ترفيه

أنا مسالمة لحدود معيّنة وألعب التايكواندو والكيك بوكسينغ

ديانا حدّاد: هل الغناء المصريّ حلال والخليجيّ حرام؟

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نتابع حوارنا المصوّر اليوم مع صاحبة لقب "برنسيسة الغناء العربيّ" النجمة اللبنانيّة ديانا حدّاد، بعدما عرضنا البارحة الجزء الأوّل منه، وتطلق ديانا في تتمّة مقابلتها مع "إيلاف" العديد من المواقف، وتوضّح العديد من الأمور الفنيّة.


&سعيد حريري من بيروت: في الجزء الثاني من حوارنا مع النجمة ديانا حدّاد، تروي لنا سرّ علاقتها مع الفنّانة سميرة توفيق التي فاجأت الجمهور العربيّ بإطلالتها عبر إذاعة "صوت الغد" اللبنانيّة خلال مقابلة مع ديانا، ورحّبت توفيق بها على الهواء، على الرغم من قرارها بالغياب عن الإعلام لمدّة 12 عاماً، وعن هذا الأمر تقول ديانا: "أحترم قرار السيّدة سميرة بعدم الظهور إعلاميّاً، وقدّرت لها ذلك كثيراً، وأعتبر ذلك شرفاً كبيراً أن يكون هناك مداخلة عبر إذاعة صوت الغد للعظيمة، والقديرة، التي أعتبرها قدوتي، وأمّي، وصديقتي، وكلّ شيء في الفنّ، وأعتزّ بأنّها تكلّمت عنّي هذا الكلام الجميل الآتي من إنسانة رائعة، وعظيمة، ومتواضعة... أنظر إلى هذا المزيج الجميل، وأستغلّ الفرصة لأحيّيها ولأقول لها: "أحبّك من قلبي، ونحن نفتخر بك أينما ذهبنا، ويجب أن أقدّم في كلّ مشاركتي الفنيّة تحيّة محبّة وتقدير لهذه الإنسانة، لأنّنا مهما قدّمنا لهؤلاء الكبار سنبقى مقصّرين أكان للسيّدة فيروز، أو السيّدة سميرة توفيق، أو السيّدة صباح، رحمها الله، والأستاذ وديع، وغيرهم من الأصوات الكبيرة".

سميرة توفيق حملت لواء الأغنية البدويّة

وتتابع ديانا: "أشعر بأنّ وصول السيّدة سميرة للوطن العربيّ، وللخليج تحديداً، ليس بالأمر السهل في وقتها، وخصوصاً أنّها حملت لواء الأغنية البدويّة على نطاق واسع، ومن أطلق عليها لقب "ملكة الغناء البدوي" لم يكن مخطئاً أبداً.

أكثر شخصيّة فنيّة مؤثّرة في العام 2014

ولا تخفي ديانا سعادتها بنيلها جائزة "أكثر شخصيّة فنيّة مؤثّرة في العام 2014 من المجلس الدوليّ لحقوق الإنسان"، وتتابع: "إختياري كفارسة للأغنية العربيّة، إسماً، ولقباً، أعتبره تكريماً لي على صعيد الأعمال التي قدّمتها، وأتمنّى أن تعطيني هذه التكريمات حافزاً أكبر كي أقدّم الأفضل".

رُشحت للميوزيك أوارد ثلاث مرات وإسألهم لماذا لم أنالها؟

وعن ترشّحها لجائزة "الوورد ميوزيك أوارد" ثلاث مرّات في 2001، و2004، و2006، وعدم نيلها لهذه الجائزة ولا مرّة، قالت: " عليك أن تسألهم! وأنا أعرف بأنّ نجاحاتي موجودة، وأعمالي موجودة بشهادة الناس وبفضل الله، وأحقّق إرادات كبيرة، وشخصياً لا تعني لي الجوائز كثيراً، ويعني لي أكثر ما هو ملموس، وهذه الجائزة لا تقدّم ولا تؤخّر، وانا أعتبرها كما اللقب الذي يحصل عليه الفنّان، والذي يعدّ بمثابة تكريم له، لا يضيف ولا ينتقص من مستواه الفنيّ، والجوائز ليست هاجساً في حياتي".

عرضوا عليّ دفع المال مقابل الحصول على بعض الجوائز

وعن اللغط الذي يحيط بهذه الجائزة، وما يتردّد من أخبار عن دفع الأموال الطائلة للحصول عليها، وعمّا إذا عُرض عليها هذا الأمر، قالت ديانا: " حتّى لو عُرض، أنا لا أقبل، وللحقيقة لم تُعرض عليّ هذه الجائزة، ولكن هناك جوائز أخرى عُرضت عليّ، ومن أقصدهم يعرفون ذلك، وأفضّل عدم ذكر الأسماء، فالتطرّق لهذه المواضيع يعطيها قيمة، وأعود لأقول لك أنّ الجوائز لا تهمّني، وأنّ هدفي في مسيرتي الفنيّة هو إسعاد الناس، والناس هم سبب النجاح، وليست الجائزة التي سأحملها".

معظم اللبنانيات وغير اللبنانيات يتّجهن للغناء بالخليجيّ

وعن إنتقاد البعض لها بإهمال اللون اللبنانيّ لصالح اللون الخليجيّ، قالت: " ما هو تعليقك على إتّجاه معظم الفنّانات اللبنانيّات وغير اللبنانيات للغناء الخليجيّ؟ بغضّ النظر عمّا إذا كان سوق الأغنية الخليجيّة رائجاً في هذه الأيّام، فاللهجة الخليجيّة هي لهجة عربيّة، فلماذا تغنّي المصريّ، ولا تغنّي الخليجيّ؟ هل هذا محلّل ، وذاك محرّم، نحن بالنتيجة نتكلّم لغة عربيّة واحدة، ثمّ أني لبنانيّة وحاصلة على الجنسيّة الإماراتيّة، وأنا مقيمة حالياً في الخليج، وبناتي يحملن الجنسيّة الإماراتيّة، وأنا نجحت في آداء& الأغنية الخليجيّة عن جدارة بشهادة المستمع الخليجيّ، وإنْ أنا لم أقدّم هذا اللون هم يطالبوني بذلك، علماً أنّ ديانا حدّاد لم تبتعد عن اللون اللبنانيّ، وفي كلّ ألبوم هناك أغنيتان أو ثلاثة باللهجة اللبنانيّة. ربّما كان تصوير الأغاني الخليجيّة أكثر من تصوير اللبنانيّة، ولكن هذا لا يعني بأنّ ديانا حدّاد إبتعدت عن الأغنية اللبنانيّة، أنا موجودة بأغانيّ وبأعمالي، ولا أبتعد عن الإعلام اللبنانيّ".

لا تسألني عن يارا وميريام!

وعندما قلنا لها بأنّ من اللبنانيات اللواتي برعن في آداء الخليجيّ يارا وميريام فارس، قالت: " ليس فقط يارا وميريام فارس، هناك الكثيرات من الفنّانات اللواتي غنّين اللهجة الخليجيّة، وحتّى الموجة الأخيرة إذا لم يقدّمن ألبوماً خليجيّاً، قدّمن أغنية. أضحك عندما أسمعكم تقولون "خليجيّ"، ما هو الخليجيّ؟ أليس عربياً؟ ثمّ إن الحفلات والمهرجانات الكبيرة تنظّم حالياً في الخليج، ومعظم المطربين العرب يتّجهون لإقامة الحفلات هناك، فلماذا نختبئ خلف خيال إصبعنا؟

بعض الفنّانين يلفظون الخليجيّ غلط!

وعمّا إذا أحبّت تجربة يارا وميريام بآداء اللون الخليجيّ قالت: "لا تسألني، فأنا لست بموضع تقييم مسيرة أحد، ولكن هناك أغانٍ جميلة، وحفظها الجمهور الخليجيّ، وكوّنت للفنّانة إسماً، بغض النظر عن كونها ميريام، أو يارا، أو أيّ فنّانة أخرى مع إحترامي لهنّ، ولكن من يستطيع الإستمرار هو الأهمّ، هناك الكثير يغنّون الخليجيّ، ولكن اللفظ غلط! فحتّى لو أردت غناء المغربيّ، عليّ أن أتقن اللهجة، وأعطيك مثالاً على ذلك عندما قدّمت أغنية "لا فييستا" نجحت الأغنية، وتركت تأثيراً كبيراً لدى الجمهور المغربيّ لأنّي أتقنت اللهجة، وكنت حريصة على إيصال كلمات الأغنيّة كما هي".

صوفي وميرا والتشابه بالشكل والطباع

وبالإنتقال إلى حياتها الشخصيّة تتكلّم ديانا عن شبه بناتها بها أكان من حيث الشكل، أو الطباع، فتقول: "ميرا أخذت منّي شقاوتي، وصوفي أخذت إتّزاني، ومن ناحية الشكل صوفي تشبهني كثيراً، وخصوصاً عندما كنت صغيرة، أمّا طفولة ميرا فتتقاطع كثيراً مع طفولتي".

وعمّا إذا كانت تجد صعوبة في التعامل مع صوفي التي بلغت سنّ المراهقة، قالت: "ليس كثيراً، فبحسب التربيّة والتأسيس تجد النتيجة، وصوفي ما شاء الله واعية، ومدركة للأمور التي تدور من حولها، وهذا يعود إلى المحيط الذي تعيش فيه، وإلى أسلوب تعاملي معها، حيث أنّي أعاملها كصديقة، فهناك فارق 18 سنة بيني وبينها، أشعر بأنّها صديقة، وأحبّ أن أستشيرها، وأن تستشيرني، ولكنّ الإثنتان لا تحبّان الغناء".

لا للتمثيل ونعم لصالون التجميل!

وعمّا إذا فكّرت بخوض تجربة التمثيل على غرار العديد من الفنّانات اليوم كميريام، وهيفاء وهبي، وشيرين، قالت: " عرضوا علي الكثير من الأفلام والمسلسلات البدويّة، والخليجيّة، والمصريّة. طبعاً هناك دراما جميلة في العالم العربيّ، ولكن لنكن واقعيين، فأنا لا أملك الوقت الكافي للتمثيل الذي يتطلّب ساعات تصوير طويلة جداً، وهذا سيلهيني حتما عن أولادي، فعندما أقرّر تصوير كليب لأغنية، يستلزم مني حوالي العشرة أيّام، فما بالك إذا كنت تصوّر فيلماً أو مسلسلاً، أفضّل عدم خوض هذا المجال".

وعن مشاريعها الأخرى قالت: "إفتتحتُ صالوناً تجميلياً في دبي يحمل إسم “Princess DH”، وهو الشعار الخاصّ بي، وهذا النوع من الأعمال يشبهني، وله علاقة بمجالي".

أنا مسالمة بحدود!

وعن هوايتها بممارسة التايكواندو والكيك بوكسينغ، وعمّا إذا كانت "تخوّف" غيرها، قالت ديانا لعدسة "إيلاف": " أنا مسالمة، ولكن "ما حدا يدوسلي على طرف" (نضحك)
ونختم الحوار المصوّر مع البرنسيسة ديانا حدّاد بأغنية "أمّانيه".

شكر خاص:

مدير أعمال ديانا حدّاد: حلمي بشير
مدير مكتب ديانا حدّاد الإعلاميّ: مراد النتشة

تصوير فوتوغرافي: علي كاظم
تصوير فيديو ومونتاج: كارن كيلايتا

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الغناء الحالي
,,,,,,,,,,,,, -

الغناء مصري او خليجي او غير ذلك حلاله حلال وحرامه حرام حسب كلماته وجوه وطريقة اداءه وفي المجمل الغناء الحالي يدخل في باب الحرام المغلظ عند كل اهل الاديان لانه يدعو الى العهر والتفسخ والانحلال من خلال الاداء والاجواء المحيطة به

رقم 1
متابع--خليجي -

الغناء والموسيقى -غذاء للروح--افضل مليون مره من كلام وادبيات القتلة الارهابين واناشيدهم المتخلفة---بعدين---هناك حديث المعازف- اي الات او ---. الموسيقى--وتحريمها-في هولنده والدنمارك أجريت تجارب ناجحة--بوضع موسيقى معينة للبقر لكي تدر وتنتج حليب اكثر؟؟بل اكثر تجارب جديدة اثبتت ان للموسيقى-تأثير لايصدق على جينات الانسان بحيث تتموج وقد ادى هذا الى تقوية المناعة والقلب--وقد اندهش الباحثين بهذه النتائج--الان من نصدق المشعوذين وتراثهم . او العلم----اللبيب يفهم بالاشارة

واقع المرأة والدين
جابر فهدبن سالم ال عمران -

هو متى كان للنساء اهمية---والدليل طريقة معاملتهن بالدنيا--الرجل يتزوج اربعة-اما ملكت ايمانكم-اي -بدون رقم- محدد--ويطلق بكلمة-واحدة --الجنه--كل شيء مهيأ للرجل--72 حورية--ولدان مخلدون( اولاد حلوين)--المرأة -فقط لاغير الزوج--لماذا الاستغراب--لان عدد النساء بالجنة قليل--الم يقول الحديث--اكثر زبائن جهنم النساء--.---الى درجة وصلت عقولنا الساذجة بتصديق الخزعبلات-مع العلم ان الرجال هم اكثر خيانة واكثر اجرام وظلم وتعسف على مر التاريخ-فكيف اغلب اهل النار نساء -نظرية ملخبطة--حد عنده الجواب