خليل والعمايري: نختلف في السياسة ونلتقي في الإنسانية
نظلي الرواس: تلقيت التهنئة على "غداً نلتقي"
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
رأى كاتب مسلسل "غداً نلتقي" إياد أبو الشامات أن الدراما السورية أصبحت أكثر عمقاً وجدية، وذلك في حديثه خلال برنامج&Rating رمضان الذي استضاف أبطال المسلسل، حيث استطاف كل من عبد المنعم العمايري،&مكسيم خليل، ونظلي الرواس.
&& بيروت: إستضاف برنامج Rating رمضان في الحلقة ما قبل الأخيرة أبطال المسلسل السوري "غداً نلتقي" الممثلة نظلي الرواس والنجوم مكسيم خليل وعبدالمنعم العمايري، وتدور قصة&"المسلسل" حول حياة النازحين السوريين في لبنان ومآسيهم وبحثهم عن ذاتهم، وإصطدامهم بواقع أليم يجبرهم على التفكير بهجرة ثانيةٍ من المكان الذي هجروا إليه من بلدهم الأصلي.
وفي الحديث عن العمل قال الممثل عبد المنعم العمايري أن "غداً نلتقي" هو عمل شراكة بين الكاتب والمخرج، وبأن العمل هو البطل المطلق. وأضاف أن جميع الممثلين أدوا أدوارهم بروحٍ عالية لأن هدفهم هو تقديم عمل مهم يسرد وجعهم السوري. وعن الدراما السورية بشكلٍ عام قال&أن الدراما السورية دراما عريقة جداً لكن بفترة من الفترات بعض الممثلين فصلوا مسلسلات على مقاسهم، ففي الدراما لا يوجد دور كبير أو صغير بل يوجد ممثل قوي أو غير قوي. وأضاف أن ما يميز الدراما السورية أنها تعتمد على البطولة الجماعية فهي شبيهة بالحياة والبطل المطلق ليس موجوداً في الواقع بل يوجد أبطال.
ورداً&على سؤاله "أين تكمن المعالجة الأعمق في المسلسلات"؟ قال&أنه ضد أي مقارنة في الفن لأنه متحول وغير ثابت ولا قاعدة له ولا قانون فيه. وأضاف أن الأفكار في العالم متعددة فمثلاً فكرة الحب من الممكن طرحها بعدة طرق وأساليب. وأضاف عن&ميزات "غداً نلتقي" أن هذا العمل لا يحاكي السياسة لكنه يسرد إرتدادات الأزمة السورية على بعض السوريين. وأكمل أن الجميل في الموضوع هو الإتفاق على الشكل الفني والطرح الموجود الذي لا علاقة له بأي طرف إن كان موالي أم معارض. وعن دوره كممثل في تأدية أراء سياسية معاكسة لموقفه في الواقع ومدى تأثيرها عليه، قال الممثل مكسيم خليل أنه لا يتأثر بأي دور لأن الأدوار لا تأخذه لعندها بل هو الذي يقربها منه، وأضاف أن الفنان عند تأديته لأي شخصية من الواجب عليه أن يؤديها بكل إخلاص وليس فقط من وجهة نظره. فشخصية "جابر" الموالية شخصية لها رأيها ولا مشكلة في الرأي بل المشكلة في العنف.
وفي الحديث عن الشرخ الحاصل بين الممثلين السوريين وهل سيلحم جرحهم بعد الأزمة التي تمر بها سوريا، قال "العمايري" أنه وعلى سبيل المثال لا يتفق مع مكسيم خليل بالرأي السياسي لكنهما&يتفقان بالإنسانية، وهذا الإختلاف في الرأي لا يعني إلغاء الآخر أبداً. أما مكسيم خليل فعلّق على الموضوع بالقول أن هناك شرخ موجود لكن لا يشمل الجميع، فهناك إلتقاء إنساني بين الفنانين بالرغم من إختلاف الأفكار. وعن حنينه للشام قال مكسيم أنه إشتاق لها لكن هناك شيء أقوى منه يمنعه من العودة.
وكان خليل قد توقع خليل أن هذا العمل سيكون&أيقونة الدراما السورية، وقال أنه بعد مرور 4 سنوات على الأزمة السورية أصبحنا بحاجة لعمل يلامس المواطن السوري، فقوة "غداً نلتقي" تكمن في قوة النص وإبداع المخرج والكاتب.وفي الحديث عن الحالة التي قدمها العمل قال أن في العمل كآبة متعبة وتعبها يكمن في معاناة هؤلاء الشخصيات التي نجسدها، وبأن الحالة وصلت للمشاهد بشكل حقيقي.
وعن النماذج النسائية في العمل ومدى قدرتها&على إيصال الوجع السوري، قالت الممثلة نظلي الرواس أن هذه النماذج ليست كافية لإيصال الألم. وأضافت أن الصورة لا تقدم الوجع الحقيقي لأن وصف الواقع أكبر من اي مسلسل أو برنامج. وعن أدوارها السابقة وفرضية وجودها الآن أمام مفترق طرق، قالت أنها خاضت تجربة التمثيل بفترة قصيرة أمام ممثلين مهمين جداً، ولفتت إلى&أن وجودها بمسلسل "بنات العيلة" كشريرة مختلف عن& دورها في "غداً نلتقي" الذي قدمها بشكل مختلف تماماً.
وفي إتصالٍ هاتفي مع كاتب العمل إيّاد أبو الشامات وفي سؤال له عن ماذا أضافت الدراما للواقع أكد أن الواقع هو الذي أضاف للدراما، وبأن كل أزمة هي فرصة لنواجه أنفسنا أمام المرآة. فالدراما السورية في ضوء الأزمة أصبحت أكثر عمقاً ومواضيعها باتت جدية أكثر. وعن الإتهامات التي وجهت للعمل بأنه عمل عنصري قال إياد أن السخرية هي أساس العمل ونحن كنا نسخر من باب الألم وليس التعالي. وأضاف أنه من المعيب أن يزايدوا عليهم في حبهم للسيدة فيروز لأن أغانيها إستعملت في أكثر من حلقة في المسلسل. وفي سؤال آخر له عن الإيقاع البطيء في بعض الحلقات قال أن هذا الإيقاع مبني على نقطتين نقطة آتية من نمط الحياة التي تعيشها الناس في سوريا والتي تدعو للتأمل، والنقطة الثانية هي حل فني ومغامرة في دعوة النّاس للتأمل، وأضاف أن الجمهور تقبل هذا الإيقاع لأن الحالة فعلاً تستحق.
وفي إتصالٍ هاتفي مع منتج العمل إياد نجار قال أن الأعمال كـ "غداً نلتقي" هي منهج أعمالهم كشركة إنتاج، وأضاف أن قناة أبو ظبي هي أكثر محطّة عرضت أعمالاً سورية هذه السنة في رمضان. وعن الصور المختلفة التي قدمتها شركة الإنتاج في هذا الموسم وعن من كان الرابح "الإبهار أم القصة"، قال نجار: الإثنين&ربحا. فـ "غداً نلتقي" مختلف عن مسلسل" العراب-نادي الشرق" ونحن قادرين على صنع صور ومواضيع مختلفة. وعن الأعمال الدرامية التي سيقدمها في سنة 2016 قال بأنهم يحضرون لجزء ثاني من "العراب- نادي الشرق" بالإضافة الى مسلسل جديد هو "الحرملك".
وقبل نهاية الحلقة أعلنت مروى شهاب أسماء المسلسلات الخمس الأوائل حسب تطبيق "Rating" حيث تصدر المركز الأول مسلسل "الكابوس" وحل في المركز الثاني مسلسل "غداً نلتقي" وأتى مسلسل "العراب-نادي الشرق" في المركز الثالث أما المركز الرابع فكان لمسلسل "دنيا" والمركز الخامس لمسلسل "بإنتظار الياسمين". قبل أن تجاوب الممثلة نظلي الرواس على سؤال وجه لها حول ردود أفعال زملائها عن دورها في هذا العمل قائلة أن ردود الأفعال كانت إيجابية جداً حيث تلقت إتصالات هاتفيّة عديدة من زملائها الفنانين ومنهم الممثل عبد الهادي الصباغ الذي قال لها أداؤك رائع في العمل. أما الممثل عبدالمنعم العمايري وعن رأيه بأداء النجمة هيفاء وهبي في مسلسل "مريم"، فقال أنه على الصعيد الشخصي من المحبين لهيفاء وهبي ووصف دورها في "مريم" بالإستثنائي والمهم جداً.
والجدير بالذكر هو أن برنامج "Rating رمضان" من تقديم الفنانة ميساء مغربي والإعلامي وسام بريدي ومن إنتاج شركة كلاكيت، وتنفيذ الإنتاج لشركة "Maximum Media" ويعرض يومياً على الهواء مباشرة على قناة "أبوظبي" عند تمام الساعة 1:30 ليلاً بتوقيت الإمارات، وعلى قناة "النهار" عند الساعة 11:30 بتوقيت القاهرة، كما يعرض على قناة الـ "MTV" اللبنانية الساعة 12:30 بتوقيت بيروت.
&
التعليقات
اداء ملفت
سالم -بالرغم من ادائها الملفت للنظر واجتهاد نظلي الرواس في اداء دورها الذي قامت به ذهبت الانظار باتجاه كاريس بشار التي فاجأت الجميع بأدائها المذهل في مسلسل غدا نلتقي. لقد تمكن المخرج المتمكن رامي حنا من اعادة اكتشاف كاريس واعادة تقديمها بطريقة مختلفة تماما عن ادوراها السابقة مما مكنها من تفجير طاقاتها كممثلة وكإمرأة سورية ايضا فهي جزء من مجتمعها وتحس بما يحسه مواطنيها من الجنون الذي وصلت اليه الامور في هذا البلد المنكوب بسبب غباء قادته وعدم تمكنهم من احتواء الثورة بالحوار وتقديم التنازلات للشعب بدل من اعتماد العنف كطريقة وحيدة وقد فشل فشلا ذريعا في ذلك لذلك بدأ في تدمير البلد انتقاما من نفسه ومن الشعب ومن البلد ككل على مبدأ شمشون الذي هدم المعبد على من فيه. غدا نلتقي مسلسل غير كل المسلسلات حيث خرج من قلب المعاناة ومن قلب الحدث وكدنا نصدق بان كاريس هي وردة ومكسيم هو جابر فعلا ويقيم كلاجئ في لبنان البلد الذي يكن العداء للاجئين مع الاسف وكيف لا وحزب الله المعادي للشعب السوري قد اختطف الدولة والبلد معا. شكرا لعائلة غدا نلتقي لقد قدمتم عملا متميزا رائعا تمثلا واخراجا ونصا.