أخبار

السيسي يحسم موقفه بعد إصدار قانون الإنتخابات الرئاسية

ابراهيم محلب رئيسًا جديدًا للحكومة المصرية

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

كلفت الرئاسة المصرية رسمياًابراهيم محلببمنصبرئاسة الوزراء وأكد محلب أن أولوياته ستكون توفير الأمن والاستقرار.

القاهرة: رحّبت القوى السياسية المصرية باستقالة حكومة حازم الببلاوي، معتبرة أنها فشلت في معالجة الكثير من الأزمات الإقتصادية والأمنية وتحسين الأحوال المعيشية للمصريين، ما أدى إلى إندلاع الإضرابات في العديد من القطاعات.

واعلنت الرئاسة المصرية الثلاثاء تكليف ابراهيم محلب وزير الاسكان في الحكومة المستقيلة برئاسة الوزراء. (التفاصيل)

وكانت التكهنات تشيرإلى أن محلب هو المرشح الأوفر حظًا لتشكيل الحكومة الجديدة. وقال محلب في اتصال هاتفي مع "إيلاف"في وقت سابقإنه حتى الآن لم يصدر قرار رسمي بتكليفه تأليف الحكومة الجديدة، "وكل الكلام مجرد تكهنات". لكن اعلان الرئاسة جاء ليؤكد النبأ.

السيسي مستمر

وفقًا لمصادر مطلعة، فإن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي مستمر في ممارسة مهام عمله، مشيرة إلى أنه سيستمر في الحكومة الجديدة في حالة إعلانه عن عدم ترشحه للإنتخابات الرئاسية.

وأضافت المصادر لـ"إيلاف" أن السيسي لن يحسم موقفه من الترشح إلا عقب إصدار قانون الإنتخابات الرئاسية، وتحديد موعد الإقتراع، بحيث تكون المنافسة رسمية وتساءلت المصادر: "كيف يعلن ترشحه للإنتخابات دون أن يعلم كيف ستجري وما آلياتها، وما المطلوب من المرشح؟".

ووفقًا للتوقعات، فإن وزير الداخلية محمد إبراهيم مرشح للإستمرار في مهام منصبه أيضًا، إضافة إلى وزراء المالية والصناعة والشباب والخارجية والتعليم. ومن المتوقع إختيار وزراء جدد لوزارات الرياضة والإنتاج الحربي والكهرباء والتضامن الإجتماعي والتعليم العالي والصحة والتأمينات الإجتماعية.

استقالة متأخرة

جاءت إستقالة حكومة الببلاوي لتثير الجدل والترحيب في الوقت نفسه، بين القوى السياسية في مصر. فهي فشلت في إنعاش الإقتصاد أو تحقيق الأمن والإستقرار أو تحسين مستوى معيشة المصريين. وقال ياسر قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، إن تلك الاستقالة جاءت متأخرة، في ظل تزايد حدة الأزمات في الشارع المصري، التي جاءت كنتيجة مباشرة لعشوائية الحكومة، والقرارات غير المدروسة التي كان يتم اتخاذها بصورة أثرت بشكل سلبي في كل شيء في مصر.

وعن تشكيل الحكومة المقبلة، قال قورة في تصريح تلقت "إيلاف" نسخة منه إنها يجب أن تجمع بين الخبرات العملية والجانب الأكاديمي بحيث لايغلب عليها الطابع التكنوقراطي، كي تكون أكثر تأثيرًا وقدرة على مواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر في الفترة الراهنة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه عقب جُملة التحديات التي تركتها حكومة الببلاوي عبر قراراتها العشوائية المتتالية.

وعبر قورة عن ترحيبه الكامل باختيار محلب خلفًا للببلاوي، بعدما تلاحظ نشاطه المستمر في الحكومة خلال المرحلة الماضية وخبرته الفنية. أضاف: "على الحكومة الجديدة أن تُصارح الشعب بطبيعة التحديات التي تواجهها، وعلى كل وزير أن يعرض على الرأي العام الملفات المطروحة وسُبل مواجهتها، إلى تحديد قضايا بعينها ليتغلب عليها خلال الفترة القليلة التي تتواجد فيها الحكومة في الساحة السياسية المصرية، كي يستطيع الشارع محاسبة الحكومة الجديدة عن القضايا التي تعهدت حلها".

استنكار وترحيب

واستنكر تحالف "شركاء في المسؤولية" إستقالة حكومة الببلاوي في هذا التوقيت، على الرغم من فشلها طوال 280 يومًا في تحقيق أي إنجاز على الأرض في أي من القضايا العالقة في مصر.

وطالب في بيان له، تلقت "إيلاف" نسخة منه، بتشكيل وزارة إنقاذ مصغرة برئاسة وزير الدفاع لتسيير الأعمال، "تعكس واقع مكونات المجتمع المصري وتوجهاته السياسية، وتضم شخصيات سياسية ومن ذوي الكفاءات، مشهود لهم بالوطنية والنزاهة". كما طالب بدمج واستحداث بعض الوزارات، ويمكن أن يتحقق ذلك إذا توافر إلى جانب رئيس الوزراء 7 نواب و 23 وزيرًا فقط.

ورحب "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب" الإسلامي الداعم للرئيس السابق محمد مرسي، بالإستقالة، واتهم الحكومة المستقيلة بالإشراف على قتل المصريين وافقارهم وبيع الوطن للأميركيين، معتبرًا أن الإستقالة تمهد الأجواء للطامع في قصر الرئاسة وراعي جمهورية الكرب والإرهاب والفساد، في إشارة إلى السيسي الذي ينتظر المصريون إعلان ترشحه للرئاسة.

سرقة الثورة

وأضاف التحالف، في بيان حصلت "إيلاف" على نسخة منه: "إن السيسي يفعل كل المتناقضات للاستيلاء علي كل شيء رغم فشله، ويضحي بأعوانه في الجريمة واحدًا وراء الآخر ويستقدم أعوانا جددا ليبيض وجهه ويتخلص من الصندوق الأسود لجرائمه، متناسيا أنه القائد الفعلي للخراب منذ الانقلاب، ويداه ملطختان بدماء المصريين".

ولفت التحالف إلى أن استقالة الحكومة تؤكد أن الهدف القضاء على ثورة 25 يناير، وقال: "رحيل حكومة الببلاوي وفشلها في مواجهة مشاكل سبق وأن ملأت الدنيا بها ضجيجًا قبل اختطاف الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، يؤكد لكل مصري لازال مترددا أن كسر إرادة الشعب وقهره كان هو المستهدف، وأن سرقة ثورة 25 يناير كان هو الهدف، فالمشاكل كما هي والفاشلون عادوا للانتقام والافساد".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف