أخبار

مقتل قيادي مرتبط بداعش بضربة جوية في افغانستان

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
قندهار: قتل قيادي سابق من حركة طالبان يشتبه انه انضم الى تنظيم "داعش" بضربة من طائرة بدون طيار تابعة لحلف شمال الاطلسي الاثنين في جنوب افغانستان بحسب مسؤولين محليين.&وقال محمد رسوليار نائب الحاكم الاقليمي لوكالة فرانس برس ان الملا عبد الرؤوف كاظم واربعة رجال اخرين كانوا في سيارة في اقليم كاجاكي بولاية هلمند وتعرضوا لضربة جوية.&واكدت بعثة حلف شمال الاطلسي في افغانستان هذا القصف الذي ادى بحسب قولها الى مقتل ثمانية متمردين يهددون قواتها.&وبحسب جهاز الاستخبارات الافغاني فان عبد الرؤوف كاظم الذي افرج عنه عام 2007 من سجن غوانتانامو الاميركي غادر صفوف طالبان لكي يصبح من اوائل قادة امتمرد الذين ينضمون الى تنظيم "داعش" في افغانستان.&واكدت مصادر محلية انشقاقه مشيرة الى انه كان يتنقل في الاونة الاخيرة في هلمند برفقة 300 عنصر يحملون الاعلام السوداء لتنظيم "داعش".&واثار اعلان عبد الرؤوف كاظم مبايعته تنظيم "داعش" مخاوف من تزايد انضمام عناصر الى هذا التنظيم في افغانستان. ولم يؤكد تنظيم "داعش" انه اعتبر كاظم ممثلا له في افغانستان او هلمند، احد المعاقل التاريخية لطالبان.&وقد اعلن حوالى عشرة من القادة السابقين لحركتي طالبان الافغانية والباكستانية جماعيا مبايعتهم تنظيم داعش الذي اعلن "الخلافة" في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق ولزعيمه ابو بكر البغدادي.&وبحسب مصدر من المتمردين الباكستانيين فان عبد الرؤوف كاظم "كان المدبر الرئيسي لتوحيد الفصائل المنشقة من طالبان التي انضمت الى تنظيم داعش" في افغانستان وباكستان.&وهو مقرب بشكل خاص من شهيد الله شهيد الناطق السابق باسم حركة طالبان الباكستانية والذي اقيل في تشرين الاول/اكتوبر الماضي لانه دعا الى مبايعة التنظيم بشكل فردي.&وظاهرة انضمام عناصر من طالبان الى تنظيم "داعش" بقيت حتى الان محدودة في باكستان وافغانستان حيث يعتبر المتمردون الاسلاميون تاريخيا مقربين من القاعدة.&وفي الاشهر الماضية، عبر عدة مسؤولين افغان وباكستانيين وغربيين عن مخاوف من انتقال عدوى تنظيم الدولة الاسلامية الى المنطقة فيما تبدأ مرحلة مفتوحة على كل الاحتمالات مع انتهاء المهمة القتالية لقوة حلف شمال الاطلسي في كانون الاول/ديسمبر الماضي.&&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف