اقتصاد

يمول مشاريع البنى التحتية في القارة السمراء

مشاركة واسعة في الرأسمال التأسيسي لـ"صندوق افريقيا50"

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: اعلن اليوم في الدار البيضاء ان 18 دولة إفريقية اكتتبت في الرأسمال التأسيسي لـ"صندوق إفريقيا 50" الموجه لتمويل مشاريع البنى التحتية في إفريقيا، وبلغت إلتزامات هذه الدول المؤسسة في الرأسمال الأساسي للصندوق 800 مليون دولار، تصدرتها الكونغو بحصة 200 مليون دولار، يليها المغرب ومصر بحصة 100 مليون دولار لكل واحد منهما.

& وقال دونالد كبيروكا، رئيس البنك الإفريقي للتنمية، الذي يقود مبادرة تأسيس الصندوق، ان لديه تفاؤل كبير في أن يتجاوز الرأسمال الأولي للصندوق، مبلغ مليار دولار مع نهاية اليوم، نظرا لتوقع التحاق دول إفريقيا أخرى بالركب. وذكر كبيروكا ان دولتين إفريقيتين، من بينهما ليبيا،التحقتا بالاجتماع التأسيسي بعد ظهر أمس. وقال "هدفنا أن تساهم كل الدول الإفريقية، لكن لا يمكننا انتظار الجميع،وعلينا أن نبدأ بمن حضر لأن إفريقيا لا يمكنها الانتظار". & وأوضح كبيروكا، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع محمد بوسعيد، وزير المالية المغربي، أن الصندوق المزمع تأسيسه يختلف عن المؤسسات المالية الدولية المتخصصة في مجال تمويل التنمية، لأنه ذو طابع تجاري. وأضاف قائلا "مهمة الصندوق محددة حصريا في تمويل مشاريع البنيات التحتية ذات الجدوى التجارية المؤكدة، وليس تمويل المشاريع التنموية التي لها مؤسساتها الخاصة كالبنك العالمي والبنك الإفريقي للتنمية". وابرز كبيروكا أن المعايير التي يعتمدها الصندوق في تدبيره وإدارته واختيار استثماراته، تتطابق مع أفضل المعايير والممارسات المالية الدولية، وقال "لا مجال هنا للاعتبارات السياسية. فهدف الصندوق هو استقطاب مدخرات وأموال الأفارقة في الخارج وتسخيرها لتمويل مشاريع البنى التحتية في إفريقيا. وبالطبع فهؤلاء المستثمرون يترقبون عائدا وأرباحا، وعلى الصندوق أن يكون جذابا ومنافسا حتى ينجح في استقطابهم". & وأوضح كبيروكا "ليست الأموال المتحصلة من الاكتتابات في رأسمال الصندوق هي التي نعول عليها لتمويل المشاريع، وإنما عن الأموال التي سنرفعها من الأسواق المالية الدولية. فالرأسمال يشكل فقط الأساس الذي سننطلق منه". & وذكر كبيروكا أن الاكتتاب في رأسمال الصندوق مفتوح في البداية بشكل حصري أمام الحكومات الإفريقية ذات السيادة، باعتبارها مستثمر من الدرجة الأولى في الصندوق، وفي مرحلة ثانية سيفتح المجال للاكتتاب في الصندوق أمام المؤسسات الاستثمارية الإفريقية، كالصناديق السيادية وشركات التأمين وصناديق التقاعد والتحوط الإجتماعي، باعتبارهم مستثمرين من الدرجة الثانية، ثم سيفتح المجال في مرحلة ثالثة أمام الحكومات الأجنبية والمؤسسات المالية الدولية. & وجرى اليوم &التوقيع على اتفاقية مقر صندوق إفريقيا 50 &في الحي المالي للدار البيضاء (كازابلانكا فاينانس سيتي). وعلم موقع ايلاف أن المغرب قدم عدة امتيازات جبائية ودبلوماسية لصندوق إفريقيا 50 وموظفيه. & &

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هذا هو العمل الجاد
متابع -

هذا هو العمل الجاد الذي يراعي مصلحة الدول الإفريقية أما ما تقوم به بعض الأنظمة الشمولية مثل الجزائر فهو العبث بعينه ...قد تقولون ماذا تفعل هذه الأنظمة ؟ وأقول إنها تصنع الإرهاب وتسعى إلى التشتيت والتفرقة