ثقافات

الرميحي لإيلاف: خزعبلات جعلتنا في ذيل الأمم

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

"لن نتطور إن لم نهز البحيرة الراكدة... وأزمتنا أزمة ثقافة"
محمد الرميحي لـ "إيلاف": خزعبلات جعلتنا في ذيل الأمم

فهد سعود من القاهرة: يرى الدكتور محمد الرميحي، رئيس تحرير صحيفة "أوان" الكويتية، أن الثقافة سلاح ذو حدين، فهي يمكن أن تكون عاملاً مساعدًا في نجاح التنمية، وفي الوقت نفسه قد تكون سببًا الدكتور محمد الرميحي في تعطيل التنمية وتأخرها.

ويشبّه الرميحي، الذي إلتقته إيلاف على هامش فعاليات مؤتمر الفكر العربي، الذي اختتم الأحد 16 نوفمبر الحالي في القاهرة، الثقافة بالزجاج المصقول، الذي ما إن تقترب منه حتى يصطدم رأسك به، فهي -أي الثقافة- تحد من قدراتنا على عمل شيء ما، دون أن نراها.

وقال الرميحي: إن سبب تأخر العرب عن التطور، الذي يشهده العالم اليوم، هو أن الكثير من المنتجات وقفت على أبوابنا قرونًا من الزمن، دون أن نتمكن من الاستفادة منها لأن هناك من حرّمها ذات يوم.

في البداية سألت الدكتور محمد الرميحي بصفته عضوًا في مجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي: كيف رأيت التفاعل مع المؤتمر هذا العام من كافة الجوانب؟ فأجاب: إن التفاعل كان أكثر من رائع، و"نحن ننتقل كل عام إلى الأفضل، وربما يكون مؤتمر هذا العام الأقرب إلى نفسي، لكونه حمل شعار "التنمية الشاملة في الوطن العربي"، لأن ثقافة التنمية قريبة إلى قلبي، وأنا أعتقد أن الثقافة هي التي تساعد أو تبطل التنمية، فالتنمية هي ثقافة بحد ذاتها، وحرصنا من خلال فكر 7، على أن نوصل للناس هذه الفكرة.

الدكتور الرميحي متحدثا للزميل فهد سعود وأكمل الرميحي قائلاً: "كما أن مؤسسة الفكر العربي، في اجتماعاتها السنوية استقرت على أسس جميلة، ومن هذه الأسس أن يكون اليوم الأول للشباب الذين يمثلون نسبة 70% من العالم العربي، واليوم الثاني للتعليم، ويومان للمواضيع الثقافية الأخرى، وهذا دليل على تطور المؤسسة، الذي يزداد عامًا بعد آخر".

وأضاف الرميحي أن أهمية الثقافة تأتي من كونها السلاح الذي يجب أن يحمله الجيل القادم، وشبّه الثقافة بالزجاج المصقول، الذي تمر به من خلال المَحال الكبرى، فحين تقترب من "الفاترينة" يصطدم رأسك بالزجاج!

وأكمل: وهذا الزجاج هو الثقافة التي تحدّ من قدراتنا على عمل شيء ما، ونحن لا نراها، فما فائدة الثقافة إذا لم نُمكّن المرأة مثلاً من العمل والمساهمة في المجتمع؟ وما فائدتها إذا لم نمكّن المرأة من التعليم؟ فبهذه القرارات يُحرم المجتمع من قطاع مهم، ويُحرم الجيل القادم من أن يعيش في بيئة صحية.

غازي القصيبي وقصة التنمية
وحين سألته عن المقصود بثقافة التنمية، التي جاءت كشعار لمؤتمر فكر 7، قال الرميحي: "أذكر أن الأخ والصديق غازي القصيبي كتب كتاباً عن التنمية الثقافية، ذكر فيه قصة طريفة تُقّرب إلى الأذهان ماذا

إقرأ المزيد:

هذا وجه الشبه بين المؤسسات الصحافية والحكومات العربية

وليد الإبراهيم يتسلم جائزة الإبداع الإعلامي لعام 2008

الفيصل: رسالة السماء جعلتنا نستمر رغم التحديات

مشاركة نخبة من المفكرين والخبراء في مؤتمر الفكر العربي

مفكر مصري يقول إن الموسيقى حلال كالماء الزلال

التنمية الشاملة في العالم العربي تتصدر جدول أعمال " فكر 7"

إيلاف تنشر أبرز ما تناوله تقرير الفكر العربي للتنمية البشرية

مؤسسة الفكر العربي تمنح مجموعة mbc جائزة الإبداع الإعلامي

الفيصل: لا نميّز الإعلام السعودي عن العربي

تعني التنمية الثقافية، قال إن "أنديرا غاندي" زارت السعودية في سبعينيات أو ثمانينيات القرن الماضي، وكان القصيبي صديقاً لها، فقالت له من ضمن الحديث: "بنينا سداً كبيراً على أحد الأنهار الهندية، من أجل تطوير الزراعة، فسرت شائعة بين الفلاحين المستفيدين، بأن البرَكة في تلك المياه قد انتفت، وبالتالي لم يستخدموا هذه المياه". وعلى الرغم من كل التصور الإيجابي الذي حدث ببناء السد، إلا أن الثقافة هنا منعت من الاستفادة الجيدة من هذه المياه". ومضى الرميحي معلقًا على موضوع ثقافة التنمية: "برأيي أن صعوبة هذه الثقافة، تكمن في أنها ذلك الشيء غير المرئي الذي تُصدم به المجتمعات أو تقبله من دون أي إحساس أو وعي بأنه معطل للتنمية".

اللغة العربية تعطل التنمية!

وواصل قائلاً: "نحن في الثقافة نلوم الآخر، واللغة العربية فيها جزء معطل للتنمية، لأنها ليست دقيقة، والمفاهيم يتداخل بعضها في بعض، وسأعطيك مثالاً: تحدثنا في إحدى ندوات فكر 7 عن الفساد.. الفساد بالعربية مفهوم غير دقيق، لأن لدينا في تراثنا "المفسدون في الأرض"، مع أن المفسدين في الأرض لهم موقف تجاه الدين، أما الفساد الذي نتحدث عنه فهو الاستخدام غير السليم للوسائل من أجل الوصول إلى الأهداف".

وأكمل: يحضرني حديث للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، حين ألقى خطابًا في اليونسكو في أكتوبر 2001، قال فيه: "إن القرن التاسع عشر شهد صراع القوميات، والقرن العشرين شهد صراع الأيديولوجيات، أما القرن الـ21 فسوف يشهد صراع الثقافات". إذاً لاحظ كيف ينظر الغربيون إلى هذه المواضيع؟ فبرأيي أن الذي منع الصين من التقدم في السابق هو اعتقادهم أن ثقافتهم شاملة، وكل ما يأتيهم من الخارج كانوا يرفضونه، إلى أن وصلوا إلى قناعة تامة بأن يأخذوا ما يناسبهم مما يأتيهم من الخارج ويرفضوا ما يتعارض معهم.

وأضاف الرميحي قائلا: "الموقف الثقافي حرمنا كثيرًا من التطور، ولك أن تتخيل أن "المطبعة" وقفت على حدودنا 300 سنة لأن هناك من حرّمها، ناهيك عن البندقية، التي حُرّمت لأنها مصنوعة بيد الكفار، وبالتالي فإن استخدامها حرام".

ومضى قائلاً: "عدد كبير من المنتجات وقفت أمام هذا النوع من الخزعبلات، التي يستلمها العقل العربي نتيجة التراكم الثقافي، فأنت أمام معضلة؛ هي كيف توصل إلى الناس أهمية الثقافة، وكيف أن بعض عناصر الثقافة قد تكون معطلاً حقيقياً للتنمية".

الثقافة مهمّة جدًا، وحتى إنني أحيانًا أضرب مثلاً بنابليون حين احتل مصر في القرن الثامن عشر.. فأول شيء عمله في تلك الفترة، هو أنه أعلن إسلامه! وذلك حتى يسقط مقاومة المسلمين له ككافر.

فأنت أمام القبول بمسلّمات ثقافية، إذا لم نقم بهز هذه المسلمات فلن نستطيع حقيقة أن ندخل في تنافس مع العالم الآخر، لأن أزمتنا أزمة ثقافة في المقام الأول.

الفرق بين جيل اليوم وجيل الأمس

وتحدث الرميحي مع إيلاف، حول جيل الشباب اليوم، الذي انكبّ على الحوار في فكر 7 الأخير، وكان حضوره لافتاً بشكل كبير، فقد سألته: هل نستطيع أن نقول إن الشباب اليوم أصبحوا أكثر ميلاً للحوارات والنقاشات من الجيل السابق؟ فأجاب: هذا جزء من ثقافتنا التي يجب أن ننتقدها، فلا أحد يستطيع أن يحلّ مكان الآخر، كل جيل يأتي بأفكاره ومعتقداته وبمواقفه من الحياة.. وما نحرص عليه نحن اليوم هو أن نقدّم لهذا الجيل عصارة مجموعة من الأفكار، سواء ثقافة الحوار، أم ثقافة قبول الآخر، واحترام الآخرين حتى لو كانوا يختلفون معنا في الرأي.

وأضاف الرميحي: "والآن نحن بصدد استحداث أمانة عامة للشباب من الشباب أنفسهم في مؤسسة الفكر العربي، كما نفكّر بإنشاء أمانة عامة للشفافية، والمؤسسة الحية دومًا تفرز من داخلها مؤسسات أخرى، وهذا أمر مهم، وعلى الجميع أن يتفاعلوا معه بجو صحي.

واختتم الرميحي حديثه لإيلاف بإثارة نقطة مهمّة، وقد تكون من أكثر القضايا حساسية في دول الخليج، وهي مسألة فصل التعليم بين الجنسين، حيث قال: جاءنا شخص من فنلندا، وقال نحن وجدنا أن فصل الطلاب عن الطالبات في التعليم، يعيق التعليم الصحيح، وأنا أضيف لحديث هذا الرجل بالقول إننا عربيًا يختلطلدينا الرجال بالنساء، في البيت وفي الشارع وفي المستشفى وفي الطائرة.. باستثناء التعليم!
أليس هذا قمة التناقض؟


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كل الشكر
أبو مازن -

انا من اشد المعجبين بشخصية الدكتور محمد ومتابع عن كثب لمقالاته واعتز جدا بوجود هذه الشخصية الرائعة في محيطنا العربي كل الشكر للدكتور ولايلاف على هذا اللقاء

التيار المتخلف
ليبرالي -

يبدو من حديث الرميحي انه يقصد التيار الديني المتشدد الذي كان - ولا يزال- سبب تخلفنا كعرب وكمسلمين .. فكل المراجع والاحداث التاريخية تؤكد ان مصائبنا جاءت من خلف رؤوس هؤلاء الملتحين الذين يكرهون الاسان ويعشقون الخراب والتدمير ومنها ما حدث بعد 11 سبتمبر وما يحدث يوميا من التفجير والقتل في الراق وغيرها

الاخوان السملمون
محمد -

ان اسباب تراجعنا كعرب في هذا الزمن الحاضر هم الاخوان المسلمون ومن يسير على نهجهم

الدكتور محمد
زينب -

الدكتور محمد هو علم على رأسه نار .. ما شاء لله دائما متجدد ومتالق

وبئس الفئة
أبو أنس -

والله ان اسباب تخلفنا هم من يسمون انفسهم ليبراليين وهم لا يعرفون ماهي الليبرالية اساسا! هؤلاء هم دعاة الرذيلة والفساد يريدون تحويل المجتمعات العربية الى مجتمعات فاسدة يريدون طمس الهوية العربية ووتحويلها الى مجتمعات فاجرة فادة الا بئس الفئة هم

تحليل رائع
ابن رشد -

تحليل رائع وصائب , هزم المتزمتين هو طريقنا الوحيد اكرر الوحيد للتقدم وللخروج من خانة الشعوب المتخلفة . لم يبق على وجه البسيطة من الشعوب المتخلفة الا امتنا الاسلامية ودول افريقيا السوداء. حان لنا ان نفيق

التعليم
الايلافي عشرين -

.. على هذه المنطقة اذا ارادت اللحاق ببقية البشر أن تبدأ من التعليم والاعلام.. المسألة ليست يوم وليلة وليست عقد أيضاً.. المشكلة أن التعليم والاعلام إذا تخلص من المتشددين الدينيين وقع بين بيد الدكتاتورية والاثنين لن ينتجا شيء ذي بال في مستقبل هذه المنطقة. وإذا تخلص من الاثنين وقع في غياب الاستراتيجية طويلة الأمد أو حتى قصيرته..: نعاني من غياب المؤسسات وغياب المبادارات وغياب الارداة .. وغياب الفكر كذلك... إذا كان الاسلام ( ككل الديانات) يشكل عائقا اما تقدم الشعوب فإنه يجب علينا البدء من هناك.. في تحييد الدين عن حياة الناس وقوانين التعليم والقضاء والـ هل هذا ممكن بالطبع لا .. فليس هناك من يحمل هذه الرؤية لينفذها..وتبقى المسألة ترقيع الى يوم يبعثون ولن تتقدم هذه المنطقة التي تشهد تراجعا مهولا عن منتصف القرن الماضي على مستوى الافكار والابداع والتنمية... الرميحي يعرف هذا .. ويعرف أيضا أن مجلة مثل العربي استطاعت أن تقوم بدور تنموي على مستوى الافكار مهما بدا الان ضئيلا إلا انها كانت في وقتها تقوم بدور خلاق .. العربي الان شبه ميتة سريريا لان العالم تغير.. وفرخت مئات الجرائد والمجلات والمواقع ومع ذلك نزداد تخلفا... الحل هناك المعضلة الرئيسية في الاسلام والدكتاتوريات الفاسدة واقول الفاسدة لان بعض الدكتاتوريات وفي سياق تاريخي لن يتكرر بنت بلدانها :::: تركيا اقرب مثال

أصيت با دكتور ولكن
مواطن -

ذكر الدكتور أهمية الاهتمام بالشباب وأنا أشاطؤه الرأي ولكن يا مولاى من هم الشباب قى وطننا العربى هم ثمرة برامج تربوية رجعية وانتاج لاعلام بوقوى سلطوي متخلق شباب اليوم يعتبر بيين لادن مجاهدا وصدام حسبن بطلا قوميا ونانسي عجرم فنانة مبدعة وجرس تلفزيون والهاشمى الحامدى اعلامى وبن على منقذ البلاد والعباد أي شباب يا دكتور وأي شياب ووزراء الثقافة أميون وعلم عربي من المحيط الى الخليج لا تتجاوز مسارحه وفاعات سنمائه المائة أي شباب سيقودنا فى المتقبل لم يكمل قرائة كتاب واحد فى حياته أى شباب يا دكتور وأبناء غزة جائعون أي شباب يا دكتور وأهل دارفور مهمشون أي شباب يا دكتور و بن على رئسا الى يوم يبعثون

أساس البلاء
أم شاهر -

كل تلفنا وتراجعنا الى الخلف بسبب أساس البلاء المدعين الدين والمـسلمين الذين يحللون ويحرمون كيفما يشاءون، للأسف هم اساس نكستنا ونكبتنا التي لا تنتهي نجد العالم المتقدم يفكر بالتنميةوالبناء والتطور العلمي والتكنلوجي والتقدم الى الأمام وإحتظان أصحاب العقول المستنيرة ودعمها كي تنتج إبداعا، ونحن لا نزال نفكر فقط بحجاب المرأة ونقابها بعينين أو عين واحدة ، وهل يقصر الرجل من ثيابه أم يتركها كما هي فعلا يأمة ضحكت من جهلها الأمم

رائع
بو علي -

كعادته د. محمد الرميحي متألق ، متجدد ، يقدم نقدا للمرحلة من خلال سطور موجزة ، وما أوان التي يرأس تحريرها إلا منارة جديدة للمصداقية في الطرح والتوازن.فضلا عن مواقفها المحايدة التي تظهر بشكل لم تألفه الصحافة الكويتية.

استاذ كبير
تميم -

لايمكننا ان ننسى اسم الدكتور محمد الرميحي الذي متب باحرف من ذهب وكبرنا أجيالا واجيال على مجلة العربي التي ترأس تحريرها سنوات وسنوات والتي كنا ننتظرهاأولا باول في بلدي الحبيب سورية لكن من يقترب من الدكتور الرميحي عن قرب يشعر به انسانا كبيرا دمثا وقريبا من القلب ولطالما أضفت علينا ضحكاته ملء القلب في العمل جواً من التفاؤل في صحيفتنا الغالية.

مصيبتنا مثقفينا!
محمد لافي -

أنا لا أعرف الدكتور الرميحي ، وقرأت الخبر وأستهجن بشدةكيف أن هكذا أفكار تصدر من مثقف محسوب على مثقفينا!! فهو يناقض نفسه وبشدة..فقد أورد الدكتور الكريم مقولة شيراك بأن هذا القرن (صراع الثقافات)..أنا أسألك يادكتوري الفاضل أي ثقافة تريد بدون اللغة؟هل تدرك فعلاً مفهوم الثقافة؟ قلي عن أي هوية ثقافية تبحث متجردة من لغتها العربية؟أم أنك تريد ثقافة عربية بلغة إنجليزية مثلاً؟؟!وأي ثقافة متجردة من الدين؟يبدو أن الدكتور لديه مشكلة في فهم مفهوم الثقافة..وللعلم أيضاً فإن الغرب يهوي ثقافيا وحضاريا ونحن نهضتنا مستمرة طالما نحن متمسكين بديننا ولغتنا ..كل الإحترام للدكتور الفاضل والسلام..

السبب الرئيس
محسن المالكي -

ان السبب الرئيس الذي جعلنا في ذيل الامم وهنا يجب لن نعترف بشجاعه هو الاسلام اذ كما كانت الاديان في بقية الامم سبب رئيس لتخلفها كذالك كان الاسلام سببا في تخلف العرب والمسلمين

الى محمد لافي 12
احمد -

يا استاذ لقد كتبت ( وللعلم أيضاً فإن الغرب يهوي ثقافيا وحضاريا ونحن نهضتنا مستمرة طالما نحن متمسكين بديننا ولغتنا ..) فهل انت تمزح ؟؟؟ام اننا امام الكاميرا الخفية؟؟؟ انصحك بان لاتقول ذلك امام اي مثقف اما امام الجهلة فلا حرج عليك.

تحية
علي المصرى -

كل التحية للدكتور الرميحي والكويت

لافي السنافي
الايلافي عشرين -

يالافي بارك الله فيك وبنهضتك المستمرة ... فعلا لقد عجزنا ونحن نتابع اختراعاتكم العبقرية التي كل يوم كل يوم تنقذ البشرية وتقدم لها الرفاه( والبنبن ) ماذا قدم الاسلام غير فتواى تدور حول المرأة ... يعني أنا استغرب من دين يتمركز حول ... المرأة.. يالافي تقدم ونحن وراءك ووالله إنا ذاهبون مع امثالك الى التهلكة يوم لا ينفع مالون ولا بهيم

وما زال يدافع
عربون مفكر -

شكرا يا دكتور رميحي ..واستهجن من بعض المعلقين الذين يصرون اننا نتقدم والغرب يهوي وين عايشين ..انت حر يا أخ لافي باغماض عينينك لكنك لست حرا بان تدعي ان الشمس غائبة ..نعم هذه الشمس انت بحاجة اليها علها تقضي على عفن افكارك المخبئة من الف ونيف من السنين

محمد لافي ومفهوم الح
الطاهري -

يا اخي محمد لافي اللغه العربيةليسة كتاب مقدس وانمايجب ان تكون واسطة لفهم الحياة بين ناطقيها بشكل طبيعي وان يكون تطورهاايضا طبيعيا واللااصبحةعائقاامام فهم الاشياوالامور المستجدةفي حياتنا والدكتور الرميحي قد اصاب في ماطرحه جملة وتفصيلااماقولك بان الغرب يهوي ثقافياوحضارياونحن نهضتنا مستمرة اعتقد بل واجزم انك جافية الحقيقة والمشكلةاننا نكذب على انفسنا ونصدق كذبنا اما الاخر فهوقطعالايصدق كذبنا بل يشفق علينا

الدين هو السبب
د.عادل الراوي -

أويد التعليق رقم 13 للسيد محسن المالکي، وفعلا ما جیء به قبل 1400 سنة ،وهو حدي في کل شیءوغير قابل للمناقشة. نعم علينا الأعتراف بذلك دون خجل أو تکفير.

نهضة ؟؟؟؟؟
يارا -

يا سيد لافي عن أي نهضة مستمرة تتكلم ؟ أم انك تعيشها في عالم خاص بك لوحدك و انت الوحيد المستفيد من هذه النهضة . أستيقظ من هذا الحلم و قف على أرض الواقع كي ترى حقيقة هذه النهضة المستمرة !!!!!!

ثقافة
سمر -

الرئيس شيراك قصد بمفهوم الثقافه محموعه العادات والتفاليدوالقيم والدين فالصراع الثقافي الحالي هو صراع وجود وليس صراع ثقافي أو تنموي بمعناهم الضيق

التقدم مستمر!
ابومالك -

لتخلفنا نحن العرب والمسلمين بالذات اسباب مختلفة. (1) سبب تاريخي، حيث كان حاكمنا العثماني لاربع قرون هو المتخلف فكيف بالمحكومين. كان همه الضرائب والتجنيد، فكان العالم في تقدم حضاري ونحن وحاكمنا نيايم نيام. (2) سبب عصري. وصلنا الغرب منذ عهد نابليون وسمح لنا في البداية ببعض التقدم لمقدار حاجته منا ولكنه وجد اننا طمعنا بالمزيد من التقدم فسلط علينا الانظمة الاستبدادية المخربة والمتخلفة هي ايضا فبقينا نتصارع معها ومعه عبثا والغرب يضحك علينا بعبه. وكانت فرضه له ان يسرق منا العقول ايضا بالاضافة الى الثروات المادية. فبقيت شعوبنا فقيرة ماديا وثقافيا.(3) ديننا ليس سببا للتخلف، بل سوء فهمنا له هو السبب، فالاسلام دين مرن وفيه حركة ويتقبل كل وجوه التطور والتقدم وقامت في ظله حضارات عالمية عظيمة، كما ساعد الامم الاخري على التقدم العلمي والحضاري. الا ان اغلب القائمين عليه في عصرنا هم متخلفون او طائفيون او غير امينين له ولا عن تبليغ مقاصده الاجتماعية والروحية والثقافية للمسلمين. (4) لغتنا العربية قد حفظت لنا تراثنا العربي والاسلامي وهي بالاضافة للاغريقية واللاتينية قد حفطت التراث العلمي والثقافي للانسانية خلال القرون ولا تزال لغة حية متطورة تجمع بيينا من المحيط الى الخليج ، وهي لغة الاسلام ل57 دولة مسلملة تجمعنا بهم الاخوة الاسلامية المستهدفة الان من قبل الخصوم. الا ان صمود هويتنا العربية الاسلامية هو في كونها انسانية عالمية في جوهرها وتبقى حية سليمة بالرغم من انتكاسات موقتة نعانيها الان، فالتقدم لا يتوقف وهو مستمر وبالله المستعان.

العدالة اولا
بن يحيا -

لا يمكن ان ينجح مشروع ما في غياب العدالة الاجتماعية و تعليم ممنهج و حكم عادل ( سميه ديموقراطي او أي اسم شئت) و تنمية نافعة..بغياب هاته الاوتاد لن تكون هنالك ثقافة و لهم ينتظرون.. هنالك سبب اخر هو سوء فهم الدين و استعمال الدين لاغراض سياسية..فالاسلام ليس جامد كما يعتقد البعض لأن فيه خصية مهمة و هو الاجتهاد.. لكن الذين يجتهدون اناس لم يبرحوا مكانهم مند ولادتهم و لم يعرفوا ما يدور حولهم..اما العلماء الذين جالوا استطاعوا ان يطوروا فكرهم و فكر الناس من بعدهم امثال الشيخ عبده و الافغاني و الطهطاوي..

مهد الإنسان الأول
علي -

اكتشفوا أخيرا إن الجزيرة العربية مهدا للإنسا ن الأول؟؟؟ واعجب ذلك الكثيرين وازدادو ا فخرا ؟ لكن لم يعلموا أو انهم لا يريدون أن يعلموا إن الإنسان الأول هو هو الإنسان الأول في الجزيرة العربية كما نشأ أول مرة :.

الى تعليق 8
سعوديه -

كتبت ما كنت اريد انت اقوله,,,,,وكلامك موجع لأنه بيجي على الجرح... الي هو واقع المجتمع العربي الي بيتقدم عكسيا بلأنحدار مع التقدم والتطور العالمي,,, والسبب الحقيقي ما يسمى ,,, بالصحــوه الاسلاميه,,, الي فرخت لنا ملاين من امثال بن لادن وغيرهم من القنابل البشريه والمجاهدين ضد التطور والعلم والثقافه

العقل زينة!
حقيقة! -

أنظروا إلى تفاهة ما يلفظ حين يقول: "...جاءنا شخص (؟؟؟؟؟) من فنلندا، وقال نحن وجدنا أن فصل الطلاب عن الطالبات في التعليم، يعيق التعليم الصحيح...". من هو هذا الشخص؟؟؟ لا ندري! وهل كل ما يقوله صحيح فقط لأنه من فنلندا؟ ما هي بيِّنَتُهُ؟؟ وهل نصدق ذلك النكرة ولا نصدق إحصاءاتهم الرسمية ونقتنع أن منع الاختلاط في التعليم يعوق التعليم؟؟!!!أما أن تحمل ما نسبته 60% أو أكثر من المراهقات - سفاحا- وهن ما زلن على مقاعد الدراسة، يشجع التعليم؟؟؟!!!!

إلى تعليق 26
عبالله -

تعقيب على الدكتور محمد الرميحي أنه ضرب مثالاً بالفنلندي بدون بينه . فما بينتك أنت بأن 60% من المراهقات يحملن وهن على مقاعد الدراسة ؟ وهل أنت سعيد بالتخلف الذي تعيش فيه مجتمعاتنا وفرحان بأن ليس لدينا فتيات مراهقات يحملن وهن على مقاعد الدراسة؟ إذاً هنيالك وللمجتمعات الفاضلة التي أنت واحد من سكانها !!

الى تعليق 26
ساره -

باين من اسلوبك انك شخص متعصب ومتزمت وضد حرية التعبير ,, وهؤلاء يتسمون بضيق التفكير وقلة العقل , , , فعلا العقل زينه,,,

أمر غريب
بوعياد -

والله ما أدري كيف يفكر هولاء من يدعون أنهم مفكرون ولو كانو كذالك لقدموا شيئا صالحاللأمة العربيةكما قال الشاعر نعيب زماننا وما لزماننا من عيب سوانامقال مرتبك و أفكار متقطعة مبثورة لا تنم عن رؤى و لا بعد نظر فقط انبهار و انبطاح إذا كان هذا حل المفكرين فعلى الفكر السلام أدعو صادقا الدكتور محمد الرميحي أن يتأمل قليلا هذا المقال الذي لا يقدم أفكار بقدر ما ينتقذ حالات ولتكن فرصة له لإبداع فكر منسجم و شكرا

اللقاء مع الرميحي
حسين -

لم اقرأ هذا اللقاء إلا مؤخرا، ولقد ُصدمت بموقف الدكتور الرميحي من قضية التخلف العربي. لم يصب موطن الداء بل كانت أفكاره أفكارا صحافية وإعلامية لا تنم عن تعمق وحكمة. التخلف هو تخلف النفس والعقل ولاشأن للدين ولا للديمقراطية ولا للأفكار أوالنظريات أو المبادئ في التخلف. الذي يتقدم ويخلق الحياة هو الانسان \ العقل ذلك إن كان منعزلا أم منفتحا. مسلما أم كافرا... أفصولوا الدين والمبادئ عن التخلف والتقدم. لأن إنساننا متخلف حمل مبادءا متخلفة وحتى لو تبع طريق الانسان المتقدم فسوف يخطو عليه خطوات متعثرة.