوا في المرتدة , فقال مالك والأوزاعي والشافعي والليث بن سعد : تقتل كما يقتل المرتد سواء , وحجتهم ظاهر الحديث : ( من بدل دينه فاقتلوه ) . و " من " يصلح للذكر والأنثى . وقال الثوري وأبو حنيفة وأصحابه : لا تقتل المرتدة , وهو قول ابن شبرمة , وإليه ذهب ابن علية , وهو قول عطاء والحسن . واحتجوا بأن ابن عباس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من بدل دينه فاقتلوه ) ثم إن ابن عباس لم يقتل المرتدة , ومن روى حديثا كان أعلم بتأويله , وروي عن علي مثله . ونهى صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان . واحتج الأولون بقوله عليه السلام : ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إيمان . .. ) فعم كل من كفر بعد إيمانه , وهو أصح . قال الشافعي : إن من ارتد ثم عاد إلى الإسلام لم يحبط
5. عيسى ...........أخيراً
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 15:52
متغايرين . وما خوطب به عليه السلام فهو لأمته حتى يثبت اختصاصه , وما ورد في أزواجه فإنما قيل ذلك فيهن ليبين أنه لو تصور لكان هتكان أحدهما لحرمة الدين , والثاني لحرمة النبي صلى الله عليه وسلم , ولكل هتك حرمة عقاب , وينزل ذلك منزلة من عصى في الشهر الحرام أو في البلد الحرام أو في المسجد الحرام , يضاعف عليه العذاب بعدد ما هتك من الحرمات . والله أعلم .وهي اختلاف العلماء في ميراث المرتد , فقال على بن أبي طالب والحسن والشعبي والحكم والليث وأبو حنيفة وإسحاق بن راهويه : ميراث المرتد لورثته من المسلمين . وقال مالك وربيعة وابن أبي ليلى والشافعي وأبو ثور : ميراثه في بيت المال . وقال ابن شبرمة وأبو يوسف ومحمد والأوزاعي في إحدى الروايتين : ما اكتسبه المرتد بعد الردة فهو لورثته المسلمين . وقال أبو حنيفة : ما اكتسبه المرتد في حال الردة فهو فيء , وما كان مكتسبا في حالة الإسلام ثم ارتد يرثه ورثته المسلمون , وأما ابن شبرمة وأبو يوسف ومحمد فلا يفصلون بين الأمرين , ومطلق قوله عليه السلام : ( لا وراثة بين أهل ملتين ) يدل على بطلان قولهم . وأجمعوا على أن ورثته من الكفار لا يرثونه , سوى عمر بن عبد العزيز فإنه قال : يرثونه – أنتهى التفسير ---------------------------------------------------------وسؤالي هنا هل سفر التثنية وغيره من النصوص الذي أستشهدت به والذي قدمت لك تفسيره هل وجدت فيه ما يأمر الى أستمرارية هذا الامر الى نهاية الدنيا أم هو محدد ولفترة محددة من الزمن وانتهى الامر وهو بعكس ما يأمر به كتابك من أستمرارية أرهاب الأخرين الى نهاية الخليقة ؟؟ -----------وهذا هو حال كل النصوص التوراتية التي أستشهدت أنت بها وكذلك الامر بالنسبة الى كل الايات القرآنية التي أستشهدت بها أنا والتي تدعو الى أستمرارية ما تدعو اليها الى نهاية الخليقة – أذن شتان بين الاثنين -------- أما النصوص التي أستشهدت بها من الانجيل فسوف يكون لي تعليق عليها لكي أفنتدها لك (ون بأي ون) فكن واثق من هذا الكلام !-
6. ملاحظة اولى .............
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 16:27
سوف أشير الان الى أن عيسى الخطيب حاول أن يضلكم كعادته عندما لم يذكر بأن الاسفار التالية التي أستشهد بها جميعها هي أسفار توراتية وليست مسيحية وانتهت في وقتها وليست مستمرة الى الان - لأن المسيح له كل المجد قد أوقفها بتعاليمه الجميلة عن المحبة والسلام أنظر الان الى تحريف عيسى للحقيقة كعادته .فكل الاسفار التالية هي من التوراة ------سفر التثنية 20 : 14 -----التثنية 21 : 10 ----. إشعيا [ 13 : 16 ] ---هوشع [ 13 : 16 ] --- مزمور [ 94 : 1 ] ---- الخروج 12 -----سفر التثنية [ 20 : 16 ] يشوع 6 :20 -21 ------ قضاة 3: 31) ---- (1صمو 18: 25) ------- (1أخبار 11: 20) ------- (تكوين 26: 2) ------------ (تكوين 9: 35) ------- (تكوين 28: 13) ------- (تكوين 13: 14) ------------(تثنية 32: 49)------------- (تكوين 26: 1) ------------(تكوين 9: 18) -----------كما ترون فكل هذه النصوص التي أستشهد بها هذا المحرف هي نصوص توراتية وليست مسيحية ---------- ومع هذا أنت مطالب يا مسيو عيسى المسكين وأمام الجميع بأن تقدم تفاسير المسيحيين عليها هذا أن كنت متمكن من توثيق الكلام بدل نقله عن مواقع مفلسة كباقي المفلسين !! –
7. ملاحظة ثانية.............
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 16:28
وأستشهد المسمى عيسى الخطيب بنصوص من الاناجيل وهي كالاتي ----------(أعمال 1 : 18 ------ أعمال الرسل 13 : 9 13.------- متى 10 : 34 : ---------لوقا 22 : 51 ------------مرقس 14 : 49 ------------- يوحنا 18 : 15 ------------متى [ 15 : 26 ] --------------[ متى 9 : 13 ] ------------[ متى 15 : 27 ] 16.------------- متى [ 3 : 7 ] ----------متى [ 16 : 23 ] ------------ لوقا [ 24 : 25 ] -------------لوقا [ 8 : 10 ] ------------- لوقا [ 13 : 32 ] ------------------ يوحنا [ 2 : 4 ] ---------------- متى [ 7 : 6 ] ------------ يوحنا [ 7 : 3 ] ---------------- لوقا [ 19 : 27 -------------- مرقس [ 11 : 12 ] ------------- يوحنا [ 2 : 14 ] ------------مرقس [ 5 : 11 ] ---- فحرف عيسى تفاسيرها كما يحلو له بسبب الافلاس الذي يعاني منه قدام ما قدمت له من نصوص قرأنية أرهابية-----والان وبسبب أنني غير معتاد على كثرة الكلام – سأطلب منك أن تجلب لنا تفاسير هذه النصوص الانجيلية – حتى نتعرف سوية على ماذا تحث هذه النصوص ؟؟ فهل تفاسيرها كما فسرها من نقلت عنهم الكلام أم انه يختلف يا الناقل الكلام !! فأنت مطالب أن تقدم هذه التفاسير ومن مواقع المفسرين المسيحيين حتى يتسنا لنا التأكد من صدق ما تنقل من كلام لأنكم مشهورين بالكذب وتحريف كل شيء من أجل نشر كتابكم البشري ! فهل تلتزم بهذا الطلب أم ستهرب مثل باقي ربعك المفلسين الهاربين ؟----
8. يا عيسى يا عيسى المفلس
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 16:48
نحن تحدثنا عن رضاعة الكبار (الرجال) يا هذا وليس رضاعة الاطفال فلا تهرب الى مواضيع اخرى -
9. فاعوا !!
عتريس - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 17:41
فاعوا جماعة الاخوان المسلمين ومنهم عيسى الخطيب الناطق الرسمي بأسمهم ! ههههههههههههه
10. الى عيسى المحُرف .......
......................... - GMT الخميس 29 أكتوبر 2015 17:54
الايات القرآنية التي أنت مطالب بتقديم تفاسيرها من أفواه مفسريها يا مسيو عيسى فهل أنت مستعد ؟؟ سنرى هذا الاستعداد ----(البقرة 217)-----(البقرة 216)----(التوبة 29) ---(البقرة 193)---(البقرة 191)---(البقرة 244)-----(النساء 74)-----(النساء 76)-----(النساء 89)-----(التوبة 14)------(التوبة 36)------(التوبة 73)-------(الأحزاب 26 و 27)-------(محمد 4)---- فبعدما تقدم تفاسيرها سأنشر لك النصوص الاخرى الكثيرة ---- أن شاء الله نجد تجاوب لا هروب جديد !--


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي