أخبار

القوات الكردية تبدأ استعادة سنجار في شمال العراق

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: بدأت قوات البيشمركة الكردية صباح الاربعاء عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على منطقة سنجار في شمال غرب العراق من تنظيم "الدولة الاسلامية"، بدعم من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بحسب مصادر كردية.

وكانت هذه المنطقة التي سيطر عليها التنظيم المتطرف في آب/اغسطس، موطن الاقلية الايزيدية، التي تعرضت بحسب الامم المتحدة الى "ابادة" على يد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو.

وقال ضابط برتبة عميد في القوات الكردية لوكالة فرانس برس "انطلقت قوات البيشمركة عند السابعة صباحا (04,00 تغ) لتنفيذ عملية لتحرير بعض المناطق المهمة الواقعة في سنجار وزمار". واضاف "الهجوم متواصل حاليا بدعم من طائرات دول التحالف التي قامت بتوجيه ضربات منذ ليلة امس على مواقع داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم المتطرف) في مناطق زمار وسنجار".

واوضح ان "قوات البيشمركة تمكنت حاليا من تحرير ثلاث قرى، هي الحكنة وكاريز وكوباني، كانت تحت سيطرة داعش، والسيطرة على منطقة المثلث" الواقعة بين سنجار ومنطقة ربيعة الحدودية مع سوريا.

واكد سعيد مموزيني احد مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني "انطلاق عملية عسكرية لتحرير قضاء سنجار"، مشيرا الى انها تنفذ عبر محوري ربيعة وزمار، التي كانت القوات الكردية استعادت السيطرة عليها في 25 تشرين الاول/اكتوبر. واوضح ان "طائرات دول التحالف بدأت منذ فجر اليوم تنفيذ ضربات جوية ضد اوكار داعش (احدى تسميات تنظيم الدولة الاسلامية) لدعم تقدم قوات البيشمركة".

وقال رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين لفرانس برس ان خطة الهجوم "تمت دراستها من قبل رئيس الاقليم (مسعود بارزاني) والقادة الميدانيين لقوات البيشمركة لتحرير سنجار". اضاف "ان شاء الله سنحرر قريبا مدينة سنجار". واوضح مجلس الامن الكردي في بيان ان احد اهداف العملية "كسر حصار جبل سنجار".

وشكل الجبل الممتد بطول نحو 60 كلم، احدى اكثر المحطات رمزية في العراق منذ الهجوم الكاسح لتنظيم "الدولة الاسلامية" في حزيران/يونيو. وقام التنظيم المتطرف خلال هجومه على مناطق تواجد الايزيديين، بقتل المئات منهم، وخطف مئات آخرين وقام بسبي النساء والفتيات، ما دفع عشرات الآلاف من الايزيديين الى اللجوء الى الجبل في آب/اغسطس.

وبعدما تمكنت الضربات الجوية للتحالف الدولي من فك حصار الجبل، اعاد التنظيم في تشرين الاول/اكتوبر فرض طوق على الجبل الذي ما زالت تتواجد فيه مئات العائلات الايزيدية. ويعتمد هؤلاء بشكل كبير على مساعدات تنقلها اليهم مروحيات عسكرية عراقية".

وتقوم قوات كردية، بالتعاون مع تشكيلات من المتطوعين الايزيديين، بالدفاع عن الجبل في مواجهة هجمات تنظيم "الدولة الاسلامية". وقال القيادي الميداني الكردي داود جندي المتواجد في الجبل "نحن مستعدون، وننتظر قدوم قوات البيشمركة الآتية من منطقتي ربيعة وزمار".
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف