أخبار

مجموعة مقاتلين تغامر لتحرير اﻹيزيديات

شبكات سرية ﻹنقاذ النساء من الرق في مناطق داعش

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
في الوقت الذي تستمر فيه معاناة النساء في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، لاسيما المسيحيات أو الإيزيديات، وتعرضهن للتنكيل والاستعباد الجنسي، كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن قيام مجموعات من المقاتلين المناوئين للتنظيم&بمغامرات شديدة الخطورة من أجل انقاذ النساء من الرق في المناطق الخاضعة لـ"داعش"، واستطاع المقاتلون انقاذ نحو خمسمائة سيدة وفتاة.& &استطاع مجموعة من المقاتلين المناهضين لتنظيم داعش انقاذ نحو &خمسمائة سيدة وفتاة إيزيدية من الإستعباد الجنسي، وتحت عنوان "الأبطال ينقذون النساء من الرق"، قال صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن مقاتلين مناوئين لتنظيم داعش وصفتهم ب "الابطال" يغامرون بأرواحهم لانقاذ العديد من النساء اللأتي وقعن في الأسر وأصبحن ضمن "الجواري"، وأضافت الصحيفة أن داعش يستعبد النساء، ويتعرضن للاغتصاب والرجم والجلد. وكشفت ان بعض المقاتلين والرجال الذين فروا من مناطق داعش يعودون إليها مرة أخرى من أجل انقاذ نسائهم، ولفتت إلى أنهم كونوا شبكة استخباراتية شجاعة تقوم عمليات سرية من أجل إنقاذ النساء.&وأوضحت الصحفية أن القناة الرابعة البريطانية أجرت تحقيقاً مصوراً حول مغامرات المقاتلين من أجل انقاذ النساء، مشيرة إلى ان العمليات محفوفة بالمخاطر، وتستغرق وقتاً طويلاً في الهروب من مناطق داعش في العراق والوصول إلى مناطق اللجوء عبر الحدود السورية. وتنقل القناة عن ناشط سياسي هو خليل الدقهي قوله ان عمليات انقاذ وتهريب النساء من داعش صعبة وتصل إلى درجة المستحيل.&ويرتكب تنظيم داعش جرائم جنسية وانتهاكات ضد الانسانية بحق النساء من طائفة الإيزيدية في العراق بعد بسط سيطرته على المناطق التي يعيشون فيها &بشمال العراق في اغسطس / آب الماضي. واحتل منازلهن وخطف اكثر من ثلاثة آلاف فتاة حيث يراهن التنظيم من الكافرات، ويخضعهن للرق والاستبعاد الجنسي.&ووفقاً للصحيفة فإن التنظيم ينتقي الفتيات الجميلات ويجردهن من ملابسهن ويعرضهن للبيع لاعلي سعر في المزادات، وحسبما ورد في الفيلم فأن أغلب اللاتي تم تحريرهن من الإيزيديات، لأنهن الاكثر معاناة وانتهاكا، للاعتقاد بأنهن ملحدين، وبعد تحريرهن يتصل المقاتلون بعائلاتهن، ويتم أخبارهم بأن بناتهم علي قيد الحياة، وتجري عمليات تنسيق أخرى من أجل اعادتهن إلى بيوتهن.&ويصور الفيلم رحلات بعض الفتيات المحررات، والصعوبات التي تعرضن لها، ومنهن فتاة اضطرت للاختباء في مزرعة عدة ايام بسبب هطول المطر الشديد، وفتاة اخري فقدت حذاءها واضطرت ان تكمل رحلتها وهي حافية القدمين لمدة يومين.&ووفقا للفيلم فإنه تم انقاذ 500 فتاة وان بعض المنقذين لقوا مصرعهم اثناء محاولات التحرير هذه، حيث قام التنظيم بعمل كمين لبعض المنقذين وكان اخرهم رجلان، حيث ارتدي اعضاء من داعش لبس نساء وغطوا وجوهم ونادوا علي رجلين وطالبا منهما ان ينقذهما وبمجرد ان بدأ الرجلان الانقاذ، تم القبض عليهما، وتعرضا للرجم حتي الموت، ولم يبوحا بأسرار عمليات الإنقاذ، وفضلا الموت على الوشاية بباقي زملائهم.وفي السياق ذاته، كشف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية عدداً من الممارسات الإجرامية لتنظيم "داعش" الإرهابي في حق المرأة التي تهين المرأة وتحط من كرامتها وإنسانيتها، حيث أعلن التنظيم عن مسابقات في حفظ القرآن الكريم تكون الجوائز فيها عبارة عن "سبايا" توزع على الفائزين..! أي أن المرأة عندهم هي سلعة تباع وتشترى وتهدى إلى الفائزين في المسابقات، وهو ما يعد تحقيرًا من شأن المرأة وتجريدًا من إنسانيتها، وتصويرها باعتبارها بضاعة تباع وتهدى إلى الغير! على حد تعبير المرصد في تقرير له.&ولفت المرصد إلى أن تلك الممارسات تعبر عن أيديولوجية التنظيم في استغلال المرأة وتوظيفها باعتبارها أحد أهم عناصر جذب المقاتلين وضمان ولائهم واستمرار انخراطهم في القتال بين صفوف التنظيم، كما أنها أيضا تمثل عنصرًا ماديًا لدى التنظيم، حيث يقوم التنظيم بأسر الفتيات والنساء من المناطق التي يدخلها، ثم يقوم بتوزيع البعض على المقاتلين كغنائم حرب، ويقوم ببيع البعض الآخر لتوفير الموارد المالية اللازمة للتنظيم.وأكد المرصد أنه قد تم رصد عدد من الحالات التي استطاعت الفرار من التنظيم بعدما انخدعت بزيف شعارات التنظيم، وقد أدلت عدد منهن بتجربتهن الخاصة في التنظيم، والتي كشفت لهن حقيقة هذا التنظيم الإرهابي المجرم الذي يستغل المقدسات الدينية في نشر أفكاره وتجنيد الأفراد وكسب الأتباع، وانتهاك المحرمات والمقدسات بحجة إقامة الدولة الإسلامية التي تطبق الشريعة وفق تصوراتهم الخاصة والتي لا تعدو كونها دولة خوارج وبغاة.&ولفت المرصد &إلى أن نشر تلك الروايات لمنشقات عن التنظيم يسهم بشكل كبير في منع انضمام الكثير من النساء والفتيات، خاصة ممن هم من خارج المنطقة العربية والإسلامية، حيث إن العديد من التقارير والإحصائيات تشير إلى إزدياد أعداد المنضمات إلى التنظيم من دول أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.&ودعا المرصد التابع لدار الإفتاء إلى فضح وتعرية ممارسات تنظيم "داعش" الإرهابي بحق النساء، وبيان حقيقة هذا التنظيم وطبيعة أهدافه التي يسعى خلفها، والأجندة الخاصة به، وكذا رؤيته للمرأة والتعامل معها، خاصة أن الانضمام للتنظيم خطوة لا تقبل العودة إلى الخلف، وفي غالب الأمر فإن التراجع قد يعني الموت بأيدي مقاتلي التنظيم، حتى لا يتم فضح ممارسات التنظيم البربرية الهجمية في حق المرأة بشكل خاص، وهو ما يمكن أن يشكل عامل نفور من الانضمام إلى التنظيم لدى النساء، خاصة النساء في الدول الغربية واللاتي ينخدع الكثير منهن بزيف شعارات التنظيم دون التثبت من حقيقة ممارساته الهمجية. &

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
دراما فاشلة
وحركات نص كم -

دراما فاشلة انقسم فيها الملاحدة ناس تخطف وناس تحرر وبينهم نسوان من نفس الفصيلة

والحوريات من لهن
اسبكوا الكذبة -

هههه مقاتل داعش موعود بمئة وسبعين حورية اش بدو في يزيديات او مسيحيات ، ما عليش حاولوا مرة ثانية مع سبك الكدبه هههه

دعاة التكفير
صناعة الأنظمة المستبدة -

خلي بالك مرصد الفتاوي التكفيرية تابع للمخابرات وهو نفسه الذي قدم عدداً من المخبرين على انهم دعاة. وتكفيريون أمثال برهامي وغيره والذين اصطفوا مع الانقلاب ودافعوا عنه .

نسوان شبه عادل امام
يا جدع -

النسوان المحررات شبه عادل امام يا جدع فمن يخطفهن ومن يغتصبهن ومن يشتريهن ؟!! ههههه

!!
Mike -

وهكذا كرم الاسلام المرأه !

برافو
سهيل -

عمل انساني جبار يخاطروا بحياتهم لتحرير اسيرات باركهم الله

شفقة
خالد -

أشفق على الذين يصورون داعش كذبة ومجرد نسج خيال وبالتالي تحرير الايزيديات المخطوفات عمل يندرج تحت مسمى اساطير كنسية انقلابية

خطف
كفاح -

على امل ان لا يخطف هؤلاء الابطال وتذبحهم داعش التي لا تعرف الرحمة

ماذا تفعلون
فراس ف -

ماذا يفعل التكفيريون المندسون هنا في تعليقات ايلاف اذهبوا الى الجهاد والكهوف لا مكان لكم هنا

جبابرة
ثروت -

الف تحية لهؤلاء الذين يخاطرون بحياتهم لمنح حياة لآخرين هم الوجه الآخر لداعش واخواتها يجب الاضاءة عليهم اكثر واكثر

في عمليات الانفال في كو
Rizgar -

في عمليات الانفال في كوردستان , كان العامل الجنسي واضحا , حيث الاغتصاب من اوليات الجيش العرقي في كوردستان , وفي عمليات الفرهود في بغداد تم اغتصاب النساء اليهوديات حتى في الشوارع العامة. وفي ابادة ١٩٣٢ في مجزرة سمّيل للا ثوريين تم عمليات الاغتصاب من قبل الجيش العراقي و العشائر السنية . العنصرية والاستعلا على الاخرين والا غتصاب عالة على شعوب المنطقة .

لتراث والفكر العربي، ا
إِسْكُتْلَنْدِيّ -

سأحاول ذكر بعض الأحاديث والأحكام من التراث والفكر العربي، المتعلقة بعالم العبيد، والتي تُكذِب الكلام القائل بأن المسلمين سواسية.. (كأسنان المشط،) أو" إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وما شابهها من كلمات زائفة، بل على العكس، فهي ترسخ وتؤكد بأن البشر بل حتى المسلمون نوعان، النوع الأول الأسياد، والنوع الثاني عبيد لهؤلاء الأسياد، مجردين من حقوقهم كبشر، ولا يتشابهون مع الأسياد في أية امتيازات أو واجبات، لا في أمور الحياة ولا في العبادات.- (أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم) صحيح مسلم " آبق أو أبق تعني هارب"-( عن النبي صلعم قال: إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة ) صحيح مسلم-( ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم هم له كارهون ) الترغيب والترهيب للحافظ المنذري- كتاب الصلاة- (عن النبي قال: أيما عبد مات في إباقة دخل النار وإن كان قُتل في سبيل الله) "الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي" ، فكل الذين يُقتَلون في سبيلِ اللهِ شهداء يدخلون الجنةَ إلا العبد الهارب من سيده فمصيره النار حتى لو بذل حياته دفاعاً عن الإسلام.

(الذمة)
عبد -

(قال رسول الله صلعم أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة) صحيح مسلم "(الذمة) معناه لا ذمة له، قال الشيخ أبو عمرو رحمه الله: الذمة هنا يجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهى الحرمة، ويجوز أن يكون من قبيل ما جاء في قوله: له ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلعم.أي ضمانه وأمانته ورعايته." (139-الإيمان- مسلم).

باب الغنائم
إِسْكُتْلَنْدِيّ -

-يشترط فيمن يستحق غنيمة الحرب والجهاد شروط هي: أن يكون مسلما، بالغاً، عاقلاً، ذكراً، حراً، صحيحاً، وأن يشهد المعركة ولو لم يقاتل، (أي العبد حتى لو جاهد فلا يستحق الغنيمة ولو شهد المعركة وقاتل حتى النهاية!!!) والحر يستحق الغنيمة حتى لو نام تحت الشجرة (كأسنان المشط). ( للمملوك والمرأة والصبي والذمي الرضخ لا السهم) "لأنه عليه السلام كان لا يسهم للنساء والصبيان والعبيد وكان يرضخ لهم، ولما استعان النبي صلعم باليهود على اليهود لم يعطهم شيئا من الغنيمة يعني لم يسهم لهم، ولأن الجهاد عبادة والذمي ليس من أهلها. " البحر الرائق- باب الغنائم وقسمتها"

(زاد المعاد-ج4ص219)
(زاد المعاد-ج4ص219) -

- ذكر في (زاد المعاد-ج4ص219)" أسلمت نفسي إليك أي جعلتها مسلمة لك تسليم العبد المملوك نفسه إلى سيده ومالكه".- ... بل العبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه فله أجران. (قواعد الأحكام في مصالح الأنام-فصل في الاحتياط في جلب المصالح- ج1ص488).

هل حرمت المسيحية السبي
والرق يا مسيحيين حقدة -

لماذا الخديعة ،الرّق والسبي موجود رغما عنك لما التزييف ......أما الإنجيل فقد أقر الإسرائيلين على الرق كما أقر الرومانيين ولم يأمر السادة بالعتق ولا بالرفق؛ بل أوصى العبيد بالخضوع والطاعة بغير شرط ولا قيد. ومن وصايا بطرس في رسالته الأولى: ( أيها الخدام كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ليس للصالحين المترفقين فقط، بل للعنفاء أيضا ) إلخ. ومن وصايا بولس في رسالته إلى أهل أفسس ( 6: 5 أيها العبيد أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم للمسيح ) وفي رسالته إلى أهل كولوسي ( 3: 22 أيها العبيد أطيعوا في كل شئ سادتكم حسب الجسد )...وانتم تتبعون العهد القديم كما قال يسوع جاء ليكمل وإلا صرت كافر مهرطق تستحق الحرق و المسيحية بعهديها الجديد والقديم لا يوجد بها أي نص يحث على تحرير العبيد بل وجدت نصوص حثت على اقتناء العبيد وعلى أنه يجب على العبيد السمع والطاعة لأسيادهم ..جاءت النصرانية فأقرت الرق الذي أقره اليهود من قبل ، فليس في الإنجيل نص يحرمه أو يستنكره بل ان المسيح قد أقر بشريعة اليهود كاملة حيث يقول .... (لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل. ) إنجيل متى 5 :17 ......قاموس الكتاب المقدس للدكتور جورج يوسف : "إن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي ولا من وجهها الاقتصادي ، ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية ، حتى ولا المباحثة فيها ، ولم تقل شيئاً ضد حقوق أصحاب العبيد ، ولا حركت العبيد إلى طلب الاستقلال ، ولا بحثت عن مضار العبودية ، ولا عن قساوتها , ولم تأمر بإطلاق العبيد حالاً ، وبالإجماع لم تغير النسبة الشرعية بين المولى والعبد بشيء ، بل بعكس ذلك فقد أثبتت حقوق كل من الفريقين , وواجباته" . وبالتالي لم تقدم المسيحية أي شئ في قضية العبيد ولم تعمل حتى على تحريرهم بل أقرت بالوضع ولم تتطرق إلى إيجاد الحلول الجادة لتحريرهم

دواعش المسيحية
ولكل دين دواعشه -

نعم يوجد إرهاب باسم المسيحية، ونعم يستند إلى نصوص دينية. ليس الأمر فقط في التاريخ القديم، ولكنه يحدث الآن. والأمر لا يخص المسيحية وحدها. فيوجد إرهابٌ بوذي شهده العالم كله في بورما ضد المسلمين. وفي الهند يحدث بين الحين والآخر إرهاب سيخي ضد المسلمين والعكس. ليس هذا فقط ولكن دعني أزيد أن هناك العديد من الجماعات الإرهابية العقائدية في العالم، سواءً كانت تستند إلى دين أو أيديولوجيا. فعلى سبيل المثال نشر الزميل بسام رمضان في موقع المصري اليوم عن هذه المنظمات الإرهابية غير الإسلامية، منها نمور التاميل وهي حركة سريلانكية انفصالية، تقاتل الحركة منذ العام 1983 للحصول على الاستقلال. ومثلها منظمة فارك في كولومبيا وهو تنظيم ثوري يساري مسلح، تأسس سنة 1964 كجناح عسكري للحزب الشيوعي الكولومبي وكحركة عسكرية تعتمد حرب العصابات كاستراتيجية له. وفي اليابان توجد منظمة أوم شنريكيو تعرف في الإعلام العربي بـ«طائفة أوم»، هي طائفة دينية يابانية، اشتهرت هذه الجماعة بعد حادثة تسميم مترو أنفاق طوكيو وكذلك حادثة مقتل عائلة المحامي ساكاموتو تسوتسومي. نشأة طائفة أوم على يد شخص يدعى شوكو أساهارا وكانت بدايتها في عام 1984 حيث أنشأ أساهارا ساحة لليوغا في منطقة شيبويا بطوكيو تطورت بعد ذلك لتكون من أعنف الطوائف في تاريخ اليابان. كل هذه التنظيمات ارتكبت جرائم ضد الإنسانية. ومثلها جيش الرب الأوغندي وهو حركة تمرد مسيحية مسلحة في شمال أوغندا، ترجع جذورها إلى امرأة تدعى أليس لاكوينا. ففي ثمانينيات القرن العشرين اعتقدت لاكوينا أن الروح المقدسة خاطبتها وأمرتها بالإطاحة بالحكومة الأوغندية لما تمارسه من ظلم وجور ضد شعب أشولي. تأسس جيش الرب كمعارضة أوغندية من قبائل الأشولي في الثمانينات وبالتحديد عام 1986 على يد جوزيف كوني. يسعى جيش الرب إلى هدف رئيسي وهو الإطاحة بنظام الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، فضلا عن إقامة نظام ثيوقراطي «حكم ديني» يتأسس على الكتاب المقدس، العهد الجديد والوصايا العشر. وجيش الرب مصنف باعتباره تنظيماً إرهابياً ويخوض حلف الناتو حرباً ضده. وطبقاً لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية فقد أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية شهر مارس الماضي تعزيزات ووسائل نقل جوي إلى أوغندا للمشاركة في مطاردة قائد متمردي «جيش الرب»، جوزيف كوني، الذي تلاحقه الولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية. جيش الرب يست

هل حرمت المسيحية الغنائم
والعدوان على الآمنين ؟! -

يسوع قال في الإنجيل (جئت لألقى نارًا على الأرض. فماذا أريد لو اضطرمت"(لو12: 49) وقال أيضاً (ما جئت لأعطي سلاماً بل سيفاً ونارا) وقال أيضاً: (لو 19: 27): (أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي) وأنتم تقولون أن هذه الآيات لها تفسيرها الخاص ولا يمكن أن يفسرها كل من أراد بحسب هواه ، ولكنكم تفعلون عكس قولكم هذا تماماً حين تفسرون آيات القرآن بحسب نوياكم ومقاصدكم فلماذا هذه الإزدواجية الظاهرة في تعملكم كله؟ ولكن لنرجع الآن إلى يسوع ؛ فلربما لم يحمل يسوع سيفاً بيده ـ نحن حقاً لانعلم لأن التاريخ طُمِس وتم تغيره كثيراً ـ ولكن لنفرض لأجل النقاش إن يسوع لم يستعمل السيف في حياته ، هل كانت أقواله أعلاه مصدر مشع ونبراس ورخصة للذين إتبعوا يسوع ودينه أن يعيثوا الأرض فساداً وقتلاً ونهب وإراقة دماء الأبرياء الذين لم يؤمنوا بيسوع إلهاً ولم يتبعوه؟ التاريخ القديم والحديث يؤكد بالتوثيق المعترف به عالمياً أن كلام يسوع هذا أوحي لأتباعه أن يبيدوا إبادة تامة شعوب كثيرة على الأرض ، هذه الآيات أريقت بسببها بحوراً من الدم وأغتصبت أوطان وطُهـِرت أجناس بأكملها عن ظهر الأرض ود ُمِرت أوطانهم ونـُهـِبت ثروات تلك الأقوام لا لشيء سوى إنهم لم يؤمنوا بيسوع كإله ! أقرأوا التاريخ المكتوب من المؤرخين اليسوعيين أنفسهم ، أقرأوا عن تاريخ إبادة الشعوب الأصلية للقارات الأمريكية بإسم يسوع ، إقرأوا عن تاريخ إبادة شعوب الآبوريجيونيز من سكان أستراليا الأصليين بإسم يسوع وكنيسته ، إقرأوا عن النهب الذي تم لثروات تلك الشعوب بإسم يسوع ، في غضون عقدين فقط تمت سرقة 1500 طن من الذهب الصافي و10 آلآف طن من الفضة بواسطة أساطيل بحرية الكنيسة الإسبانية فقط ، بعض هذه السفن غرق بسبب الحمولة الثقيلة من الذهب الخالص ومازال بعض صائدي الكنوز يغامرون بالغصوص في أعماق البحار إلى يومنا هذا أملاً في العثور على بعض الذهب الذي غرق! كل ذلك تم عملاً بآيات يسوع ومن أجل سطوة وثراء كنيسته ، الكنيسة كانت تبررلجيوش ملوك دول أوروبا غزو الشعوب الآمنة وتبرر لهم سرقة الثروات ، تحت لواء: Invade) to Christianize, to Civilize and to Colonize ) كم مرة وردت كلمة السيف في الكتاب المقدس؟ وردت كلمة السيف في الكتاب المقدس 390 مرة ، بينما كلمة السيف لم تذكر في القرآن

استحوا يا مسيحيين
فهذا تراثكم -

اخجلوا من انفسكم قليلا --هذا ما تعلمونه اولادكم وما تربيتم عليه يا نصارى أنه لأمر شديد ما وجد في تاريخكم -انتم ايضا منصوص عندكم ومحشو في عقول المعلقين النصارى الى الآن فهذا هو نتيجة ما تربيتم عليه وانتم تمثلون دينكم --------(((-فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً - -- ، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً. ----وفي سفر إشعيا 13 : 16 يقول الرب : “وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم )))-----ما هذا أشد من داعش بل هذا هو ما يعمله المسيحيون في مناطق كثيرة من العالم حتى ضد أبناء دينهم في جنوب السودان مثلا قتل وسبي ...ماذا تقول في هذا التراث النصراني يا مسيحي انعزالي لم تهذبه الوصايا ولا قيم المسيحية يا خجل يسوع منكم

سبي النساء اختراع مسجل
بِسْم المسيحية كأمتياز حصري -

ان ذبح الاخر وسبي نساءه وملكهم ايمان اختراعات مسجلة بسم المسيحية وحصرية وموثقة بنصوص مقدسة لا تحتمل التأويل والتفسير ؟! * سبي النساء وأخذهن غنيمة عند المسيحيين وحلق رأسها : (10«إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلى يَدِكَ وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْياً 11وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلةَ الصُّورَةِ وَالتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لكَ زَوْجَةً 12فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا 13وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْراً مِنَ الزَّمَانِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَدْخُلُ عَليْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا فَتَكُونُ لكَ زَوْجَةً. 12 قيّم التعليق 0أبلغ عن إساءةإرســال رد 106.القتل بالمسيحية من كتابهم المقدس بالجزء والرقم - GMT 16:58 2015 السبت 31 يناير * قتل النساء والأطفال الرضع والشيوخ : و في سفر صموئيل الأول 15: 3 – 11 “فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً في سفر حزقيال 9: 5-7 “لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6 اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. 7 اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ " . في إنجيل لوقا 19: 27 "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي"). وفي إنجيل متى 10: 34 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً ) " 17 فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً - المعنى هو سبق وأن تزوجت أوليست عذراء - ، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً. هوشع 31: 17-18 أي الفتاة العذراء يتركونها حية ويأخذونها غنيمة كما سيأتي . وفي سفر إشعيا 13 : 16 يقول الرب : “وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم ..

لا تصدق مسيحي ولا ملحد
فالكذب عندهم احتراف -

لا تصدقوا المسيحيين ولا اخوانهم الملحدين فهم في الكذب محترفين

الرق والعبودية الاسلاميه1
خليجي فاهم -

منذ أمد بعيد في التاريخ والرق معروفٌ لدى كافة الشعوب وفي كل القارات. وكان المصدر الرئيسي للرق هو الحروب التي لا بد ان يكون فيها هازم ومهزوم. والمهزوم كان مصيره ان يُستعبد ويصير اليد العاملة في الحقل او الرعي ان كان رجلاً، او خادماً بالبيت، خاصة اذا كان أمرأة. وبعض النسوة المملوكات اصبحن اداة للمتعة الجنسية للمالك. ومع تقدم الانسان ونشوء الدول والجيوش التي تدافع عن هذه الدول، ازداد الطلب لامتلاك العبيد للقيام بكافة الاعمال التي كان يقوم بها الرجال الاحرار قبل انضمامهم للجيش وانشغالهم بالحروب. وكانت الامبراطورية الرومانية خير مثلٍ لما أقول ، فعندما اتسعت رقعة الامبراطورية وشملت معظم اجزاء العالم المعروف في تلك الايام وانتشر الجيش الروماني في تلك البلاد، قل عدد الرجال الباقين في روما، مما اضطر الدولة للاعتماد علي العبيد للقيام بكافة الاعمال.حتى الجيش الروماني نفسه كان اعتماده علي العبيد كبيراً اذ احتاجهم في سفن الاسطول الحربي التي كانت تعتمد في حركتها على المجاديف اذا لم تكن الريح كافية لدفعها. ومع اكتشاف اميريكا وانتشار زراعة القطن بها احتاج الرجل الابيض لعدد كبير من الايدي العاملة لزراعة وحصد القطن، فغزا تجارهم السواحل الافريقية لاصطياد الافارقة وبيعهم في اميريكا واوربا كعبيد. والجزيرة العربية بحكم قرب شواطيها من افريقيا جلب تجارها العبيد من تلك القارة ومن اجزاء اخري من العالم. فكان مثلاً لبني مخزوم الاثرياء جملة جواري يونانيات، كما كان للعباس عم النبي جوار يونانيات كذلك. واُشير الى وجود جواري فارسيات، وكان هذا الرقيق الابيض ذكوراً واناثاً من جنسيات متعددة، منهم من كان من اصل رومي، ومنهم من كان من عنصر اوربي، ومنهم من كان من اهل العراق مثل نينوى وعين التمر، ومنهم من كان من بلاد الشام او من اقباط مصر . وقد كانت هناك بمكة كذلك جالية كبيرة من العبيد عُرفوا ب” الاحابيش“. وبينهم عدد كبير من النصارى استوردوا للخدمة وللقيام بالاعمال اللازمة لاثرياء مكة..وعند ظهور الاسلام كانت كل الاسر المعروفة في مكة تملك عبيداً. وقد رأينا ان اول من آمن بمحمد كانوا خمسة أعبدٍ وخديجة وابو بكر. والرسول نفسه كان له عدة عبيد وإماء، ذُكر منهم : أسامة بن زيد بن حارثة، وأمه وكان اسمها بركة، كانت حاضنة رسول الله في صغره، ومنهم ابو رافع القبطي ومنهم أيمن بن عبيد بن زيد الحبشي ومنهم ثوبان بن يُجد

الرق والعبودية الاسلاميه2
خليجي فاهم -

هديةً للخليفة الاموي.ورغم ان الاسلام حاول تشجيع المسلمين على اعتاق عبيدهم بجعله تحرير رقبة مكان الكفارة عن عدة معاصي، فمثلاً في الآية 92 من سورة النساء نجد: ” وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمناً الا خطأً ومن قتل مؤمناً خطأً فتحرير رقبة مؤمنة“. وفي سورة المائدة، الآية 89: ” لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة“. وسورة المجادلة، الآية الثالثة تقول: ” والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا“. الا انه في نفس الوقت شجعهم على امتلاك عدد متزايد من العبيد والاماء بجعل الجهاد في سبيل الله فريضة على كل مسلم قادر على حمل السلاح. وكما ذكرنا سابقاً فان الحروب التي خاضها المسلمون لنشر الاسلام جلبت لهم عدداً من العبيد والاماء يفوق عدد الذين اعتقوا. ومعاملة الاسلام للعبيد في النواحي الشرعية لا تساويهم باخوانهم واخواتهم المسلمين الاحرار رغم ان الاحاديث النبوية تقول: ” لا فرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى” وكذلك ” المسلمون سواسية كاسنان المشط”. فنجد اختلافاً بيناً في القصاص. ففي الآية 178 من سورة البقرة نجد: ” يايها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى“. فحياة العبد لا تساوي حياة الحر، فلو قتل حرٌ عبداً لا يُقتل الحر بالعبد، ولكن يُقتل العبد اذا قتل حراً. أما الاماء فلا تساوي الواحدة منهن، حتى المسلمة، الا نصف الحرة حتى في العقاب. فالمرأة الحرة كلها عورة ولا يجوز ان تكشف اي جزء من جسمها غير وجهها ويديها، اما الامة فعورتها من سرتها الى ركبتيها، ولذا يجوز لها ان تكشف صدرها ان ارادت. والأمة اذا طُلقت او مات زوجها فعدتها نصف عدة الحرة. والأمة او العبد لا يتزوجوا الا بإذن سيدهم. وألأمة اذا كانت متزوجة وباعها سيدها، تُعتبر طالقةً من زوجها وليس له الحق في الاعتراض. والآية 25 من سورة النساء تخبرنا عن الاماء: ” فاذا أُحصن فان أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب“. وعليه اذا زنت ألأمة لا تُرجم حتى وان كانت متزوجة بل تُجلد خمسين جلدةً، ويُقاس عليهن العبيد كما يقول تفسير الجلالين وأما نكاح الاماء فمباح للسيد متى ما شاء واي عدد من الاماء شاء. ومن لم يستطع من المسلمين نكاح المحصنات المؤمنات لعدم مقدرته مادياً فلي

الرق والعبودية الاسلاميه3
خليجي فاهم -

وقد يفهم الانسان ان المجتمعات التي تحكمها القوانين الوضعية قد اباحت الرق في فترة من تاريخها، لكن كل هذه البلاد قد حرمت الرق في القرنين التاسع عشر والعشرين. ولكن الاسلام دين سماوي من عند الله، الذي خلق كل الناس من آدم وحواء وجعلهم متساوين، والخليفة عمر بن الخطاب قال: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً، فكيف يبيح دين سماوي الرق؟ وفي اعتقادي ان التشجيع على اعتاق رقبةٍ مؤمنة لا يتساوى مع تحريم الرق، وكان يجب على الاسلام ان يحّرم الرق بالنص. والجدير بالذكر ان الدول العربية لا تحرم الرق في دساتيرها وان كانت لا تمارسه، وإن كان لا يزال ممارساً في موريتانيا والسودان، لان الرق مسموح به في الاسلام.والجدير بالذكر أنه وفقاً للأنباء المتسربة من موريتانيا مؤخراً يبدو أن البلد يعاني حالياً من صراع داخلي بسبب مؤسسة الرق والمحاولات الجارية لإلغائها. يبدو كذلك أن القطاع الحديث و”المتغرب” (اللجنة الوطنية للخلاص الوطني) هو الذي اتخذ القرار بإلغاء العبودية، مما يشكل قطعاً مع الموروث الثقافي الإسلامي، وإن القطاع التراثي العضوي في المجتمع هو الذي يقاوم هذا الإجراء التحديثي ويطالب الحكومة بدفع التعويضات لسادة العبيد (وليس للعبيد طبعاً) والعبد الذي يهرب من سيده يعاد إليه قسراً إستناداً إلى فتوى إسلامية رسمية ملزمة. (أنظر السفير اللبنانية في 7/7/1980)وفي القرن التاسع عشر عندما ابتدأ الانجليز يضغطون على البلاد التي كانت تمارس الرق ليحملوهم على تحريمه، كتب سلطان المغرب: ” تجارة الرقيق أمر اتفقت عليه جميع المذاهب والامم من زمن ابينا آدم حتى اليوم. وانا لا اعتقد ان هناك اي أمة او مذهب حرمها، وحتى مجرد ان يفكر شخص ان تجارة الرقيق غير أخلاقية، فأمر عجيب. ولا يحتاج احد ان يسأل هذا السؤال لان الاجابة عليه باينة للعالي والواطي ولا تحتاج لتبيان اكثر مما يحتاج ضوء الشمس لتبيان“! -------(3)------ أنتهى