ثقافات

مهرجان السينما الدولي الثاني في السليمانية

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
& & & & & & & & & & & & & & & & &ـ & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & &&تعيش مدينة السليمانية &في عرس سينمائي &للفترة من واحد إكتوبر ولغاية سبعة إكتوبر &2017 &يدير المهرجان شركة مستي فيلم &.يقول مدير المهرجان الفني &دانر عمر "هذه السنة يتميز المهرجان &بحضور نجوم السينما في هوليود منهم الممثل كليف كورتيس صاحب فيلم الحصان الاسود وستشارك ١٢٦ دولة ب وعدد الافلام المشاركة ١٥٠ فيلم وتتوزع الافلام مابين الافلام القصيرة والروائية الطويلة &وافلام الصور المتحركة والافلام الوثائقية وإقامة الورش الفنية والحوارات لانتاج افلام مستقبلية .&إذا أردت فهم السينما إحضر الى مهرجانات &السينما، تجد الافلام القصيرة والروائية الطويلة.إقامة المهرجان يعود بالنفع لمدينة السليمانية لكونها مدينة الثقافة والفنون وتعريف الناس بفنون السينما ، وتقديم المواهب الجديدة ودعمها وتشجيعها ، وعلى القنوات التلفزيونية الكردية عرض بعض الافلام المتميزة.السينما الجادة تلعب دور مهم في حياة الناس وتوجيه سلوكهم الاجتماعي والحياتي وتعديل بعض القيم واسلوب الحياة ، تلعب السينما دور مهم في الاتصال الحضاري والثقافي والانساني.تشجيع رأس المال الكردي للدخول الى الانتاج السينمائي والتوزيع الداخلي والخارجي ،وتمويل مديريات السينما في المدن الكردية، أما حالة الركود في الفنون والسينما سببه العامل الاقتصادي والسياسي،علينا بتشكيل لجان مشتركة من وزارة الثقافة ومديريات السينما ونقابة الفنانين وشركة مستي فيلم وبعض القنوات التلفزيونية .وتقديم جوائز باسم الفنان يلماز كونيه والذي ساهم في إرتقاء السينما الكردية عالميآ ، اقامة المهرجانات السينمائية والمسرحية في إقليم كردستان فرصة حقيقية لاستنهاض الفنون.
&اقليم كردستان ومهرجانات السينمامنذ سنة ٢٠٠٣ تطورت ظاهرة إقامة المهرجانات السينمائية في إقليم كردستان &وإنتاج الافلام السينمائية وتنمية الوعي البصري لدى الجمهور وافتتاح صالات السينما الحديثة في السليمانية واربيل ودهوك وزيادة الوعي وتنمية الحس الفني والذوق السليم والاقبال الجماهيري على مشاهدة الافلام وتشجيع البورد الثقافي لدعم وتحريك الانتاج السينمائي ففي مهرجان السينما الدولي في السليمانية كان المهرجان برعاية مستي فيلم شاهدت إقبال جماهيري وليس مهرجان خاص للنخبة، ومن فوائد المهرجان إفتتاح نوادي للسينما وإحتضان الشباب وإقامة الورش الفنية وخلق ثقافة سينمائية ومعرفة الجمهور بالفن السابع وتشجيع كوادر فنية متخصصة في قيادة المهرجانات ودعوة مخرجين وممثلين ونقاد لغرض الاسهام وتفعيل المشهد الثقافي والفني& & & & & & & & & & & & & & &&أراء بعض الفنانين والنقاد والادباء العراقيين حول المهرجان والسينما الكردية
يقول المخرج والسينارست صباح رحيمة&"منذ أن صور المخرج الكردي من آموبيك نازريان فلمه ( زاريا ) عام ١٩٢٦ متناولآ حياة الكرد في عاداتهم وتقاليدهم طقوسهم وأديانهم من خلال قصة حب لفتاة فقيرة إسمها ( زاريا ) وجسد الصراع بين إقطاعي وراعي فقير وكان بمثابة أول فلم كردي تبعتها أفلام وثائقية أخرى مثل ( كرد أرمينية السوفيتية ) و ( نحن أمميون ) و ( نحن الكرد ) كانت هنالك أفلام وثائقية بعدها وثقت الكثير من الحياة الكردية في أفراحها وأتراحها وما الفلم الذي سجل لنا مجازر الانفال وما تعرض له الكرد من ظلم واظطهاد وكذلك فقد قدم المخرجون الكرد أفلاما روائية إعتمدت على الموروث من الحكايات والقصص الكردية حتى توجت بالحصول على السعفة الذهبية في مهرجان كان للمخرج يلمازغوناي عن فلم ( الطريق ) عام ١٩٨٢ وظهر عدة مخرجين مثل بخمن قيادي صاحب سينما ( الأحتجاج الهادئ) وحسن علي محمود الذي قدم فلمه الشهير ( حي الفزاعات )و ( شيرين ) والمخرج هونر سليم والمخرج شوكت أمينكورلي الذي حصل فلمه الروائي الطويل ( ضربة البداية )وقد شاركت ألأفلام الكردية في مهرجانات في فينا وهامبورغ وبرلين لندن وباريس ...وغيرها إضافة لمهرجانات في كوردستان وفِي محافظات العراق وحصدت العديد من الجوائز واثبتت قدرتها على التنافس والفوز في نصها ومعالجتها وأداءها من خلال من تخرج من كليات ومعاهد فنية داخل العراق وخارجه ومن عمل وتعلم في أوربا وأمريكا ليكون عقد التسعينات الأنطلاقة الحقيقية لسينما كردية بفعل الظروف المستجدة وبدعم الحكومة والمبادرات فردية كانت أم جماعية ولاننسى ممدوح يوم الذيب الذي أخرج فلم ( إسطورة جبل آكري )عام ١٩٧٥ والمخرج بيلكي اولكاج وقلمه ( سيجيء يوم ) عام ١٩٧٦ ولمخرج أرون كيرون وفلمه ( فصل في هكاري ) عام ١٩٨٢وهنا علينا أن نذكر رواد السينما من الكرد أمثال أحمد بدر خان في مصر وكاميران حسني وَعَبَد الجبار ولي وحكمت لبيب ويحيى فائق ويوسف جرجيس .. وغيرهم .ومع هذا وإن السينما الكردية تحتاج الى الدعم والتشجيع وفتح إرشيف غني وتوصيات أخرى لها مجالها مستقبلا".&الباحث الاكاديمي الفنان د جبار خماط : مباركة خطواتهم الابداعية ، الدورة الاولى كانت مميزة في تنظيمها والافلام التي عرضت ، فضلا عن الندوات الفكرية العميقة في مضامينها ، اتمنى مزيدا من الابداع لدورة المهرجان الثانية & &&الشاعر حسن المهدي;نتمنى أن نشاهد سينما كردية تليق بمستوى التطور الحضاري والديمقراطي الواعد في كردستان&كردستان العبقة بتاريخها وارثها الثقافي وخصوصيتها الثقافية والاجتماعية كقومية مؤهلة لتطرق باب الرقي الإنساني المعاصر&تحياتنا وتقديرنا لجهودكم الميمونة أستاذنا الالق عصمان فارسالناقد السينمائي مهدي عباس:اصبحت السينما الكوردية اليوم واحدة من السينما المهمه في المنطقة من الناحية الموضوعية والفنية واصبحت الافلام الكوردية تجوب المهرجانات الدولية وتحصد الجوائز &ويكفي ان نعرف ان السنوات الاربعة الاخيرة تم ترشيح فلم من اقليم كورستان ليمثل العراق في مسابقة اوسكار لافضل فلم اجنبي وهي على التوالي ( شمعه شمعتان لجانو روزبياني ومردان لبطين قوبادي وذكريات على الحجر لشوكت امين كوركي واخيرا العاصفة السوداء لحسين حسن ,, تتميز السينما الكوردية بانتمائها الى الواقع الكوردي فافلامها تعبير عن مايجري في كوردستان من اوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية... بالنسبة لمهرجان السليمانية وكان لي الشرف ان احضر دورته الاولى فكان مهرجانا سينمائيا عالميا بكل بكل المواصفات سواء في اختيار الافلام والضيوف وتنسيق العروض والندوات والضيافة ,, انه مهرجان دولي يستحق الاحترام واستطاع من دورته الاولى ان يدخل عالم المهرجانات الدولية عن جدارة متمنيا ان تكون دورته الثانية افضل بكثير ولمزيد من التطور لمهرجان يليق بمدينة السليمانية مدينة الثقافة والجمال & & & & &&& ثيمة السياسة في الافلام الكرديةبداية السينما الكردية شبيهة ببداية السينما الجزائرية بعد الاستقلال،فالفنان الكردي مستحيل أن يمحوا أثار الماضي ، كما إن تلك الاحداث الثقافية والفنية كان لها التأثير المباشر على الاكراد في كل الحقب، ويعود الفضل لبعض الفنانين في تسجيل الافلام الوثائقية ،وهجرة العديد من الفنانين الى أوروبا درسوا وتعلموا في معاهدها السينمائية وانتجو وأخرجوا افلام تصور واقع الشعب الكردي.هل هناك تأثير للأحزاب الكردية على السينما في إقليم كردستان؟ إن بعض صانعي الافلام ذات الميول السياسية وما تعرض له &الشعب الكردي من ظلم وإبادة، والتشريد ،والتهجير،والبعض الاخر يركز على شجاعة الفدائي الكردي البيشمركة،وهناك صناع أفلام أخرى يركزون على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وقصص الحب .فالسينما الكردية لاتركز على العنصرية والثأر والانتقام ولكنها تدين العدوان والحرب،وتظهر الشعب الكردي شعب مسالم يعشق الحرية والعيش بسلام،وظيفة السينما أن تظهر الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي على حقيقته وللسينما دور كبير في صناعة الوعي وتنمية وتطوير الذوق العام.وتبقى السينما مرتبطة بالديمقراطية والعدالة الاقتصادية والاجتماعية وكل الازمات وقضية الهوية.وعلى حكومة إقليم كردستان دعم إنتاج وتطوير السينما وتخصيص ميزانية مالية لتطوير ودعم الانتاج السينمائي،فتح معاهد وكليات لتدريس السينما وهذه موجودة في أربيل والسليمانية، ودعم مديريات السينما، وتأسيس نوادي السينما .والتركيز على الشركات السينمائية الاهلية والحكومية وتحسين دورها في إنتاج الافلام مثل شركة سولي فيلم وكذلك ميستي فيلم.وتأسيس إستوديو لإنتاج الافلام وإيجاد سوق للترويج وتسويق الفيلم.&عصمان فارس مخرج وناقد مسرحي السليمانية&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف