ثقافات

عادل سعيد: خطايا قيدَ الإنجاز

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لم تَقتَنع السّحابَةُ
بحِصّتها من الماء
و لكنّها كَفَّت
عن حَجبِ الشّمسِ عن البَحر
بَعدَ انْ وَعَدتْها السّماءُ
بِرعدٍ و بُروق

***
مؤتمرُ الضّحكِ الذي
عقَدَهُ الذئبُ
حَضرَتهُ جميعُ الوُحوش
باستثناء
ارنبٍ.........كاسر!!

***
عالمُ النباتاتِ الذي قَضّى
عمُرَهُ في دراستِها
اصدرَ مُجَلّدا ضخماً
عَن
!!خَطايا التُفّاحة

***
الوجهُ الذي نَحتُّهُ في الهَواء
سَعيداً كان
ولايَنقُصُهُ
سِوى
رُعبي

***
حبنَ فتحتُ بابَ جَمالكِ
اعربَت الجُثثُ المُتناثرةُ خَلفهُ
عن سُرورِها
بموتي

***
الحَريقُ الذي شَبَّ
في القصيدةِ التي كَتَبتُها لِلتو
لم يُتلِف سِوى
الكَلِماتِ
المُؤمِنة

***
الهواءُ الشَهمُ الّذي
فَكَّ اشتباكَ غيمتينِ شَرِسَتَين
خَرَجَ بجُرحٍ عَميقٍ
في ضَميرِهِ

***
البلادُ التي خلَعَتْ
جَوربَ مُستقبلِها المُهترِئ
اِسْتدعَت اقدامَها الّتي
نَسِيَتْها
منذُ آلاف السّنين

***
هيَ صَحراءٌ على ايّةِ حال
لا يَنقُصها سوى
بَحرٍ طارِئ
لِتسلِيَةِ
جَملٍ
كَئيب

***
وانا اتسلّقُ عَطَشي .. وصولا الى نبعِكِ
سمعتُ خريرَ الماءِ في روحي
!!فإكتفيتُ برَملي

*شاعر عراقي مقيم في النرويج

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مغفورة هذه الخطايا..
سلمى -

عنوان القصيدة بحد ذاته قصيدة.. صباح الخير ومليون وردة..

سلاما...... سلمى
عادل سعيد -

لجمال روحك و عذوبة حرفك .... زهور العالم كله صديقتي سلمى..

مغفورة هذه الخطايا..
سلمى -

عنوان القصيدة بحد ذاته قصيدة.. صباح الخير ومليون وردة..