تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

هل سمت الآديان بالكود الأخلاقي؟

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

 

منذ البدء قبل نزول الوصايا العشر كان لدى البشر كود أخلاقي يجمعهم، فأجدادنا الفراعنة العظماء كانوا يؤمنون بالحساب بعد الموت وأن الروح تتعرض بعد الموت لمحاكمة تتناول ما أتاه الميت في دنياه من حسنات وسيئات، فيُجازى المُحسن على إحسانه، ويعاقب المسيء.

الوصايا العشر سلمت مكتوبة لموسي النبي كانت هي الكود الأخلاقي الذي بها تعامل أجدادنا العظماء واعترف بها الموتى أمام الإله بعد الموت وتضمنت تلك الاعترافات أمام الأرباب الآتي:

 1 – أعترف أن الإله الواحد هو رب الأرباب وإله الآلهة (في إشارة مباشرة إلى آمون).

2 – لقد مجدت الإله الذي لا يمكن تمثيله في صورة أو تصويره في حجارة منحوتة.

3 – أنا لم أجدّف ولم أخطئ في حق الآلهة أو يخرج من فمي قول يغضبه.

4 – لقد تعبدت للإله في المعبد المقدس كما كان يقول الكهنة.

5 – أنا لم أتعامل بسوء مع أهلي طوال حياتي كلها.

6 – أنا لم أقتل إنسان طوال حياتي سواء أكان رجل أو امرأة.

7 – أنا لم أزن، ولم أضاجع امرأة أخرى غير زوجتي.

8 – أنا لم أسرق ولم آخذ ما ليس لي ولم أرتكب عنفا.

9 – أنا لم أكذب ولم أطلق لساني بالباطل على رجل آخر ولم أطلع على دخائل أحد لأسبب له أية أذى.

10 – أنا لم أعتد على أرض رجل آخر ولم أعتد على أرض محروثة ولم أزد ثروتي إلا بالأشياء التي كانت ملكاً لي لا لغيري...

وبعد نزول الأديان ومن المنطقي أن تسموا أخلاق وسلوك البشر بالكود الأخلاقي ويتحد العالم في تناغم بكود أخلاقي مصدره الواحد الأحد... ولكن هيهات!! لقد استطاع البشر بنزعات سادية ونرجسية تشويه الكود الأخلاقي واستطاع لصوص الاديان السطو على نفوس وعقول الملايين وتسطير كود لا أخلاقي ولا إنساني ليحطم الإنسان نفسه بنفسه!!

فأصبح الذبح والنحر في سبيل الله عملا محموداً!! بل أصبحت السرقة حلال مباح !!طالما كانت السرقة للمخالف وقادت النرجسية الدينية البشر إلى استحلال واغتصاب نساء الآخر وشرفهم تحت بند: (كله في سبيل رفعة الدين)..!!

صاحب ذلك تقنين عمليات اغتصاب وبيع النساء "سبايا" ليشوهوا بذلك الكود الأخلاقي الذي من المفترض أن يسموا بالإنسان بعد نزول الأديان ولكن للأسف تحول الإنسان عن إنسانيته ليفوق أبشع الحيوانات افتراسا.

ومن العجيب أنك اليوم تسمع عبارات يرددها مشوهى الاديان لا تتطابق مع صفات الله المحب، خالق البشر، الذي يرسل المطر للأبرار والأشرار، ويشرق شمسه على الجميع بلا تمييز، فتسمع صوت ينادي (أكرهك في الله!! ولا تودوهم!!) ثم يغتابون إيمان الآخر تحت كلمة كفار... مغتصبين حق الله!! الذى له الحساب وحده.

ومن الغريب مع ضياع الكود الأخلاقي لدى الملايين من البشر ادى ذلك الى ظهور جماعات تتنافس فيما بينها فى السادية والارهاب واعمال الذبح والنحر، ففي الواقع العملي ظهرت جماعة الأخوان المسلمين والتي خرج من عباءتها جميع المنظمات الإرهابية في العالم كالقاعدة التي قتلت عام 2001 ثلاثة الآف من الأبرياء ثم تطورت إلى أن خرج الزرقاوي ثم أبو بكر البغدادي صاحب عمليات الذبح والنحر باسم الدين.

ووسط هذا السواد ووسط من يشوهون الدين تجد هناك العديد من البشر مازالوا يحملون الكود الأخلاقي، ويسموا بدينهم من خلال أفعالهم، ينشرون الحب والود بين البشر.. ليحرقوا بأعمالهم التعصب المقيت ويصفعون كل سادي إرهابي اعتقد أنه متحدث باسم الله.

 أخيراً: إن كان العالم يحتاج إلى فهم العلاقة بين الإنسان وخالقه فمنطقتنا هي الأكثر احتياجا لذلك، قيل أن الأنبياء نزلوا في تلك المنطقة للإصلاح ترى هل أصلحوا أم أن سادية شعوب المنطقة جعلتهم يصنعون أديانهم بأفكارهم؟!!

 

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 112
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ضد الفطرة
فول على طول - GMT الخميس 14 يناير 2016 11:55
منذ البدء خلق اللة الانسان وأيدة بالناموس الطبيعى وهى الفطرة السليمة - لا تكذب ..لا تقتل ..لا تسرق ..الخ الخ - والدليل على ذلك أن هذة الفطرة السليمة موجودة حتى عند الملاحدة أو الملحدين ومنذ فجر التاريخ وقبل ظهور الأديان ..لكن أصحاب الدين الأعلى يسيرون عكس الفطرة السليمة وعكس الضمير الانسانى ولاضفاء الشرعية الى تلك التصرفات الهمجية ينسبونها الى اللة حتى لا يقدر أحد على الاعتراض ...- ها تعترض على كلام ربنا ..؟ - المؤمن يقتل ويفجر نفسة فى الأخرين ويقول فى سبيل اللة ...ويغتصب وينهب ويسلب ويقول من أجل رفعة دين اللة ..ويتزوج بأربع وملكات يمين ويقول حسب شرع اللة ...أى يرتكب كل الموبقات التى ضد الفطرة أساسا ويقول فى فعلت ذلك فى سبيل اللة ويقولون أن الاسلام هو دين الفطرة بعد كل هذا ..وعجبى ؟
2. اقامة محاكمه هي الجواب
هيـام - GMT الخميس 14 يناير 2016 12:20
اعتقد اقامة محاكمه عادله لكل دين على حدى واخضاع كل دين وكتبه ورسوله الى التدقيق والبحث الشامل سيعطينا الجواب , لان الاديان ليست مثل بعضها بل تتعارض مع بعضها . على ان يكونو القضاه من غير اصحاب الديانات حتى يكونو محايدين , وان يشارك بهذه المحاكمه اخصائيين في مختلف جوانب الحياه من قوانين وحقوق انسان وحقوق مرأه وطفل وايضا اخصائيين في علوم التربيه والاجتماع والاخلاق وكل من له علاقه بتنشئة الانسان وسلوكه . ثم نعرض كل دين على هذه اللجان ليبحث في تعاليمه وكتبه وقيمه اللتي دعا اليها او نهى عنها , ثم يجب ان نذهب الى قدوة هذا الدين ورسوله , كيف كانت حياته وسلوكه وتصرفاته مع البشر ومع النساء ,الى ماذا دعى وعن ماذا نهى , ثم نذهب لتاريخ كل دين في الماضي لنرى سلوك اتباع الدين وما حل بالبشريه بسبب هذا الدين , ثم ننظر الى احوال اتباع هذا الدين اليوم وماذا حل بالبشر من جراء هذا الدين .ثم نرى ثمار هذا الدين وما افرزه من نوعيات البشر ومن نوعيات الحياة ومستواها , واخيرا , يمكن الحكم بضمير وشجاعه وموضوعيه وبكامل الحريه وبدون خوف او تهديد.عندها سنعرف الجواب حتما .
3. BRANCHES OFF VINE
ROSE - GMT الخميس 14 يناير 2016 13:41
IF CHRISTINA CAN NOT BEAR FRUITS UNLESS THEY ABIDE IN CHRIST , THE TRUE VINE, HOW MUCH IT WOULD BE HARD FOR THOSE WHO ARE NOT IN CHRIST JESUS TO BRING FORTH FRUITS OF GOOD DEES....COME TO JESUS WHO SAID HE OR SHE WHO BELIVES IN ME SHALL DO THE DEED THAT I DID AS WHATEVER YOU ASK IN MY NAME , I WILL DO IT...THANKS ELAPH
4. MIRROR IS NOT MEDICINE
ROSE - GMT الخميس 14 يناير 2016 13:45
The law of Moses is like the Mirror that shows you where your wound and how it looks but it does not provide you with the medicine that heals you....only the law of the spirit thru faith in Jesus Christ can transfer sinners to Saints who are then cleansed by the blood of the Lamb of God....how come the Grace of the Father comes to those who Do not Believe the Son and the Father who sent him...it is true that Jesus called them Dead as he said to his Disciples let the Dead bury their dead ...thanks Elaph
5. الدين سبق الالحاد و الكفر
احد ابناء ادم - GMT الخميس 14 يناير 2016 14:04
ادم عليه السلام كان نبيا و بالطبع كان عليه اتباع نفس الوصايا التي تكررت لاحقافي كل الاديان و على لسان كل الانبياء. و طبعا علمها لاولاده و الذين نقلوها لاحفادهم. ثم بعد موت اي نبي بقرن او قرنين يبدأ الناس بتحريف الدين. و بعضهم يترك الدين كلهم و يمارس حياته كما يشاء بالقتل و السلب و النهب. فكل الخير و الخلق الكريم مصدره الاساسي هو الدين او الفطرة الداخلية للانسان و فطرته هو الدين الحقيقي.
6. الى رقم 5
فول على طول - GMT الخميس 14 يناير 2016 14:50
تعليق رقم 5 يقول : ادم عليه السلام كان نبيا و بالطبع كان عليه اتباع نفس الوصايا التي تكررت لاحقا في كل الاديان و على لسان كل الانبياء. و طبعا علمها لاولاده و الذين نقلوها لاحفادهم. ثم بعد موت اي نبي بقرن او قرنين يبدأ الناس بتحريف الدين. - ..انتهى الاقتباس . ونحن نسأل : هل ادم كان نبيا ؟ وما هى صفات النبى ؟ وما هى الرسالات التى نزلت على ادم ؟ ..ومازلنا نسأل المعلق رقم 5 : هل أنت متأكد أن كل الأديان جاءت بنفس الوصايا كما تقول ؟ وهل الاسلام جاء بنفس تعاليم المسيحية التى سبقتة أم هناك تحريف فى الاسلام واستبدال المحبة والسلام فى المسيحية والزوجة الواحدة وعدم الطلاق الا لعلة الزنى الخ الخ من التعاليم المسيحية الى واقتلوهم أينما وجدتوهم ..واقتلوا المشركين والكفار ..,امرت أن أقاتل الناس الى أن يشهدوا بمحمد .. ..الخ الخ ؟ هل من اجابة ؟
7. PROPHET CAN NOT SAVE
ROSE - GMT الخميس 14 يناير 2016 15:57
Your Offspring shall Crush the Head of the Snake...this was God Promise to Eve and it was fulfilled by the Advent and Work of Jesus Christ......no Prophet can Save ....ALL WERE UNDER THE SIN ..ALL WENT TO HADES UNTIL JESUS OPENED THE PARADISE....come to him who said I HAVE THE KEY OF DEATH AND LIFE...THANKS ELAPH
8. ضد المنطق
العقلاني - GMT الخميس 14 يناير 2016 17:15
تعليق "فول" قدس الله سره يقع في خطأ عقلي ولاهوتي بحجم هائل. الفطرة الانسانية السليمة هي ليست شرطاً ضرورياً وكافياً معاً لهداية الانسان الى التوحيد والتشريع القويم بعيداً عن التحريفات والتشويهات والادعاءات، والدليل الساطع على هذا هو ارسال الله عز وجل رسله وأنبيائه الى الناس.
9. الانسان ليس خالق نفسه وخالق الكون
,,,,,,,,,,,,,,,, - GMT الخميس 14 يناير 2016 17:18
حسناً لنبدأ بدين "العلمانية" أو تأليه العقل أو الانسان يا ست هيام. أم انه دين معصوم ومنزه عن الخطأ؟
10. ما هذه الأسئلة
يا فول - GMT الخميس 14 يناير 2016 17:20
الله عز وجل لا يميز البشرية المتأخرة دون البشرية الأولى، وهدايته للانسان كانت منذ آدم حتى يوم الحساب.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.