أخبار

بحسب تقييمات خاصة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية

الأسد شن هجمات كيميائية جديدة لإضعاف الثوار

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يبدو أنّ الرئيس السوري بشار الأسد استعان من جديد بالسلاح الكيميائي، لكن هذه المرة لإضعاف الثوار وليس لقتلهم. ونقلت صحيفة أميركية عن مسؤول استخباراتي تأكيده إطلاق قذائف مزودة بمواد كيميائية في ضاحية جوبر بدمشق الشهر الماضي.

القاهرة: قدرت تقييمات خاصة بالاستخبارات الإسرائيلية أن الرئيس السوري، بشار الأسد، وافق خلال الشهر الماضي على شن هجمات محدودة باستخدام السلاح الكيميائي، وهي الهجمات التي توهن من قوة الثوار ولا تقتلهم.

ونقلت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية بهذا الخصوص عن مصادر استخباراتية قولها إن قوات الأمن السورية استعانت بمادة كيميائية غير قاتلة لوقف العمليات التي يقوم بها الثوار. وقال أحد المصادر " تعمل تلك المادة على إضعاف الثوار وليس على قتلهم".

ورغم عدم كشفه عن اسم تلك المادة أو أية معلومات متعلقة بها، إلا أن مسؤولاً استخباراتياً رفيع المستوى قد أكد أن قوات الأسد أطلقت قذائف مزودة بتلك المادة الكيميائية خلال معركة كانت تخوضها مع ثوار في ضاحية جوبر بدمشق أواخر الشهر الماضي.

وأضاف هذا المسؤول: "تسببت المادة التي استعانت بها القوات الشرطية السورية في حدوث مشاكل بالتنفس". وأفادت المعلومات أن قوات الأسد استخدمت تلك المادة الكيميائية مرتين حتى الآن أواخر الشهر الماضي في الغوطة الشرقية والضواحي الجنوبية لدمشق. وقد جُرِحَ العشرات في إحدى الهجمات بقرية حرستا بمنطقة دمشق.

فيما أعلنت المعارضة السورية عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص خلال هجوم تمّ بالسلاح الكيميائي يوم الـ 27 من شهر آذار (مارس) الماضي. وأشارت في نفس السياق إلى أن الهجوم الذي وقع في قرية حرستا انطوى على استخدام غازات سامة.

وقالت الجمعية الطبية السورية الأميركية في بيان لها: "من بين الأعراض التي لاحظناها على المصابين حدوث هلوسة، تسارع في النبض، صعوبة في التنفس واختناق أحياناً".

وعاود المسؤول الاستخباراتي رفيع المستوى ليقول إن تلك المادة التي استعان بها الأسد خلال الشهر الماضي ليست مدرجة بقائمة المواد المحظورة، وذلك على الرغم من أن سوريا تخلت بالفعل عن 45 % من ترسانة الأسلحة الكيميائية الخاصة بها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف