الرياضة تفرض نفسها على رمضان التونسيين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف تواصل حلقات رمضان والرياضة (3-8)
أحداث الرياضة تفرض نفسها على رمضان التونسيين
إقرأ في حلقات "إيلاف" عن رمضان والرياضة
الرياضة السعودية عادت إلى توهجها في رمضان
المغاربة شعب رياضي خلال شهر رمضان
فبداية بانتخاب رئيس جديد على رأس الجامعة التونسية لكرة القدم، و اللغط الذي ما يزال قائما، حول مدى شرعيته واستجابة انتخابه لقوانين الفيفا، الى النتائج الهزيلة للترجي التونسي بعدد سلسلة تعادلاته، و استقالة مدربه خالد بن يحي، مرورا بخلاف برترون مارشان، مدرب الإفريقي، مع لاعبيه بسبب تمسكهم بالصوم، وهو ما أدى على حد قوله، الى هزيمة الفريق المفاجئة أمام نادي حمام الأنف.
آخر الأحداث الرياضية التي استقطبت اهتمام التونسيين مؤخرا، رغم مشاغل شهر رمضان المبارك، هو تقديم رئيس جامعة كرة اليد التونسية لاستقالتهم بعد مشاركته في برنامج الاحد الرياضي، الذي تضمن ملفا حول كرة اليد التونسية و تحديدا سير العمل.
أما أحدث تلك الأحداث فكانت تأهل فريقي الصفاقسي إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم على حساب اولاندو بيرتس الجنوب أفريقي، وكذلك تأهل النجم الساحلي إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي على حساب الترجي.
أحداث أعادت خلط الأوراق في بداية الموسم الرياضي في تونس. و جعلت من هذا القطاع يحظى باهتمام جزء هام من التونسيين، رغم تقلص المساحات الإعلامية المخصصة له، أمام زحف الإعلانات التجارية الاستهلاكية و المسلسلات الرمضانية.
متابعة رغم رمضان
ويقول الإعلامي الرياضي احمد الصالحي" ان البرامج الرياضية في التلفزيون التونسي تقلصت مساحتها. فعلى سبيل المثال، فإن المساحة المخصصة لبرنامج الأحد الرياضي تقلصت الى ساعة و نصف فقط بعد كانت قرابة الثلاث ساعات. نفس الشيء بخصوص بقية البرامج الرياضية".
و حول سؤال حول مدى توافد الجمهور التونسي الى الملاعب لمشاهدة المباريات خلال شهر رمضان، يرى الصالحي انه هناك إقبال لكن بمعدل اقل نظرا لحرارة الطقس و الصيام.
و ذكر الصالحي، بخلاف مدرب الإفريقي مع لاعبيه الذين رفضوا الإفطار، و لعبوا صائمين رغم معارضة المدرب الذي اتهمهم بأنهم لم يقدموا سوى 40 بالمائة من المردود في آخر مبارتهم.فكانت الهزيمة.
بلال العلوني معلق و مذيع رياضي، اكد بدوره انه هناك إقبال على مشاهدة المباريات الرياضية، و الأخبار لكن بصفة اقل بسبب، منافسة المسلسلات و السهرات الرمضانية و الصيام. و يضيف ان مباراة تونس ضد السودان عرفت اقبالا جماهيريا كبيرا لأنها مهمة للمنتخب وتأتي بعد الإفطار.وتدخل هذه المباراة في اطار الجولة الثانية لتصفيات كاس امم افريقيا (غانا 2008) المجموعة الرابعة.علما بانها انتهت لمصلحة تونس 1/صفر.
و بعيدا عن راي المختصين فإن تعدد السهرات الرمضانية، و السيل الجارف من القنوات التلفزيونية، التي تنزل بكل ثقلها على المشاهدين، إضافة الى تغيير نسق الحياة في رمضان. تجعل من متابعة السهرات الرياضية، وباختلاف أهميتها أمرا ثانويا بالنسبة للتونسي إلا في ما يتعلق بنشاط منتخبهم.
مراد(موظف) يقول لإيلاف" الصيام و تعب الشغل اضافة الى إغراقنا بالمسلسلات، لا يترك أي مجال لمتابعة الأنشطة الرياضية و خاصة كرة القدم".
و يقول معز(طالب) انه في رمضان يتابع برنامح بالمكشوف الرياضي على قناة حنبعل الخاصة، و الأحد الرياضي. إضافة الى فريقه المفضل الإفريقي و المنتخب التونسي، لكن ليس بالصفة التي كان عليها قبل شهر رمضان".
الفيفا تبحث تأثير الصيام
و مع بداية شهر رمضان انطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) في اجراء تجربة غير مسبوقة في تونس لمعرفة مدى تاثير الصيام على اداء لاعبي كرة القدم في الدول الاسلامية ، حيث كانت الانطلاقة يوم 23 سبتمبر وستتواصل الى حدود 19 اكتوبر كما سيعاد اخضاع العينة نفسها من اللاعبين لاختبارات نهائية في نوفمبر القادم.وسترسل نتائج التحاليل الى مقر الاتحاد الدولي بسويسرا لمزيد من الدراسة.