أخبار

في ظل رفض حزب الله التعليق على الأمر

أنصار عون إلى الشارع مجددًا بعد التمديد لقادة الأمن

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يهدّد أنصار عون بالنزول إلى الشارع مجددًا بعد التمديد للقادة الأمنيين في لبنان، وفي ظل رفض حزب الله التعليق على الأمر يؤكد التيار الوطني الحرّ أن الإعتصام سيكون سلميًا.
بيروت: بعد التمديد للقادة الأمنيين في لبنان، يهدّد أنصار رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون بالنزول إلى الشارع مجددًا، ورغم أن مصدرًا في التيار الوطني الحر يؤكد لإيلاف أن التحرك سيكون سلميًا، غير أن النزول إلى الشارع قد لا تحمد عقباه، في حين رفض نواب حزب الله التعليق لإيلاف على موضوع نزول أنصار عون إلى الشارع.في هذا الصدد يعتبر النائب خالد زهرمان (المستقبل) في حديثه لإيلاف أن هناك تهويلاً عونيًا بالتحرك بعد التمديد للقادة الأمنيين في لبنان، ورسالتنا إلى التيار الوطني الحر أن يكون هذا التحرك سلميًا، لأن الأمور لا تحتمل التصعيد، وبخاصة في ظل تناقض كلام التيار الوطني الحر، ونتمنى ألا يقوم بأي مغامرات تؤدي إلى شلّ البلد، إذا أراد التيار الوطني الحر الإعتراض يستطيع ذلك في مجلس الوزراء أو يذهب إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية.
التمديد والديموقراطيةفي ظل كل التمديد الذي يجري من مجلس النواب إلى القادة الأمنيين إلى أي مدى يؤثر ذلك على مبدأ العمل الديموقراطي في لبنان؟ يجيب زهرمان أن الحياة الدستورية السليمة تقتضي بأن تتم كل الاستحقاقات الدستورية بمواعيدها، وتتم التعيينات كما ينص الدستور، لكن يجب ألا ننسى أننا نعيش في ظرف استثنائي حيث المنطقة من حولنا ملتهبة، وتداعيات ما يحدث في المنطقة تصب على الوضع اللبناني، ولو لم يكن هناك بعض الوعي عند اللبنانيين ومع وجود قرار بالحفاظ على الاستقرار في البلد، كان وضعنا سيكون مشابهًا لما يجري في المنطقة من حروب واشتباكات، هذا الوضع يستدعي أن نأخذ قرارات غير مستحبّة لنا، إن كان في موضوع التمديد أو غيرها لكنها تبقى البديل عن الدخول في المجهول، لأننا عندما مدّدنا للمجلس النيابي كان الإحتمال الآخر دخول الفراغ في المؤسسة التشريعية.من هنا، يضيف زهرمان، في ظل الوضع الأمني الحسّاس الذي نعيشه، ومع وجود تسوية واضحة للملفات في المنطقة، أهون الشريّن هو السير بالتمديد كما حصل.&تسوية مع عونهل سُحبت أي مبادرة إقليميّة للتسوية مع عون؟ يلفت زهرمان إلى أن المؤشرات تظهر إلى أن الغطاء الإقليمي حاضر لإبعاد لبنان عن كل هزة أمنية. أما في ما خص التسويات فيعتقد زهرمان أن رغم ما يقال إعلاميًا لا وجود لبوادر تسوية في لبنان.&الإستئثار بالسلطةماذا عن اتهام أنصار عون لتيار المستقبل بأنه يستئثر بالسلطة في لبنان؟ يجيب زهرمان أين الاستئثار بالسلطة؟ كم نملك وزراء في الحكومة وكما يبلغ عددهم؟ 3 وزراء ربما، عون لديه في الحكومة وزراء أكثر منا بكثير، والتيار الوطني الحر وصل إلى مأزق نتيجة تعنّته، بأن الكرسي الرئاسي له ولا يحق لأي مرشح آخر أن يحلم برئاسة الجمهورية غير عون، هذا المنطق أوصل التيار الوطني الحر إلى مأزق يحاول أن يحمّله التيار الوطني الحر للأفرقاء الآخرين في الوطن.&ويضيف زهرمان: "عندما دعا عون إلى مناظرة مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري كان يفتش على مخرج أمام جمهوره في ظل الظروف التي يعيشها."إذا صعّد عون في الشارع إلى ماذا لبنان مقبل أمنيًا ؟ يجيب زهرمان أن التصعيد في الشارع لديه محاذيره ولا نزال نراهن على حكمة التيار الوطني الحر واحتكامه الجزئي إلى العقل كي لا يُدخل البلد في مغامرة نحن بغنى عنها وتؤدي إلى عواقب وخيمة، لأن تحريك الشارع في هذا الوقت لن يجدي نفعًا، خصوصًا مع وجود منابر أخرى يستطيع التيار الوطني الحرّ أن يعبّر من خلالها، أي الحكومة ومجلس النواب الذي يبقى معطلاً تحت حجج واهية وغير منطقية، فليتفضل التيار الوطني الحر ولينزل إلى مجلس النواب للمطالبة بحقوقه ولانتخاب رئيس للجمهورية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف