اقتصاد

رئيسها وأحد مؤسسيها يدعي منصباً في يوتيوب

نهاية منصة "أوزي" الإعلامية بعد اتهام مديريها بسوق أكاذيب لجذب المستثمرين

نائب رئيس المنصة وأحد مؤسسيها سمير راو الذي ادعى منصباً في يوتيوب
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: تعتزم منصة الإعلام الأميركية "أوزي" وقف أنشطتها نهائيا بعد معلومات عن أكاذيب ساقها مديروها بهدف استقطاب المستثمرين.

امتنعت "أوزي" ومديرها العام كارلوس واتسون عن الرد على أسئلة وكالة فرانس برس في الموضوع، بعد نشر وسائل إعلامية أميركية الجمعة معلومات عن إعلان مجلس إدارة المجموعة وقف أنشطتها.

وأُطلقت "أوزي" سنة 2013 على يد الصحافي المعروف على القنوات الإخبارية وصاحب المشاريع التجارية كارلوس واتسون، وهي تحظى بدعم شخصيات من بينها لورنس باول جوبز أرملة مؤسس "آبل" ستيف جوبز، أو المسؤول القانوني لدى "غوغل".

وبحسب قاعدة "كرانش بايس" للبيانات، حشدت "أوزي ميديا" في المجموع حوالى 70 مليون دولار من المستثمرين.

وكانت المنصة تسعى لتقديم مزيج من المقالات والمدونات الصوتية (بودكاست) ومقاطع الفيديو، مع محتويات إخبارية وترفيهية في آن، على غرار مؤسسات إعلامية أخرى حققت نجاحا على الإنترنت مثل "بازفيد" و"ريفاينري29".

لكنّ تحقيقا نشرته "نيويورك تايمز" الأحد أظهر أن مديري الشركة تعمّدوا تضخيم الأرقام عن عدد مستخدمي المنصة ومعدلات التصفح على مواقع أخرى، بما يشمل خصوصا عدد المشاهدات على "يوتيوب".

وخلال مؤتمر عبر الهاتف في شباط/فبراير الفائت مع ممثلين عن مصرف "غولدمان ساكس" الذي كان يعتزم استثمار 40 مليون دولار في رأس مال "أوزي"، ادعى نائب رئيس المنصة وأحد مؤسسيها سمير راو أنه مسؤول في "يوتيوب"، وفق الصحيفة.

وقد عرف ممثلو "غولدمان ساكس" سريعا بالخدعة وقدّم واتسون اعتذاره للمصرف.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف