: آخر تحديث

‏أعتقوا المرأة من الوصي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

‏إقامة وصي على المرأة ليس يحميها بل يقيدها من الحرية التي ولدت معها، فلا أغلال توضع على أيدي المواليد من الإناث الجدد غير هذا الواقع الذي يختص بإقامة شرط على المستضعفات منذ ظهورهن على هذه الدنيا، فالقدر لا يتمرجح مع هذا الشرط الذي توارث لسنوات يدق على رأسها حتى يخفي هويتها وتظهر بإسم هذا الولي الذي جعلها مشلولة في اتخاذ قرار حياتها ليكون هو صاحب القرار في شؤون حياتها.

‏الولاية ليست مشروعة في الإسلام بل هو جهل وحب تملك لحرية النساء واعتبارهن ثروة من ثروات الأرض قد يجني منهن المال والإستغلال بشتى أنواعه، طيلة حياتها تعاني من هذا التعسف ضدها ففي بعض البلدان العربية تقام هذه الوصايا عليهن ظنا أنها تقرب لله في إذلالها، لكل الذكور إنها مسألة غير منطقية أن تقيم ملكية المرأة تحت ظلهم وتتنقل من أبيها إلى زوجها إذا لم يكن هذا فيكون زمام كل شيء في يد ابنها ؛ وهل حقاً ابني الذي حملته في بطني قد يصبح ولي أمري.!

‏نقدس قيمة الإستقلال الشخصي إذا فقدت ونجعلها من أهم مطالب السعادة التي تتحقق، فكل قرار أصبح عائقا لأي امرأة تريد أن تتحرك وتتاجر وتراجع الدوائر الحكومية وتستخرج هويتها لتثبت أنها فعلاً أنثى بالغة ليست فاقدة الأهلية وبحاجة إلى ولي يفتح لها الأبواب حسب ما يشاء ويهوى من متطلبات مزاجه، ماذا لو كان هذا القائد الولي ظالما هل تستطيع أن تكمل مشوار حياتها وتستكمل دراستها بدون إذن منه؟!!

نحن ضحايا هذه الأغلال التي اكتفت على أيدي المرأة السعودية فصمتنا هو عار وكثير من بنات وطني ليس بوسعهن إلا أن يخضعن لهذا المعضد الذي يجعلهن يستسلمن وفي داخلهن رغبة شديدة في تحقيق أحلام مبتورة، لذا علينا أن نتكاتف سوياً في تثقيف المرأة التي تظن أن وجود سقف الولاية حماية لها بأنه ضرر لغيرها وقد يؤذي جيلا قادما متعطشا للعيش في الحياة بكل حرية، نريد كسر هذه الوصايا التي دفنتها وهي من باب إستعباد ‏المرأة التي هي نصف المجتمع وأكثر، فكيف لهذا المجتمع الإسلامي الذي يقيم الإستعباد عليهن بهذا الوصي!

فسلام سلام على مجتمعنا كل نسائه مستعبدات وأسيرات لذكور ضيقوا عليهن حريتهن، هل لأنها ناقصة عقل ودين ألبست هذا القيد؟! ماذا نقول لغير المسلمين؟ وهل هم أيضا يعاملون نسائهم بمثل ما تعاملوهم؟!. فعندما يطالبن المتضررات بإسقاط هذه الوصايا يزعمون بأن هذا المخطط تغريبي!

لا أعتقد أن الغرب يريدوا استعمار نساء الوطن بل أرى أن أولئك المعارضين لهذا الإسقاط هم من يريدوا استعمارها وتهميشها من حياتها وجعلها مستقلة وسيدة نفسها لا مخلوق على الأرض يهينها حتى تصل إلى ما تريد.

‏إن أولئك الذين يرغبوا هدم هوية المرأة العربية السعودية وكتم حريتها هم من يتمنى أن تستمر زمام السلطة في أيديهم كونها متعة لذكور متسلطين عليها وبها تحقيق لرغباتهم وإخضاع كل سيدات المجتمع حتى لو كانت دكتورة أو وزيرة.. فلا يوجد امرأة تحمل هويتها بكل حرية وقليل من يجدن صعوبة بالغة في الحصول عليها إلا بموافقة معتقها، فحالة ابنة بلدي تستوجب أن أتحدث وأطالب لهن لنسعفهن من مظلة هذا العنف المعنوي، فهي تحتاج لشمس تواكب حياتها وسوف تشرق قريباً مع رؤية 2030 م، وفي ظل الولاية لن توضع النقطة حتى تسقط من مراكبها.

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 55
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ما تتذمري يا اختشي
كلنا تحت الوصاية - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 09:02
الشعب كله تحت الوصاية رجال بشنبات جات على النساء يعني
2. كيف يمكن تحرير المرأة ؟
فول على طول - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 11:54
أولا كل الشكر للكاتبة على مجهودها ومحاولة تحرير المرأة واعتبارها كانسان ولكن كيف يمكن تحرير المرأة من قبضة الدين الأعلى ؟ يا سيدتى المشكلة أكبر بكثير مما تتصورين ..واليكم الاية الاتية : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) ..انتهت الاية .. ومن المعروف فى اللغة العربية أن حرف " ما " لغير العاقل ويكون شرح الاية فانكحوا ما طاب لكم ..وان اللة القدير العزيز قال ما طاب لكم ولم يقول من - حرف من للعاقل - طاب لكم من النساء لأن المرأة غير عاقلة ...وقال مثنى وثلاث ورباع وعليهم ملكات يمين وهذا تفسير حديث من أهل العلم الثقاة ....اذن أى حق وأ كرامة للمرأة بعد الايات البينات وهذا التفسير الحديث ؟ ؟ مع ملاحظة أن نكاح ملكات اليمين بدون عقد زواج وكأنهن جماد أو أشياء مملوكة وليسوا بشرا ....كيف يمكن تغيير هذة الأيات ...وسوف نواليكم ببعض الأحاديث الشريفة وننتظر رأى الكاتبة ..يتبع .
3. كيف يمكن تحرير المرأة ؟
فول على طول - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 11:57
.ويعلن القران بان "الرجال قوامون علي النساء " ويذهب البغوي في تفسير تلك الاية قائلا:"أي : مسلطون على تأديبهن ، والقوام والقيم بمعنى واحد ، والقوام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب".ويبرر ذلك بحجة ان الله "فضل الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية" --رواه البخاري بانه "لا يفلح قوما ولو امرهم امراة " ويورد النسائي في باب "النهي عن استعمال النساء في الحكم " ذلك الحديث قائلا " عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَيَّامَ الْجَمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ . قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْاأَمْرَهُمْ امْرَأَةً ".- روي البخاري ومسلم عن ابي هريرة قال:قال رسول الله صلعم "لايحل لامراة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر مسيرة يوم وليلة الا م ذي محرم عليها".وفي حدي اخر رواه مسلم عن بن عباس ؤضي الله عنه انه سمع النبي "ص" يقول :"لايخلون رجل بامراة الا ومعها ذي محرم " فقال رجل :يارسول الله ان امراتي خرجت حاجة واني اكتتبت في غزوة كذا وكذا فقال:تنطلق فحج مع امراتك".- المرأة كالكلب الأسود - لا أعرف لماذا الأسود ...هل للمزيد من الاهانة ؟ - وتفسد الوضوء كالغائط تماما ,,..والملائكة تلعنها طوال الليل ان لم تلبى رغبات الفحل ...واللة أمرها أن تلعق صديد قروح زوجها وتسجد لة أيضا ...ونكتفى بذلك . ونقول للذين امنوا هذة نصوصكم ونحن نقرأها لكم ...ونحن مستعدون لشتائمكم كما تشاءون ونحن لا نهتم بذلك ولا نرد على المهاترات والبذاءات . تحياتى .
4. وصاية العادات
والتقاليد مرفوضة - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 12:04
بعيداً عن الهذيان المتوقع للكنسيين واخوانهم الملاحدة والشعوبيين السبابين نقول ان الوصاية تسقط متى وصل الانسان ذكراً أو أنثى الى سن الرشد يقول الله فإن آنَسْتُم منهم رشداً فادفعوا اليهم اموالهم ، غير ذلك عادات وتقاليد ما انزل الله بها من سلطان واجب القضاء عليها
5. المرأة المسيحية بتسافر
الى قلايات الرهبان - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 15:34
هههه انتم بتسيبوا نسوانكم بتسافر لوحدها أين رجولتكم وغيرتكم
6. روح يا مطران
والخيابة حرر - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 15:43
هههه روح انته وحرر المرأة المسيحية الارثوذوكسية من ظلم قانون الدسقولية الظالم وحررها بإعطاءها حقها في الطلاق الا ان تزني وان تتزوج ثانية ان حصل وان طلقت ولا يعتبر زواجها الثاني زنا ؟!! واذهب وحرر المرأة المسيحية ونظرة الكنيسة انها مخلوق نجس. دنس تولد خاطئة وهي لِسَّه لحمه حمرا طرية لم ترتكب خطية بعد ؟! وإذا تزوجت لم يحق لها طلب الطلاق مهما كان زوجها وسخاً عنيناً مجنوناً معتوها بخيلاً سكيراً ديوثا شاذاً يضربها روح يا مطران اجري حرر اختك المسيحية
7. اتفرج على ملك اليمين
عند المسيحي الارثوذوكسي - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 16:02
نسوانكم ملك يمين الرهبان والقساوسة
8. رداً على مطران الجهالة
والخيابة المدعو فوليو - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 16:11
لن يفلح قوم ولو امرهم امرأة قالها المعصوم كناية عن زوال سلطان الفرس الذي لن ينقذه تولية امرأة بعد ان تساقط القادة والساسة العظام ولم يعد احد باستطاعته ان ينقذ حكم الأكاسرة من الزوال فهو تحصيل حاصل . ولقد اشاد القرآن بحكمة ملكة سبأ التي جنبت اَهلها ويلات الحروب وأسلمت لله عندما دعاها سيدنا سليمان للإسلام
9. عاوز تضحك عالكنسيين
اضحك - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 16:22
عاوز تضحكعلى الكنسيين ؟ اضحك
10. حقوق المرأة بالاسلام ١
بعيداً عن الهذيان الكنسي - GMT الثلاثاء 23 أغسطس 2016 16:38
بعيداً عن هذيان وصرع الكنسيين المتوقع الذين لا يوجد في عقيدتهم الباطلة والمنسوخة اي شيء يتصل بكرامة وحقوق المرأة نقول. جاءت شريعة الله تبارك وتعالى بتكريم المرأة، واحترام كيانها، والعناية بأمورها، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشد الناس حرصًا على المرأة، فكان صلى الله عليه وسلم يُكرمها، ويرفع من شأنها، ويشاورها، ويأخذ برأيها، وحذّر من ظلمها وممارسة أي نوع من أنواع التسلط والقهر عليها، والذي يطالع النصوص الشرعية يجد هذه المسألة واضحة جلية، فالمرأة مخلوق مُكرَّم مثلها مثل الرجل، لها حقوق وعليها واجبات؛ مثل الرجل تمامًا، إلا أننا صرنا في زمان انتشر فيه التطفيف وعدم العدل، والكيل بعدة مكاييل في الموقف الواحد والقضية الواحدة، فصارت العادات والتقاليد غير الشرعية والنعرات البالية تبيح للرجل ما لا تراه للمرأة، وتعطيه من الحريات والحقوق ما لا تمنحه للمرأة، وصارت بعض النساء في بلادنا كالرهينة، تتعرض لما لا يتعرض له الرجل، وتقاسى كثيرًا مما لا يقاسيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله. تكريم الشريعة للمرأة:لقد جاء الإسلام ومعه الكرامة والعزة والشرف والتقدير للمرأة، جاء بما يكفل حقوقها ويحميها من كيد الآخرين وعدوانِهم؛ لما في طبيعتِها من اللين والرقة؛ فهي الأم الحنون، وهي الأُخت الكريمة، وهي الزوجة الحبيبة، وهي البِنت الرقيقة؛ فالمرأة نبع الحنان، ومصدر الأمان، ونهر الحب والعطاء والعرفان. فقد كرّم التشريع الإسلامي المرأة أيما تكريم، وهذا التكريم تضمنته نصوص الشريعة الإسلامية المتمثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان؛ فخصَّ الله تبارك وتعالى النساء بسورة كاملة من كبار سور القرآن، سماها باسم النساء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع قدر المرأة، ويعلي شأنها، ويجعلها في مكانتها التي تليق بها، فجعلها صنو الرجل، فقال عليه الصلاة والسلام: (إنما النساء شقائق الرجال) رواه أبو داود.بل ولم يكتفِ النبي صلى الله عليه وسلم بتكريم المرأة في هذا السن، بل كرمها بنتًا صغيرةً، وكرمها زوجةً، فقال: (اتقوا الله في النساء) رواه مسلم، وقال: (استوصوا بالنساء خيرًا) رواه البخاري ومسلم، وقال: (خيركم، خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) .ولاية الرجل وقوامته على المرأة:جعلت الشريعة الولاية للرجل على المرأة، ومنحته حق القوامة عليها؛ وهو في ذلك متسق مع فطرة الله تعا


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي