أخبار

سويسرا تسلم قائدا بوسنيا متهما بجرائم حرب لبلاده

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&جنيف: سمحت السلطات السويسرية الخميس بتسليم القائد السابق للقوات البوسنية المسلمة ناصر اوريتش للبوسنة عوضا عن صربيا، التي اصدرت مذكرة اعتقال بحقه لارتكابه جرائم حرب.&واعتقل اوريتش الذي قاد القوات المسلمة في شرق البوسنة خلال الحرب الاهلية بين العامين 1992 و1995 في العاشر من حزيران(يونيو) في جنيف، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ضد الصرب اثناء الصراع.&واثار اعتقاله غضبا في البوسنة وهدد العلاقات مع بلغراد، غير ان سويسرا قررت تسلسم اوريتش الى سلطات بلاده حيث يواجه ايضا تهما بارتكاب جرائم حرب.&وقالت الحكومة السويسرية في بيان "مكتب القضاء الفدرالي وافق اليوم (الخميس) على تسليم ناصر اوريتش الى البوسنة والهرسك"، مضيفة انه لن يتم الاعلان عن تاريخ تسليمه لأسباب امنية وخاصة.&جرائم حرب&من جهتها، اتهمت صربيا اوريتش واربعة اشخاص آخرين بارتكاب جرائم حرب في تموز(يوليو) العام 1992 قرب سراييفو، حيث قتل تسعة اشخاص من الصرب.&ورفض اوريتش تسليمه الى صربيا، ما اضطر السلطات السويسرية الى ان تسال بلغراد تقديم طلب استردا رسمي تلقته في 22 حزيران(يونيو) الحالي.&وفي هذا الوقت، طلبت البوسنة ارساله اليها لمواجهة الاجراءات الجنائية بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد السكان المدنيين، وهو ما وافق عليه الرجل البالغ من العمر 48 عاما خلال جلسة الخميس.&وموافقته هذه سمحت لوزارة العدل السويسرية بـ"الموافقة على تسليمه فورا باجراءات مبسطة"، بحسب البيان.&وبررت قرارها بارساله الى البوسنة بدلا من صربيا بالمعايير الواردة في الاتفاقية الاوروبية المتعلقة بتسليم المجرمين، لافتة الى ان "الاعمال الجرمية ذاتها التي يقوم عليها كلا الطلبين ارتكبت في البوسنة والهرسك"، وان اوريتش هو بوسني الجنسية.&يذكر انه قبل اشهر من انتهاء حرب البوسنة شهدت سريبرينيتشا مجزرة راح ضحيتها نحو ثمانية آلاف رجل وطفل مسلم قتلتهم ميليشيات صرب البوسنة.&وكانت محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة حكمت في حزيران(يونيو) 2006 بسجن اوريتش عامين لادانته بتجاوزات في 1992 و1993 ضد صرب منطقة سريبرينيتشا بيد رجال كانوا تحت امرته.&لكن تمت تبرئته في الاستئناف في تموز(يوليو) 2008، لعدم وجود ادلة كافية.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف