أخبار

غرق تسعة مهاجرين بينهم ثلاثة رضع قرب السواخل المغربية

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط:&لقي تسعة مهاجرين سريين، من بينهم ثلاثة رضع، حتفهم غرقا الجمعة، عرض سواحل المغرب الشمالية، في حين تم إنقاذ 21 آخرين، حسبما أفاد بيان لولاية مدينة طنجة المطلة على أوروبا.

&وقال البيان، إن القارب المطاطي غرق قبالة الساحل الواقع بين طنجة والفنيدق (شمال).&وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن "30 مرشحا للهجرة السرية كانوا على متن القارب، حسب التصريحات المستقاة، مضيفا أنه فور الإخبار بالحادث، تم إرسال أربع وحدات للبحرية الملكية وطائرتين مروحيتين تابعتين للدرك الملكي إلى عين المكان".&وأضاف المصدر أن "العملية مكنت من إنقاذ 21 شخصا وانتشال تسع جثت، ثلاث منها لرضع"، مشيرا إلى أن عملية البحث مازالت جارية.&ويحاول مهاجرون آخرون بطريقة غير قانونية الوصول الى اسبانيا عبر مضيق جبل طارق الذي يفصل بين اوروبا وافريقيا، بمسافة 15 كيلومترا، باستعمال قوارب مطاطية ومعدات تقليدية للسباحة.&وتعد مدينة طنجة، ومعها مدينة تطوان من أقرب المدن المغربية الى اوروبا، حيث يمكن رؤية جبل طارق والسواحل الأوروبية بالعين المجردة.&وأكدت وزارة الداخلية الاسبانية في تقرير خاص عن الهجرة غير النظامية، صدر بداية 2014، انخفاض الهجرة السرية عن طريق البحر بنسبة 15% مقارنة بسنة 2012.&وبحسب الأرقام الرسمية المغربية، فقد انخفض عدد مستعملي "قوارب الموت" بنسبة 95% خلال السنوات العشر الأخيرة.&وفي مقابل ذلك تم خلال السنوات الثماني الأخيرة إرجاع 14 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء في إطار ما يسمى بالعودة الطوعية، 4000 آلاف منهم بالتعاون والشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة.&واعتمدت الحكومة المغربية الخميس مشروع الاستراتيجية الوطنية في مجال الهجرة واللجوء بهدف "المساعدة الإنسانية لفائدة المهاجرين، وتطوير قدرات محاربة الاتجار في البشر" حسبما أفاد بيان للحكومة.&وقامت الرباط نهاية 2013 بإطلاق سياسة جديدة للهجرة لتسوية الوضعية القانونية لنحو 30 ألف مهاجر ولاجىء على أراضيها، حيث تنتهي هذه العملية مع نهاية 2014.&وقد منحت اللجان المختصة في دراسة طلبات التسوية 4385 بطاقة حتى نهاية تشرين الاول/اكتوبر مقابل أكثر من 20 ألف ملف تم وضعه لدى السلطات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف