علاقات تعاون استثنائية تجمع بين البلدين
مسرح "الشيخ خليفة بن زايد" يفتتح في باريس
-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
باريس:افتتح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس دائرة النقل، ورئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ووزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية، أوغيلي فليبيتي، "مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان"، الاسم الجديد لمسرح نابليون الثالث، في قصر فونتينبلو في باريس، بعد سبعة أعوام من أعمال ترميمه.وقررت الحكومة الفرنسية إطلاق اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على المسرح التاريخي الذي يقع في ضاحية فونتينبلو الباريسية، كبادرة شكر وعرفان منها لدولة الإمارات العربية، ورئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لدوره الكبير في إعادة الروح لهذه المعلمة التاريخية التي تعود إلى القرن الثامن عشر، والاهتمام الذي يوليه لرعاية الثقافة وصون التراث في العالم.وأعرب الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الدولة، عن فخره بهذا المسرح الذي يتجاوز سحره حدود المكان.وشكر الحكومة الفرنسية بقيادة الرئيس فرانسوا هولاند، على إطلاقها اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على هذا المسرح التاريخي، وقال: إن أعمال الترميم أعادت إلى المبنى التاريخي بريقه الأصلي، بفضل التعاون الذي جمع حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا، مؤكداً أن هذا التعاون يسلط الضوء على عمق العلاقات التي تربط البلدين، والقيم المشتركة التي تجمعهما، خاصة في مجال صون الموروث الثقافي والحفاظ عليه".وأضاف: "هذا المشروع يعد شاهداً يروي تاريخ القصر ذي البناء الرائع للزوار في القرن الحادي والعشرين، ويؤكد أهمية القيام بأعمال الترميم، وفق منهجية علمية متقدمة، والتعرف إلى البراعة الفنية الراقية التي اتسم بها القرن التاسع عشر." العناية بالثقافةواستعرض الشيخ سلطان أمام المشاركين في افتتاح الحدث الثقافي والفني الكبير في فرنسا، استراتيجية دولة الإمارات في مجال العناية بالثقافة وصون التراث، والحفاظ على القطع الفنية النادرة، وقال "إن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير بخطى سريعة لتحقيق رؤيتها لعام 2030، وتقدر قيادتنا دور الثقافة في تعزيز عملية التنمية المستدامة في المجتمع، كما أنها تدرك أهمية التراث والمحافظة عليه للجيل الحالي والأجيال المستقبلية"، وأضاف "حكومة أبوظبي ستواصل الحفاظ على الآثار المكتشفة في المواقع التاريخية التي أدرجت اليوم على لائحة التراث العالمي لليونسكو. تعاونبدورها، قالت وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية: إن افتتاح مسرح نابليون الثالث في قصر فونتينبلو التاريخي، وتغيير اسمه إلى اسم "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان"، أكبر دليل على تميّز علاقات التعاون الاستثنائية التي تجمع فرنسا ودولة الإمارات.وقالت في كلمة ألقتها بهذه المناسبة: إن علاقات البلدين الصديقين تشهد تطوراً مهماً على جميع المستويات، بما فيها المستوى الثقافي، ما يعكس متانة العلاقات ونموها المطرد بين البلدين الصديقين، وأضافت أن افتتاح معرض "نشأة متحف لمقتنيات لوفر أبوظبي" في متحف لوفر باريس، وبعدها افتتاح مسرح "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان"، نشاطان عملاقان، يعكسان مدى إصرار البلدين على تقوية العلاقات الثقافية في ما بينهما. شكر فرنسيوعبّرت فليبيتي، عن امتنان فرنسا حكومة وشعباً لرئيس الدولة، لرعايته مسرح قصر فونتينبلو، وإخراجه من براثن النسيان والإهمال بعد 150 عاماً على إغلاقه.وعبّرت عن إعجابها باهتمام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بدعم ورعاية مشاريع الثقافة والتراث العالمي، مؤكدة أن اختياره ترميم المسرح بالذات داخل القصر التاريخي يحمل أكثر من دلالة، وقالت إنه، بفضل مبادرته، بات بإمكان زوار قصر فونتينبلو الإمبراطوري من كل العالم زيارة أهم معالم القصر، وهو مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي كان يحمل اسم مسرح نابليون الثالث. بعد عقد ونصفودعا فريدير يكفاليتو عمدة مدينة فونتينبلو مواطني دولة الإمارات إلى زيارة المدينة و"مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان" داخل قصر فونتينبلو الإمبراطوري، وقال إن المدينة والقصر التاريخي يستقبلان سنوياً ملايين السيّاح من كل أرجاء المعمورة، مشيراً إلى أن برنامج مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومصالح الثقافة في البلدية، استقبلت آلاف الطلبات الملحة من سكان مدينة فونتينبلو أولاً، من أجل زيارة المسرح بعد ترميمه وافتتاحه باسم "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان"، خاصة أن هذا المعلم التاريخي النادر بقي مغلقاً أكثر من عقد ونصف من الزمن. عودة الروحقالت أوغيلي فليبيتي، وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية، إن المسرح هو الوحيد في العالم الذي رمم وهو على وضعه الأصلي، كما أسس في القرن الثامن عشر، وبفضل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، عادت الروح إليه، ما يمكّن زوار قصر فونتينبلو من مشاهدة وزيارة هذه المعلمة النادرة، وذكرت الوزيرة أن مسرح "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان" سيبدأ الأسبوع المقبل استقبال مئات الأفواج من السيّاح والزوار والرواد من فرنسا وكل العالم، إضافة إلى أفواج من التلاميذ والطلبة من مختلف المؤسسات التعليمية الفرنسية. أكبر القصور الملكيةويقع قصر فونتينبلو على بعد 55 كيلومتراً من وسط باريس، وهو أحد أكبر القصور الملكية الفرنسية، وبني على هيكل بناء من القرن السادس عشر، تنتظم حول القصر سلسلة من الساحات. نمت مدينة فونتينبلو حول ما تبقى من غابة فونتينبلو، وهي غابة ملكية سابقة لممارسة الصيد، تعرف بكونها مسقط رأس الملك الفرنسي فيليب الوسيم سنة 1268.يضم القصر مجموعة فريدة من التحف الفنية والأعمال التي تعد علامة في تاريخ الفن الأوروبي، اضافة إلى الجداريات الأخاذة التي تزين الجدران. مثل عمل الفيل الملكي الذي تفنن في إبداعه الرسام الإيطالي روسو فيورنتينو الذي قام برسم هذا العمل كرمز يجمع الحكمة بالملكية.كما قام الرسام الشهير بتقليد أسلوب مايكل أنجلو وزين السقوف والجدران برسومات تعبر عن الأساطير القديمة. وربما تكون غرفة ماري أنطوانيت هي أجمل ما في القصر، ورغم أنها صممت سنة 1787 خصيصاً لتناسب مزاجها لكنها لم تستعملها قط، كما كتب لجوزفين زوجة نابوليون أن تكون ملكة هذه الحجرة الباذخة. تقوية العلاقات الثقافية مع فرنساقالت وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية، إن افتتاح معرض " نشأة متحف لمقتنيات لوفر أبوظبي" في متحف لوفر باريس، وبعدها افتتاح مسرح " الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان " نشاطان عملاقان يعكسان مدى إصرار البلدين على تقوية العلاقات الثقافية في ما بينهما.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف