أخبار

نتنياهو: الأنباء حول تقدم كبير بصفقة التبادل مبالغ فيها

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إسرائيل قدمت لحماس عرضاً ومهلة محددة للرد

تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى افتتاحه اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم الأحد إن الأنباء التي نشرت مؤخرا حول حدوث تقدم في المفاوضات بخصوص صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس مبالغ فيها.

وشدد نتنياهو على أن "الحديث حول الموضوع لا يستند إلى الواقع وهناك لغط حول (الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة) غلعاد شاليط وعدا عن ذلك توجد مبالغة كبيرة والكثير من المعلومات غير الدقيقة". وأضاف "لسنا أمام انطلاقة ستحدث غدا أو بعد غد" في المفاوضات حول تبادل الأسرى، نافيا بذلك التقارير الصحفية التي تحدثت مؤخرا عن حدوث تقدم كبير في هذه المفاوضات.

ونفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق اليوم أنباء تحدثت عن زيارة سيقوم بها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل للقاهرة للقاء الوسيط الألماني في صفقة تبادل الأسرى. وقال الرشق في عمان " هذه أنباء غير صحيحة على الإطلاق ولم يتم ترتيب أي لقاء بين الأخ مشعل والوسيط الألماني " موضحا انه كان من المقرر أن يقوم وفد من حركة حماس برئاسة مشعل بزيارة للقاهرة للقاء مدير المخابرات المصرية عمر سليمان إلا أن الزيارة تأجلت إلى وقت آخر بسبب ظروف وفاة والد مشعل.

وكانت مجلة ديرشبيجل الالمانية ذكرت في عددها الذي يوزع الاثنين ان اسرائيل قبلت عرضا المانيا لتبادل الاسرى مع حركة حماس فيما لم ترد الاخيرة على العرض. وقالت المجلة ان "جهاز المخابرات الالماني اجرى مباحثات مؤخرا مع كل من اسرائيل وحركة حماس بهدف ابرام صفقة لتبادل السجناء يتم بموجبها اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط مقابل عدة مئات من السجناء الفلسطينيين لدى اسرائيل".

وحسب المجلة فان الحكومة الاسرائيلية اليمينية بزعامة بنيامين نتنياهو قد قبلت العرض الذي ينص على افراج اسرائيل عن 450 سجينا فلسطينيا مقابل اطلاق سراح شاليط وان امام حماس مهلة تنتهي اوائل شهر سبتمبر/ايلول دون ان تشير المجلة الى مصدر معلوماتها. يذكر ان شاليط محتجز في غزة منذ اواسط 2006 وقد فشلت الجهود المصرية الكثيرة في ابرام صفقة بين حماس واسرائيل لتبادل السجناء.

محكمة عسكرية إسرائيلية تحكم بالسجن 20 عاما على مسؤول مالي فلسطيني سابق

إلى ذلك حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية بالسجن لمدة 20 عاما على المسؤول المالي السابق في السلطة الفلسطينية فؤاد الشوبكي بعد إدانته بتمويل عمليات تهريب أسلحة. كذلك حكمت المحكمة بالسجن لخمس سنوات إضافية مع وقف التنفيذ على الشوبكي البالغ سبعين عاما.

وكانت المحكمة العسكرية أدانت في 29 تموز/يوليو الماضي الشوبكي بالمسؤولية عن تمويل شحنة أسلحة كانت محملة على سفينة "كارين - ايه" التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر في كانون الثاني/يناير من العام 2002 واقتادتها مع حمولتها إلى ميناء إسرائيل.

وكان الشوبكي يقبع في سجن تابع للسلطة الفلسطينية في مدينة أريحا بقرار من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بموجب اتفاق بين السلطة وإسرائيل.لكن الجيش الإسرائيلي اقتحم السجن في شهر آذار/مارس من العام 2006 واعتقل الشوبكي إضافة إلى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وأربعة نشطاء آخرين من الجبهة، اغتالوا وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2001، كانوا محتجزين في سجن أريحا بموجب اتفاق إسرائيلي فلسطيني وبإشراف أميركي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الشوبكي قوله في أعقاب إدانته في المحكمة العسكرية "عملت دائما من أجل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبناء علاقات جيرة وكنت مسؤولا عن ميزانية جهاز الأمن الفلسطيني لكن لا علاقة لي بالسلاح، إذ كنت مسؤولا عن الرواتب والملابس والسيارات والطعام التي كان يتم تزويدها لأشخاص عملوا في السلطة الفلسطينية". ويشار إلى أن اسم الشوبكي وارد في قائمة الأسرى التي تطالب حركة حماس بإطلاق سراحهم في إطار صفقة التبادل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف