فريج.. كعكة الكارتون تغري المنتج والمشاهد على حد سواء
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عرّاب المسلسلات الكارتونية المخصصة للكبار
فريج.. كعكة الكارتون تغري المنتج والمشاهد على حد سواء
منصور العتيق من الرياض: منذ ثلاث سنوات، بدت المخلوقات الكارتونية التي ابتدع فكرتها وأخرجها الإماراتي محمد سعيد حارب ضيفة غريبة الشكل والمضمون على الإنتاج الفني والدرامي السائد م
حذر المنتجين والنقاد الأولي، قابله ترحاب وقبول واسع من عموم مشاهدي القناة والقنوات الأخرى. فالمسلسل كتب، لحسن الحظ، بحرفية بالغة وبطريقة الحلقات المنفصلة درامياً والمتصلة في حيز مكاني يقوم على حارة إماراتية شعبية تضيق خلفيتها وسماءها بأبراج دبي الشاهقة والمتزاحمة. قد يكون التناقض بين شخصيات المسلسل التراثية بملابسها التقليدية المندثرة تقريباً والصورة البراقة لدبي الحداثة والعمران الشاهق كنزاً غنياً اعتمد عليه المخرج وطاقم المؤلفين في تمرير المفارقات الطريفة في حياة شخصيات المسلسل.
جانب خلاق آخر، يتبدى بشكل أكبر في الموسم الثالث من المسلسل الذي يعرض هذا العام، يتركز في القدرة الذهنية العالية التي صاحبت رسم وابتكار شخصيات المسلسل، ldquo;أم خماسrdquo; الشخصية الرئيسية نوعاً ما، تبدو شخصية انتهازية ومحبة للمشاريع التجارية الخاسرة في معظمها، حيث تمتهن عدة مهن شعبية في وقت واحد مثل الطبخ والغناء في الأعراس، مواقفها الطريفة تأتي من ثقافتها السطحية والتنظير المفتعل في قضايا كبرى باستخدام أدواتها البسيطة والتقليدية، في المقابل تضحك ldquo;ام سلومrdquo; المشاهد بحالة مرضية من النسيان الدائم وطيبتها الزائدة، يحدث بشكل متكرر آن تقتطع أم سلوم الحديث الدائر لتستفر عن طبيعة الموضوع، أو تبدي رأيها بشكل كوميدي غير مفتعل في فكرة جديدة لم يطرقها أحد.
ولأن الشخصيات، في نظر المخرج، يجب أن تمثل كامل أطياف المجتمع الاماراتي، أو على الأقل تقدم عينة عشوائية من الممكن آن تلقي ضوءا على مكونات هذا المجتمع. تأتي شخصية ldquo;أم علاويrdquo; في دور الفتاة ldquo;العيميةrdquo; التي تنتمي إلى أصول غير عربية، إيرانية عى الأرجح. لتضفي خطاً مختلفاً لطريقة تفكير الشخصيات. أم علاوي تملك القدرة على الإضحاك بأكثر من مجرد الفروقات اللغوية في لهجتها الإماراتية المكسرة وهي الطريقة الوحيدة التي تقترحها المسلسلات الخليجية، الكويتية خصوصاً، لمثل هذه الشخصيات. أم علاوي المصطحبة جهاز كومبيوترها المحمول على الدوام مثقفة وترفض ابتزاز ldquo;آغاrdquo; بقال الحارة، كما تبذل جهداً خرافياً لعصرنة آراء شخصيات المسلسل الموغلة في التقليدية.
النجاح: الآخرون متحفزون ومقلدون
إقرأ المزيد:
شبح أبو عصام يخيم على باب الحارة
شيوخ وقبائل تطلب تدخل الملك عبدالله لوقف بث "سعدون العواجي"
جمال سليمان لـإيلاف: إن كنتم شجعان انشروا كلامي
مسلسلات رمضانية تثير قبيلتي عنزه وشمّر
جمال سليمان يواصل هجومه على إيلاف
نجاح مسلسل ldquo;فريجrdquo; عبر ثلاث مواسم حتى الآن أثار شهية النظراء من مخرجين ومنتجين على اقتسام نجاح الكعكة الجديدة المسماة، كما أطلقوا عليها، المسلسلات الكرتونية الموجهة لكل الأعمار. رغم أنها لم تكن موضة جديدة في عالم الانفتاح الفضائي المفترض من قبل العالم العربي على العالم. فقبل سنوات قليلة قامت قناة الإم بي سي بترجمة ودوبلاج أحد مواسم مسلسل الرسوم المتحركة ldquo;ذا سيبمسونزrdquo;. لكن نسخته العربية التي حملت عنوان ldquo;آل شمشونrdquo; لم تحقق نجاح النسخة. حسناً، بالمقارنة نستطيع آن نقول أنها فشلت فشلاً ذريعاً.شهية النظراء لم تتعد للأسف شهوة النجاح السريع. إذ أن القائمة القصيرة من المنافسين الجدد الذين ازدحمت بهم ساحة الكرتون فجأة لم تقدم النجاح والاحترافية المنتظرة المشاهدة في مسلسل فريج، مجرد نصوص مفككة وأفكار مبتورة ورسومات أقل بكثير من السقف الذي رفعه الضيف الإماراتي الجديد. فعلى سبيل المثال لم ينجح مسلسل سعودي صاحبه استعداد ضخم من استثمار نجاح الشخصية الاجتماعية الشهيرة ldquo;أم حديجانrdquo;، وبدأ وتوقف في رمضان من العام الفائت دون نجاح يذكر ولاقى زميله مسلسل ldquo;مزنة فاميليrdquo; نفس المصير. فيما يعرض في رمضان من هذا العام مسلسل ldquo;أم السعفrdquo; للممثل الكويتي الشهير طارق العلي. لكن شهرة وشعبية الممثل لم تشفع حتى الآن للمسلسل الذي يمتلئ برسومات جافة كومبيوترية خالية من الحياة، فيما لا يدل النص على اشتغال كوميدي يميزه عن غيره. حتى الآن على الأقل.
الخبر السيئ بالنسبة لمحبي المسلسل، والجيد ربما للمنافسين. أن ldquo;أم خماسrdquo; وبقية ldquo;العيايزrdquo; يعشن أيامهن الأخيرة هذا العام. إذ صرح المخرج حارب أكثر من مرة آن خططه تتضمن التوقف بعد إتمام مسلسل ldquo;فريجrdquo; ثلاث مواسم ناجحة. الخطط قد تتبدل بعد النجاح الكبير للخمس وأربعين حلقة الموزعة على ثلاث مواسم، وبعد تحول اسم المسلسل إلى علامة تجارية محتكرة تقدم بضائع في شكل دمى وتذكارات لشخصيات المسلسل.
وسواء توقف أو استمر في مواسم جديدة. فإن المسلسل الذي ربط نفسه بالمجتمع عبر نص عميق وشخصيات احترافية، إضافة إلى كسب اهتمام الشارع باستضافة المشاهير مثل المغني عبدالله بلخير والمغنية أحلام في العام الفائت. أدرك خلطة مدهشة من النجاح قد لا يكررها المنافسون، وقد تحرج مخرجها ومؤلفوها في تخطي سقف نجاحهم الحالي مستقبلاً.
التعليقات
عمل رائع
دانه امين -للرمضان الثالث على التوالي و انا انتظر مسلسل فريج عمل رائع لشاب مبدع اتمنى له كل التوفيق كم هو محزن ان يكون هزا الجزء هو الاخير و لكنها شخصيات رائعه لن تنسى.. احببتهم لدرجه في احد زياراتي لدبي اقتنيت كافه شخصيات العمل.. احببته بالرغم من صعوبة اللهجه المستخدمة بالنسبة لي كشامية.. الف مبروك و من نجاح لاكبر دائما و ابدا.. عملا احببناه كبارا و صغارا.. الى الامام
الإمارات العربية
أم سالم -أنا إماراتية وأفتخر بأن مخرج العمل وصاحب فكرته إماراتي قلبا وقالبا وروحا .. شئ يثلج القلب بان وطني الحبيب ينجب طاقات خلاقة ومبدعه وإلى الأمام يامحمد سعيد حارب ولك خالص الدعاء بالتوفيق والنجاح والإبداع في فريج العيايز واي مشروع مستقبلي تعده للضوء .. وشكرا لك ولكل الطاقات المسانده لك في هذا العمل الوطني أولا والمحلي ثانيا ..
عمل ممتاز
عصمت الطاهر زايد -عمل ممتاز عمل كامل بكل مقاييس اهل السينما والتلفزيون من نص ومعالجة للنص بطريقة عميقة جدا لم تترك شاردة ولا واردة واضاءة وكل متطلبات العمل السينمائى والمواضيع التى تم تقديما مواضيع من زمان وهى موجودة الان وتنفع كمان لعشرات السنين الجاية مبروك للمخرج الاماراتى الفذ محمد سعيد حارب كلمة خاصة للمخرج يا محمد انت الان فى القمة ودا شى مش ساهل امسك قوى وانت فوق وخاصة من الحساد والطامعين وربنا يوفقك كمان وكمان وربنا يغطى عليك بدعاء جميع الناس وبرحمة وبركة هذا الشهر الفضيل.
freej is over rated
متابع -فريج عمل لا باس به و لكن نجاحه مبالغ فيه جدا و السبب ان ابو المخرج صاحب نفوذ كبير و من طبقة لها وزنها و بنفس الوقت الماكينة الاعلامية تريد ان تجعل منه قصة نجاح على اساس تجاري و انه عمل وطني لكن الحقيقة ان الاسماء الاجنبية التي تظهر في نهاية الحلقات تدل على ان الجزء الاكبر من العمل اجنبي اكثر منه وطني.ارى ان شعبية الكرتون انجح بكثير من فريج و الدليل ان سما دبي تبثه بعد حلقة فريج و ليس بعد اذان المغرب كما في السابق ، لكن ليس هناك نفوذ او ماكينة اعلامية وراءه انما افكار حقيقة ترسم بسمة على وجه المشاهد
رائع
Lina -السلام عليكم الفكرة / الطرح / الإسلوب / الأداء و اخيراً الإخراج هو اكثر من رائع في فريج ، ماشاء الله عليهم و الله يوفقهم ، البرنامج الوحيد اللي بحرص على مشاهده بعد الإفطار و قدم اللهجة الاماراتية بشكل كتير رائع و محببة :) ياريت ما يكون هذا أخر جزء و يكون هناك فريج في كل رمضان .... وشكراً ...
بطل فريج-مقالة منشور
ريم-الامارات -كل الذين ارتبطوا بالرياضة هنا في الإمارات عرفوه، أيضا الذين عرفوا البحر، عشقوا البحر، مارسوا الرياضات البحرية، عرفوه، صادقوه، أو مروا عليه. ظل سعيد حارب عشرين، ثلاثين عاما أو أكثر من ذلك نجما في فضاء البحر وعالم الرياضة، وظل كل هذا العمر مبتسما وصديقا للجميع. وقبل عامين برز نجم جديد سحب الأضواء عن سعيد حارب ونافس البحار المخضرم، لكنه نجم مشحون بطاقة وحيوية الشباب، وفي ميدان لا علاقة له بالبحر أو الرياضة، نافسه بقوة لأنه ينتمي إلى أسرة سعيد حارب، منافسة جميلة من غير غيرة ولا قلق ولا سباق، انها بين الاب النجم القديم والابن النجم الجديد، ومن يملك أن تتنازل له وتشجعه وتقدمه على نفسك وتفرح له غير ابنك؟ سعيد حارب نجم الرياضات البحرية ومحمد سعيد حارب نجم ومخترع “فريج” أشهر عمل تراثي كرتوني في المنطقة يجمعهما بيت واحد وعالم واسع من الشهرة والأضواء، لكن في هذا البيت (قصة) اكبر من بريق الشهرة ونجاحات العمل والإبداع والطموح التي ملكها الأب في زمنه ويواصلها الابن في زمنه الجديد، تلك القصة التي لا يعرفها معظم او جميع الذين عرفوا سعيد أو محمد من خلال العمل او الإعلام نشرتها مجلة “كل الأسرة” قبل اشهر قريبة في مناسبة عيد الأم، أن هذا البيت المشغول بالأضواء والإعلام والأفكار والمشاريع ينقصه القلب، تنقصه الأم! الحياة ووجه الأحزان كيف عاش سعيد حارب السنوات الماضية من غير سند في البيت والحياة؟ كيف ربى اطفاله، ورفض ان يعيش مع امرأة أخرى غير زوجته التي غابت؟ كيف كبر هؤلاء الأطفال ومحمد واحد منهم في ظل رجل هو الأب والام والمعلم معا، كل هذا العمر، كل هذه السنوات الطويلة؟ وأين سعيد حارب الوجه الآخر في الحياة والعمل والعطاء؟ مسؤوليات ومشاريع وأسفار لا تتوقف خلف “الفيكتوري تيم” والرياضة صيفا وشتاء وسنوات ثقيلة بالعمل، والمشاغل أين كان يضع احزانه وقلقه على أطفاله الصغار؟ وأين كان يخبئ وجع فقد الإنسانة التي سكن اليها وغابت عنه فجأة؟ متى كان ينسى حزنه؟ في ذلك الحوار تحدثت بنات سعيد وأولاده عن والدتهم، وعن والدهم الذي عوضهم عن فقد أغلى شيء في الحياة في سن هم أحوج ما يكونون فيها إلى الأم. تحدثوا عن والدهم القدوة كيف لم يرض بزوجة أو حياة جديدة من اجلهم هم؟ وكيف كبروا في حضنه هو. ونجحوا في دراستهم وحياتهم لانه كان القائد والقدوة، ومن اجل ان يسعدوه ويعوضوه عن شقاء الايام وتعب الحياة في غياب أم
أم سعيد
علي -والله من كثر حبي للمسلسل اضطر ان اشاهده في الساعة الواحدةوالنتصف بعدمنتصف الليل بتوقيت بغداد واتمنى احصل على النسخ الثلاث في شكل DVDوفق الله محمد سعيد الحارب واتمنى ان يكمل العمل برؤسة جديدة والى الامام ياامارات
خليجيات
أمير الظلام -صراحة أنا من المغرب وأتابعع هذا الهراء وأعتبر أن الخليجيين لايستطيعون أن يقدموا عملا فنيا محترما واحاد. شخبطة ولخبطة على رأي المصريين ولهجة بدوية فظ وابتعاد تام عن الترفيه أو عن الفن عموما.
أعشق فريج
أسماء بن موسى -بصراحة أنا أعشق فريج و أراهن على أن الأستاذ محمد سعيد حارب شخص صبور و ذكي و أنا أعرف و أحس أن هذا الشخص يستطيع أن يفعل أشياء كثيرة لا أحد يستطيع أحد أن يفعلها و أنا فتاة عمري عشر سنوات من ليبيا بالتحديد بنغازي
الي امير الظلام
بوعلي @ العين -اذا مسلسل الفريج كما تقول هراءاذا لماذا تتابعه ياامير الظلام؟؟خلك في الظلام.
فريج
zena -مسلسل فريج افضل مسلسل يعرض على الشاشات العربيه منذ 3 سنوات ،،، احي الاخوه الاماراتيين على هذا العمل الرائع فديتهم انا ،،، واحب شخصيه ام خماس خصوصا لما تقول عشتوووو ،،، والا ام سعيد وقصايدتها الحلوه ،،، اما بالنسبه للاخوه اللى يتهجمون على العمل وعلى اللهجه ياخى مو عاجبك لا تطالع غير القناه ،،، شكرا للاخ محمد سعيد حارب والمجموعه التى تقوم بالاداء الصوتى شكرا على جهدكم ،،،
Fareej
Dalia -Only those who are living or lived in Emarat can understand and enjoy this cartoon showThe director shows Emarati daily life details in a professional way. I lived in Emarat six years and love this show so much. It is really interesting.Hope we''ll see part 4 next year.
اتفق مع متابع رقم 4
ام ديمه -كلامك يا متابع كله صحيح. وفي ذات الوقت ، هناك مسلسل كرتوني انجح بكثير من فريج وغطى عليه واسمه شعبية الكرتون ، وصاحب فكرته هو حيدر محمد ، بمجهوده الشخصي وامكانياته المحدوده حقق نجاحات غير طبيعية ، هذا هو النجاح الحقيقي