رياضة

كأس أفريقيا : تونس تبدأ الدفاع عن لقبها ضد زامبيا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إقرأ المزيد

المغرب تخسر أمام ساحل العاج بهدف دروغبا

كأس أفريقيا : قمة ساخنة بين المغرب وساحل العاج

مصر تكرم وفادة ليبيا بثلاثية في الافتتاحية

فوز مصر على ليبيا 3/صفر

مصر تتقدم على ليبيا 2//صفر في افتتاح كأس أفريقيا بحضور مبارك

الرئيس مبارك يفتتح كأس أمم أفريقيا

مبارك يفتتح بطولة كأس أفريقيا لكرة القدم.. الليلة

برنامج مباريات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم

إيلاف ، وكالات : يستهل المنتخب التونسي مشوار الدفاع عن لقبه غدا الاحد عندما يلتقي مع نظيره الزامبي في الاسكندرية في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة الخامسة والعشرين لبطولة امم افريقيا لكرة القدم المقررة في مصر حتى 10 شباط/فبراير المقبل.
وضمن المجموعة ذاتها، تلعب جنوب افريقيا مع غينيا. وكان المنتخب التونسي ابلى البلاء الحسن في دورة 2004 التي استضافها على ارضه وامام جماهيره ونجح في تتويجها بلقبه القاري الاول الذي لطالما انتظره.

وتبدو الفرصة مواتية امام المنتخب التونسي للدفاع عن لقبه والاستعداد لمونديال المانيا المقرر من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو المقبلين حيث سيكون الممثل الوحيد لعرب افريقيا في النهائيات كما انه الممثل الوحيد للقارة السمراء الذي سبق له التواجد في العرس العالمي بعد اعوام 1978 و1998 و2002، لان الممثلين الاربعة الاخرين للقارة السمراء ساحل العاج وتوغو وانغولا وغانا ستشارك في المونديال للمرة الاولى في تاريخها.

ويعزز حضور تونس بلاعبيه الاساسيين حظوظها كي تصبح رابع منتخب يحتفظ باللقب بعد مصر (1957 و1959) وغانا (1963 و1965) والكاميرون (2000 و2002)، وثاني منتخب يحقق هذا الانجاز منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة الى 16 منتخبا قبل 10 اعوام وذلك بعد الكاميرون.

ويطمح مدرب تونس الفرنسي روجيه لومير بدوره الى ترسيخ نفسه في السجلات التاريخية، فهو يأمل الى ان يصبح بين المدربين الذي احرزوا لقب البطولة القارية اكثر من مرة.

ولومير هو ثالث مدرب فرنسي ينال اللقب القاري بعد مواطنيه كلود لوروا مع الكاميرون عام 1988 وبيار لوشانتر مع الكاميرون ايضا عام 2000. ووحده المدرب الغاني تشارلز غيامفي نجح حتى الان في قيادة منتخب بلاده الى اللقب 3 مرات اعوام 1963 و1965 و1982.

وأكد لومير صعوبة مهمة التونسيين للدفاع عن اللقب، وقال "الجميع سيحاول الوقوف امام التونسيين لانهم ابطال القارة لكن علينا ان نؤكد باننا نستحق اللقب قبل عامين وسنحاول الاحتفاظ به لرفع معنويات اللاعبين قبل العرس العالمي عكس ما حصل عام 2002 عندما ودعت تونس البطولة الافريقية من الدور الاول وانعكس ذلك سلبا عليها في مونديال كوريا الجنوبية واليابان معا ولم تحقق النتائج المنتظرة منها". واضاف "تسود روح معنوية عالية بين اللاعبين على الرغم من مشكلتنا بين سانت اتيان الفرنسي بخصوص المدافع علاء الدين يحيى، فهذه المشكلة ادارية ولن تؤثر علينا، صحيح اننا بحاجة الى خدمات يحيى لكن لدينا البديل وقمنا باستدعاء امير حاج مسعود مكانه".

وتملك تونس الاسلحة اللازمة لتحقيق الفوز في مقدمتهم المهاجمين زياد الجزيري وفرانسيليدو سيلفا دوس سانتوس وهيكل قمامدية، كما انه تملك حارسا متألقا برغم تقدمه في السن هو علي بومنيجل وخط دفاع قوي بقيادة مدافع بولتون الانكليزي راضي الجعايدي.

في المقابل، يسعى النجم الزامبي السابق كالوشا بواليا الى تحقيق ما عجز عنه كلاعب مع منتخب بلاده وقيادته الى احراز اللقب. وأكد بواليا ان النسخة الحالية تعتبر من اقوى البطولات لان جميع الفرق المشاركة قوية ويصعب التكهن بمن سيفوز باللقب وبالتالي "فطموحنا مثل باقي المنتخبات سيكون احراز اللقب وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق نتائج طيبة". وتابع "حاولت جهد الامكان ان انقل خبرتي الطويلة في 6 بطولات قارية الى لاعبي المنتخب الذين اغلبهم من الشباب، وأتمنى ان يكون ذلك مجديا لتحقيق نتيجة لافتة في مصر.

واضاف "سنخوض مباراة الغد بخطة متوازنة بين الدفاع والهجوم حتى لا نكون فريسة سهلة للتونسيين"، مشيرا الى انه يثق في قدرة لاعبيه على تحقيق نتيجة ايجابية.

ويحمل بواليا ذكريات متباينة من مصر فالاولى رائعة لانها كانت مسرحا لهدفه الاول في البطولة القارية عام 1986 وكان في مرمى الكاميرون 2-3 من ركلة جزاء في الدقيقة 77، والثانية مخيبة لان زامبيا تعادلت بعدها مع الجزائر صفر-صفر وخسرت امام المغرب صفر-1 وودعت البطولة من الدور الاول.

وفي المباراة الثانية، تسعى جنوب افريقيا الى تعويض خيبة املها بالفشل في التأهل الى المونديال بالعودة بقوة الى الساحة القارية التي ابلت فيها البلاء الحسن في اول مشاركة لها حيث توجت بطلة لكأس امم افريقيا العشرين التي استضافتها عام 1996، ثم بلغت المباراة النهائية للبطولة الحادية والعشرين في بوركينا فاسو 1998، وحلت ثالثة في في نيجيريا وغانا معا عام 2000.

وتعول جنوب افريقيا على مهاجمها "الشقي" بينيديكث ماكارثي الذي يشارك في البطولة الافريقية مرغما لانه كان يفضل البقاء مع فريقه بورتو البرتغالي خصوصا وانه كان ضمن تشكيلته الاساسية والتي غاب عنها فترة طويلة وتحديدا منذ تعاقد الفريق مع المدرب الهولندي كو ادريانزي.

وقال ماكارثي "صحيح انني كنت اود البقاء مع بورتو وعدم المشاركة في بطولة امم افريقيا، لكني مرغم على الواجد في العرس القاري فهذا نداء الوطن وبالتالي يجب التركيز في الوقت الحالي على المنتخب ونسيان بورتو".

وتابع "حققنا نتائج مخيبة في التصفيات ولا نأمل في تكرار ذلك في مصر، سنحاول تقديم الافضل وارضاء جماهيرنا التي تعقد امالا كبيرة على البطولة الافريقية لرد الاعتبار".

ولا تختلف حال غينيا عن جنوب افريقيا وهي بدورها تدخل النهائيات بمعنويات مهزوزة وان كان فشلها في التأهل الى المونديال عاديا لانها كانت ضمن مجموعة قوية ضمت تونس والمغرب اللذان كانا مرشحين بقوة الى المونديال.

ويعول مدرب غينيا الفرنسي باتريس نوفو كثيرا على مباراة الغد لانها مفتاح تألقه في البطولة او على الاقل تخطي الدور الاول الذي يشكل عقدة للغينيين منذ مشاركتهم للمرة الاولى في البطولة عام 1970 حيث لم ينجحوا في تخطيه سوى مرتين من أصل 7 مشاركات وكان ذلك عام 2004 في تونس عندما خرج من ربع النهائي على يد مالي 1-2، وعام 1976 عندما حل وصيفا خلف المغرب في بطولة اقيمت بنظام الدوري وكان وقتها المنتخب الغيني بحاجة الى الفوز لاحراز اللقب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف