أخبار

سيدة شتب أوباما: أنا أفضل من البرادعي

منتدى الإعلام: محترفو الصراخ الإلكتروني سيطروا على المشهد

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تخلل اليوم الثاني والاخير لجلسات منتدى الاعلام العربي المنعقد في الإمارات العديد من المداخلات والتعليقات التي تسلط الضوء على مكامن الخلل في الاعلام العربي.
محمود العوضي وأحمد قنديل من دبي:&في ثاني وآخر أيام منتدى الاعلام العربي 2014 في دورته الثالثة عشرة التي تستضيفها منطقة جميرا في دبي عقدت جلسة "ثورة "الهوامش.. تغير أجندات الإعلام" التي أدارتها الإعلامية المصرية، جيهان منصور، وتحدث فيها الإعلامي المصري أيمن الصياد، والدكتور عبد الإله بلقزيز، والإعلامي الاماراتي، رئيس تحرير الاتحاد محمد الحمادي، والكاتب والإعلامي السعودي داود الشريان.&وتحدثت هذه الجلسة عن المتون والهوامش أي عن الإعلاميين ذات الثقل والناس الذين يعيشون على الهامش ويحاولون دخول مجال الاعلام.&وحدثت ضجة كبيرة في هذه الجلسة بعد أن تحدثت مذيعة اخبار من قناة ام بي سي بشكل غير لائق عن منى البحيري صاحبة مقولة "سيدة شتب يور ماوس أوباما"، حيث قالت المذيعة "كيف يتم السماح لمثل هذه السيدة الجاهلة ان تقدم برنامجا ويتاح لها الفرصة لذلك؟ وكيف يمكن ان يشاهد اولادي مثل تلك السيدة ماذا أقول لهم؟... هل أقول لهم ان هذه السيدة أصبحت إعلامية مشهورة لأنها جاهلة؟ وهل هي أصبحت إعلامية لأنها تجهل اللغة الإنكليزية؟.. ولماذا نترك الإعلاميين المؤهلين الذين درسوا وتعلموا ونترك الفرص للجاهلين والهوامش؟&وهنا تدخل بشدة داود الشريان موجهًا كلامه للمذيعة قائلاً إن هذا الكلام لا يصح ولا يجب أن يقال وعلينا إعطاء الفرصة للجميع ومن حق تلك السيدة أن تطلع على الشاشة على الأقل حتى تصنع الابتسامة على وجوه المشاهدين... وهنا جلست المذيعة صامتة. وأيضا تدخل محمد الحمادي قائلا: "لا ينبغي ان يعيب أحد في حق الآخر ومن حق الجميع أن يأخذ فرصته، ولكن يجب الا يجرح أحد في الآخر".&وبعدها أعطت مديرة الجلسة جيهان منصور الكلمة للسيدة منى البحيري "سيدة شتب أوباما" التي ردت على مذيعة ام بي سي قائلة "انا لست بجاهلة ولا يعيبني عدم معرفتي الجيدة باللغة الإنكليزية فهذا لا يهمني.. انا أفضل من محمد البرادعي الذي يتحدث الإنكليزية بطلاقة وكان يريد ان يدخل الناتو الى مصر". وهنا قاطعها ايمن الصياد قائلاً "لا يجب لك أيضًا التحدث بهذا الشكل ضد أحد".&دول الهامش والمركز&وخلال الجلسة قال داود الشريان إن هناك دول متون أي دولا مركزية ودول هوامش في الوطن العربي، مبينا ان مصر في أيام جمال عبدالناصر وأنور السادات وسوريا والعراق كانوا دول متون وكانت السعودية ودول الخليج دول هوامش. ولكن انقلب الوضع الآن حيث أصبحت دول المتون دول هوامش والعكس أصبحت دول الهوامش دول متون.&وأشار الشريان إلى أن مصر، بما أنها هي دولة هامش الآن فهذا أفضل لها، لأنها بدأت تركز على هوامشها الداخلية مثل الاهتمام بالتعليم والصحة وحقوق الافراد وتوفير السكن الملائم لهم وذلك بعد ان كانت مصر دولة متون "حمالة اسية للعرب جميعا".&عورات الإعلام&وعقدت أيضا جلسة بعنوان "التحريض الإعلامي.. وفتن بلا حدود"، وناقشت حالة التحريض التي تسيطر على المشهد الإعلامي في عالمنا العربي لاسيما خلال الأعوام القليلة المنقضية.&شارك في الجلسة التي أدارتها الإعلامية ليليان داوود من قناة "أون تي في" المصرية، علي بن تميم رئيس تحرير موقع 24 الإخبار، وعمار بكار المؤسس والرئيس التنفيذي بمجموعة "نعم" للإعلام الرقمي، ومصطفى الآغا إعلامي بقناة "أم بي سي"، والشيخ وسيم يوسف المتخصص الشؤون الدينية في قناة الدار.&وتناول المتحدثون ما شهده العقد المنقضي من موجات متتابعة من المد الأصولي المتشدد عبر القنوات والمنصات الإعلامية بشكل غير مسبوق في العديد من البلدان العربي، ما جعل الإعلام يقف في قفص الاتهام مسؤولاً أو على الأقل مشاركا في صياغة هذا المشهد المتعصب.&ورأى عمار بكار أن أسبابا عديدة تقف خلف حالة التنافر السائدة حاليا. وقد بدأت هذه الظاهرة في المنتديات التي ظهرت منذ فترة طويلة قبل وسائل التواصل الاجتماعي إذ كشفت هذه المنتديات عورات الإعلام حيث سيطر مجموعة من محترفي الصراخ الإلكتروني على المشهد الإعلامي، وازداد الطين بله مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي، إذ ارتفعت وتيرة التطرف وكثر ظهور أصحاب الآراء الحادة.&وأشار بكار إلى أن اهتمام بعض الأشخاص بازدياد أعداد متابعيهم يدفعهم إلى الإكثار من العبارات والجمل الحادة التي تلقى قبولاً بين أوساط الشباب غير مبالين بما قد تخلفه تلك العبارات أو الرسائل القصيرة من آثار سلبية.&أما في ما يتعلق بطرق العلاج، فيعتقد بكار أن التعليم هو أحد أهم الحلول للخروج من هذه الأزمة، كما يجب ادراج مواد المواطنة الرقمية كما يحدث في بعض الدول الغربية، وذلك حتى نبني جيلا من الشباب الذي يستطيع التعاطي مع الحياة الرقمية بوضوح ومن خلال خلفية قوية تعتمد على الصدق، وتحري الحقيقة، وقبول الرأي المختلف.&&ويعتقد علي بن تميم أن فكرة التوجيه قد تتعارض مع مبدأ حرية التعبير، بل يجب العمل على توحيد المفاهيم لتجنب حالة الحيرة التي أصابت المتلقي العربي، كما يجب وضع تشريعات تمنع استغلال منابر المساجد للترويج للأفكار المتطرفة.&ويرى بن تميم أن الجمعيات التي ظهرت مؤخراً وأصبحت تزود المنابر الإعلامية بالتقارير والأرقام ساهمت في زيادة حدة الصراعات. في المقابل يجب أن نكرس ثقافة الاختلاف والالتزام بدلاً من الإلزام.&ويؤكد مصطفى الآغا أن الإعلام ابن البيئة التي ينمو فيها، وليس مجرد فكرة مطلقة، وأن ميثاق الشرف الإعلامي لن يؤدي إلى تخفيف حدة الصراعات، بل على العكس يجب تكريس مبدأ المسألة القانونية لمن يسيء ويحرّض وينشر الفتنة.&وأكد الآغا أن دولة الإمارات تعد مثالا يحتذى به في التعايش بين مختلف العرقيات والأديان بشكل يعلي من شأن دولة القانون والتساوي في الحقوق بين الجميع بعدل وحيادية.&انتشار الفتنة&ويرى الشيخ وسيم يوسف أن الإعلام مسؤول عن انتشار الفتنة، حيث وفر منبرا لدعاة التشدد ما ساهم بشكل كبير وفعال في زيادة أعداد المتابعين لهؤلاء الأشخاص. ويجب علينا في الوقت الراهن ألا نركز الضوء على طائفة بعينها ونترك الآخرين مثلما يحدث الآن بل يجب مشاهدة الموقف بشكل واسع حتى لا نسمح بتواجد هذه الجماعات في الظل.&وضرب يوسف مثالاً على تركيز الإعلام بتواجد ما يقرب من خمسين ألفا من جنسية عربية محددة للجهاد في سوريا. في حين أن المنطق يؤكد أن هناك عددا هائلا من الأشخاص يقفون خلف من ذهبوا إلى سوريا.&وفي نهاية الجلسة أكد كافة المتحدثون أن علاج هذه الظاهرة يحتاج إلى تعاون بين كافة العاملين في المجال الإعلامي، وأن الحلول المطروحة يجب أن تتحلى بالإبداع والبعد عن النمطية كي يتسنى عبور تلك المرحلة الحرجة والعودة بالإعلام العربي إلى المسار الصحيح.&مصداقية الإعلام&وناقشت الجلسة السابعة في المنتدى التي أدارتها فدى باسيل من قناة (بي بي سي) العربية، وشارك فيها باسم الطويسي، عميد معهد الإعلام الأردني، والكاتب في صحيفة المدينة السعودية سعود كاتب، وناديا البلبيسي، مراسلة قناة العربية في واشنطن، ود.نجوى كامل، أستاذ الصحافة في كلية الإعلام جامعة القاهرة، موضوعا بعنوان "الإعلام العربي.. سؤال المصداقية".&وسلطت الضوء على واحدة من أهم القضايا التي يعاني منها الإعلام العربي منذ ظهور ما يسمى بالربيع العربي ألا وهي قضية مصداقية وسائل الإعلام، والتي كانت ولا تزال المؤشر الرئيس على الالتزام بقواعد وأخلاق المهنة، وبين واقع متحيز من بعض وسائل الإعلام العربية، والمأمول لمهنة يفترض قيامها بالأساس على الموضوعية في الطرح والمعالجة والتناول.&ودار الحوار بين المتحدثين في الجلسة حول القواعد التي يجب أن تتحلى بها وسائل الإعلام تارة، وتحول بعضها لأبواقٍ منحازة لأطراف بعينها، تخدم وتدعم مصالحها ومآربها تارةً أخرى.&وناقش المتحدثون عددا من المحاور أهمها اهتزاز مصداقية وسائل إعلام شهيرة بسبب انحيازها المُعلن لأحد أطراف الصراع على السلطة في دول ما يسمى بالربيع العربي، وهل أثر هذا الانحياز في مكانتها وانتشارها؟ وتطرقت إلى التزام وسائل الإعلام بقواعد المهنة وأخلاقياتها في الدول التي تعيش مخاض تحولات ضخمة وصراعات مريرة على السلطة.&كما ناقش المتحاورون تبعية السياسة التحريرية لوسائل الإعلام لمصالح مالكيها، وكيف لها أن توفّق بين هذه المصالح ومتطلبات الصدقية، كما بحثوا في أفق الإعلام العربي ووسائله، وإمكانية استعادة مصداقيته مستقبلاً بعد أن اهتزت صورته.&وفي كلمتها، قالت فدى باسيل إن المصداقية هاجس العلاقة بين وسائل الإعلام والمتلقين، وأن الإعلام يعِدُ الناس بالحرفية والنزاهة والموضوعية والثقافة والحياد، فيما تعود الناس على تلقي الأخبار من مصادر الإعلام المنتظر أن تتمتع بالمصداقية والمهنية. لكن أمر المصداقية أصبح على المحك وسقط الإعلام في فخ إغراءات التوجيه، وفقد دوره المتوازن الباحث عن الحقيقية.&وأضافت أن إعلام ما بعد ما يسمى بالربيع العربي واضح في أجنداته، حاد في انحيازاته، وسقط &ضحية دوره بصفته أداة من أدوات السلطة&ووسائلها، والمصداقية في ذلك السقوط لا تعود قاعدة بل استثناء، ما يطرح كثيرا من الأسئلة حول المستوى الذي وصل إليه الإعلام في فقدانه تلك المصداقية والمهنية. وتساءلت في نهاية كلمتها عن أسباب سقوط الإعلام في فخ الإنحياز والبعد عن المصداقية، وهل هذا انحراف عرضي أو نهائي؟&ورأى باسيل الطويسي أن مفهوم المصداقية في الإعلام نسبي يعتمد على تفسير المتخصصين والممتهنين له، لكنها في النهاية خلاصة التوازن والدقة والحرفية والحياد، مشيرا إلى أن الإعلام العالمي والعربي بشكل خاص يعيش حاليا أزمة أخلاقية تتعلق بالصدق والمهنية، لكن ذلك قد يفسره حالة عدم الاستقرار التي تعم بعض الدول التي تعيش مخاض التحولات السياسية والصراع على السلطة.&وحول انتشار وشهرة بعض القنوات العربية أضاف الطويسي أن الجمهور في وقت الأزمات والتحولات دائماً ما يبحث عن المعلومة والخبر، في حين أن القنوات في الدول المستقرة هي من تبحث عن المتلقي وترغبه في متابعتها. وعلى الرغم من نسب المشاهدة العالية التي حققتها تلك القنوات إلا أنها لم تحافظ على جمهورها لدخولها طرفاً في الصراع وأداة من أدواته.&وأكد عميد معهد الإعلام الأردني على حاجة المراسلين والعاملين في وسائل الإعلام على قواعد المهنية والمصداقية، لكن ذلك لن يجدي نفعا ما دامت الوسائل الإعلامية لا تراعي القواعد الإعلامية، مشيرا إلى أن المنطقة العربية هي أكثر مناطق العالم إنفاقا على التدريب خلال العشر سنوات الماضية. &&&وأشار سعود الكاتب إلى أن غياب المصداقية لسنوات أدى إلى تعود الجمهور على غيابها، وأصبحت البرامج والقنوات الأكثر شعبية هي المفتقدة لقواعد المهنية والمصداقية والدقة في نقل المحتوى ومعالجته للجمهور، مضيفا إلى أن سقف الحرية في بلداننا العربية أرتفع لكن ذلك لم يواكبه ارتفاع لسقف المصداقية وإكساب الناس المعرفة.&المهنية الصحافية... أم الجمهور عايز كدة؟&ونوه الكاتب بأن المعايير المهنية الصحافية معروفة للجميع، ومع ذلك يشهد الإعلام العربي فترة خطيرة لم يشهد مثيلها منذ نشأة الصحافة والتلفزيون في المنطقة العربية، عنوانها انحطاط الأخلاق المهنية وغياب الموضوعية والهجوم والتلاعب بالمقدرات والأوطان، مسلطا الضوء على انزلاق الإعلاميين والمثقفين للتحدث بما يرده الشارع، وليس ما يحتاجه، بحجة "الجمهور عايز كدة"، وهو ما أدى إلى تردي المحتوى وتحيزه في الكثير من الأحداث والتغطيات.&وردا على سؤال لمديرة الجلسة حول تبعية السياسة التحريرية لوسائل الإعلام وخدمتها لأهداف مالكيها قال الكاتب: "لا يمكن فصل السياسة التحريرية لوسائل الإعلام عن مآرب الجهات التي تملكها، وتتحول في النهاية لأبواق تخدم مصالحهم وأهدافهم السياسية".&أما ناديا البلبيسي، فأكدت أن الإعلام العربي يمر باختبار كبير في وقت تعصف بالمنطقة &تحولات كبيرة، ما يلقي بالمسؤولية على الإعلام والإعلاميين في نقل الحقيقة والتحلي بالمصداقية والمهنية لإعلام الناس التواقين للتعرف إلى ما يدور حولهم.&&وعرجت البلبيلسي على استقلالية بعض المؤسسات الإعلامية في الغرب، ما مكنها من توجيه انتقادات قوية للحكومات وإسهامها في تغيير سياسات جوهرية، مدعومة بما تقوده من رأي عام.&وحول حال المؤسسات الإعلامية العربية مقارنة بالغربية قالت "هناك سياسات وتوجهات واضحة ومعلنة للمؤسسات الإعلامية الغربية ما يجعل المتلقي يحترمها، لأنها أعلنت إنحيازها وأهدافها من تغطيته الحدث، لكن الجمهور العربي ما زال ينخدع في بعض وسائل الإعلام العربية التي تبث له السم في العسل وتعتمد على ما كونته من شعبية لا تعتمد بالأساس على المصداقية والمهنية" .&غياب الحياد&وبدأت نجوى كامل حديثها عن المصداقية بأن الإعلام العربي لا يعرف معنى الحياد لكنه يعتمد على تبني المواقف، وهو ما لا يعني الإنحياز الكامل لقضية ما، وبين والحياد والإنحياز مساحة يمكن معالجتها بالمهنية، مشيرة إلى المستجدات التي أثرت&في مصداقية الإعلام العربي وظهور جمهور واع وناشط، وزيادة مصادر المعلومات والأخبار عبر عدة وسائل أهمها الإنترنت.&وأكدت كامل تأثر مصداقية الإعلام بما يُسمى بـ "المذيع الزعيم" الذي يصدر رأيه للجمهور بشكل مباشر ويجهر بانتماءاته وقناعاته، ويطلب من الجمهور تصديقه واتباع آرائه. كما تطرقت إلى قضية محاسبة وسائل الإعلام غير المحايدة ولا تعتمد قواعد المهنية، بوجود عدة نقابات ومؤسسات تقوم بتقييم الأداء من دون نتائج أو إجراءات تذكر .&هذا وناقش المنتدى الذي بات منصة للحوار المتحضر كونه الحدث الإعلامي الأكبر على مستوى الوطن العربي عددا من القضايا الاستشرافية لمستقبل الإعلام العربي وسبل مواكبته التطورات السريعة في عالم صناعة الإعلام، ويقام هذا العام على هامش الجلسات سلسلة من الفعاليات المهمة التي ستساهم في تعزيز قيمة اللقاء كحدث فكري من المقام الأول.. كما يحظى المنتدى بتوقيع ثلاثة من كبار الكتاب وأهم الإعلاميين والمفكرين العرب لأحدث إصداراتهم وهم حمدي قنديل، وسمير عطا الله، وعبد الإله بالقزيز .ويعقب اختتام أعمال المنتدى الليلة حفل توزيع "جوائز الصحافة العربية"، حيث سيتم الكشف عن الأعمال الفائزة وتكريم الفائزين من بين أكثر من 4500 عمل تنافسوا على فئاتها الـ13 هذا العام .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف