حاكم عراقي ذهب ضحية صراع داخلي وخارجي
طاهر يحيى أزعج البريطانيين والأميركيين وأذله البعثيون
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لندن: ألقى سيف الدوري، الباحث والمؤلف العراقي المقيم في لندن، الضوء على تلك المرحلة الحساسة من تاريخ العراق الحديث، من خلال دراسته دور أحد قادتها المعروفين وهو رئيس الوزراء الاسبق طاهر يحي، في كتابه الموسوم (الفريق طاهر يحيى ضحية الصراعات السياسية والعسكرية في العراق)، الذي أهدى نسخة منه إلى "إيلاف".&في فلسطين&تخرج طاهر يحيى المولود في بلدة تكريت مركز محافظة صلاح الدين حاليًا عام 1916 من الكلية العسكرية برتبة ملازم ثان عام 1935، وكان وطنيًا شديد الحماس في الدفاع عن وطنه وأمته. بدأ حياته العسكرية مرافقًا لأمين العمري، آمر حامية الموصل الذي كانت له اليد الاولى في مقتل بكر صدقي، رئيس اركان الجيش والحاكم العراقي الفعلي انذاك في الموصل.&ثم انضم يحيى إلى اول خلية للضباط الاحرار في فلسطين عام 1948 مع زميليه رفعت الحاج سري وعبد الكريم قاسم وغيرهما، نتيجة الاوضاع المتردية والحال السيئة للجيوش العربية التي حاربت اسرائيل وكرد فعل على وضع هذه الجيوش، حيث جرح طاهر يحيى في (معركة كيشر) اثناء اقتحامه هذا الحصن الذي يعتبر جزءًا من خط ايدن المقام في الحرب العالمية، وكان انذاك برتبة رائد وبمنصب آمر مدرعات في كتيبة مدرعات خالد.&وفي 1952 بدأ انتظام الضباط الاحرار كما يقول الفريق يحيى بتشكيل سري بقصد الاعداد للثورة على الحكم الملكي.&مناصب عسكرية&تنقل يحيى في عدة مناصب عسكرية منها آمر كتيبة مدرعات منصورية الجبل ثم آمر كتيبة دبابات خالد في جلولاء (شرق بغداد) حتى عام 1956 حيث أحيل على التقاعد بتهمة التآمر على النظام اثناء العدوان الثلاثي على مصر، إذ كان من المقرر أن تتحرك كتيبة دبابات خالد وفوج المشاة الذي يقوده عبد الوهاب الشواف اثناء مناورات عسكرية في منصورية الجبل، حيث تم الاتفاق على الزحف على بغداد، إلا أن النظام علم بالخطة وأحاله على محكمة عسكرية خاصة.&وبعد ذلك، أبعد طاهر يحيى إلى الباكستان، حيث مكث هناك ستة اشهر عاد بعدها إلى بغداد متقاعدًا حتى قيام ثورة 14 تموز (يوليو) 1958، وعين مديرًا للشرطة العام. وقد انضم إلى اللجنة العليا للضباط الاحرار المشكلة قبل قيام ثورة 14 تموز وكان ضمن الخمسة عشر ضابطًا في هذه اللجنة كما يشير المؤلف في كتابه الصادر عن دار العرب للطباعة والنشر.&ثم شارك طاهر يحيى بشكل رئيس في حركة 8 شباط (فبراير) 1963 التي أطاحت الزعيم عبد الكريم قاسم، الذي قاد الثورة ضد النظام المالكي حيث كان على رأس القوة العسكرية (آمر رتل الرشيد) التي احتلت معسكر الرشيد في بغداد صباح يوم الحركة، وقد شغل عقب نجاح الحركة منصب رئيس أركان الجيش بعد أن قاد بنفسه كتيبة الدبابات الرابعة واتجه إلى معسكر الرشيد يوم الثاني من تموز (يوليو) 1963 لإحباط المحاولة الانقلابية التي قادها بعض العسكريين الشيوعيين داخل معسكر الرشيد بقيادة العسكري الشيوعي حسن سريع.&قياديا بعثيًا ثم رئيس وزراء&انتخب يحيى عضوًا في القيادة القطرية لحزب البعث اثناء انعقاد المؤتمر القطري في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 1963، بعد مناقشات دارت داخل المؤتمر حيث تقرر اعادة انتخاب قيادة قطرية جديدة من احمد حسن البكر، طاهر يحيى، حازم جواد، عبد الستار عبد اللطيف، طالب شبيب، محمد المهداوي،سامي سلطان، علي عريم، عبد الستار الدوري، كريم شنتاف، طارق عزيز، فائق البزاز، حسن الحاج وداي، صالح مهدي عماش، فؤاد شاكر مصطفى، منذر الونداوي.&وبعد اربعة ايام من تشكيل القيادة القطرية الجديدة اصدرت القيادة القومية للحزب بيانا في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 1963 حلت فيه القيادتين القطريتين القديمة والجديدة وتولت القيادة القومية مسؤولية ادارة الحكم في العراق.وحينما اطاح الرئيس العراقي الراحل عبد السلام عارف سلطة البعث في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 1963، كان طاهر يحيى حريصًا على حماية المواطنين فاذاع بيانًا من راديو بغداد في اليوم التالي موجهًا إلى القوات المسلحة، اعرب فيه عن تقديره لجهودها للسيطرة على النقاط الحساسة وحماية ارواح المواطنين والاجانب رغم انه كان من المشاركين في الحركة الانقلابية. كما اصدر امرًا منع بموجبه اعتقال المسؤولين في الدولة بعد أن وصلت معلومات عن عناصر حاولت استغلال الحركة لتنصب نفسها خصمًا وحاكمًا في الوقت نفسه، ولتقوم بتصفية حسابات شخصية وبذلك اوقف الفريق يحيى هذه العناصر عند حدها ورفض سيادة الفوضى وانتشارها وأصر على سيادة القانون في البلد.&بريطانيا تحتج &وفي 20 من تشرين الثاني (نوفمبر) 1963، كلف الرئيس عبد السلام عارف الفريق طاهر يحيى بتشكيل الحكومة الجديدة التي تعتبـر اول حكومـة يرأسها الفريق يحيى. وفي آب (اغسطس) 1967، اصدرت حكومة الفريق يحيى القانون رقم 97 الذي اعاد إلى شركة النفط الوطنية العراقية جميع الاراضي المنتزعة من شركة اي بي سي البريطانية، التي كان التصرف فيها مجمدًا حتى ذلك الوقت بانتظار تسوية بالمفاوضة بموجب هذا القانون الجديد ويصبح كل باطن الارض ملكًا للشركة الوطنية المفوضة.&وقدمت الحكومة البريطانية مذكرة احتجاج إلى حكومة الفريق يحيى بسبب صدور قانون رقم 97 الذي يخول شركة النفط الوطنية العراقية حق استثمار النفط في الاراضي التي استعيدت من شركات النفط الاجنبية العاملة في العراق، والتي تبلغ 99 في المئة من الاراضي العراقية التي كانت تشملها امتيازات الشركات الاجنبية. كما يتيح القانون ايضًا نقل ملكية حقل الرميلة في جنوب العراق حيث يعتبر المراقبون هذا الحقل الذي اكتشف انذاك بانه اكبر الحقول النفطية في العالم إلى شركة النفط الوطنية التي استولت بموجب القانون على جميع الاجهزة والالات الموجودة في حقول نفط الرميلة غير المستثمرة التي تملكها شركة نفط العراق في جنوب البلاد.&مرفوضة!&رفضت حكومة الفريق يحيى مذكرة الاحتجاج البريطانية باعتبارها تتعارض مع القواعد والاعراف الدولية. كما اوقفت المحادثات التي كانت تجريها مع شركتين اجنبيتين، احداهما فرنسية والاخرى اميركية، لاستثمار موجودات العراق من الكبريت.&وكانت شركة بان اميركان للكبريت التي تضم مجموعة المستثمرين الاميركيين يرأسهم روبرت اندرسون وزير المالية الاسبق قد دخلت في منافسة حادة مع شركة سوسيتي ناسيونال دي بترول الفرنسية للحصول على امتياز باستثمار الكبريت العراقي، الذي كان سيقدم دخلًا مقداره خمسون مليون جنيه استرليني للحكومة العراقية وللشركة التي كانت ستفوز بالامتياز.&رفض الفريق يحيى استقبال مورفي نائب وزير الخارجية الاميركي الذي زار العراق طالبا استثمار حقل كبريت المشراق من قبل الشركات الاميركية، قائلًا: "نحن اعطينا كلامًا للبولونيين ونحن نحترم العقود والمواثيق"، ومنذ ذلك الوقت غضب مورفي وبدأت معه انذاك محاولات القيام بتغيير النظام.&إطاحة فتعذيب&كانت كتلة او مجموعة المقدم عبد الرزاق النايف معاون مدير الاستخبارات العسكرية قد بدأت العمل لتغيير النظام قبل سنتين من حركة 17 تموز بوضع مخطط هدفه الوصول إلى الحكم لتنفيذ مبادئ الحركة.&وبعد اصطدام هذه المجموعة بالفريق طاهر يحيى رئيس الوزراء وتأكد لهم انه قد استطاع استمالة الرئيس عارف وإقناعه بإجراء تنقلات عسكرية هدفها تفتيت شمل الضباط الاعضاء في الحركة التي يتزعمها النايف. في صباح 17 تموز (يوليو) 1968 أعلن راديو بغداد عن انقلاب عسكري قاده النايف وضباط بعثيون اطاح بالرئيس عبد الرحمن عارف وحكومة الفريق طاهر يحيى، وتشكيل مجلس لقيادة الثورة تسلم مقاليد الامور في البلاد.&نجح الانقلاب، واعتقل الفريق طاهر يحيى من منزله في منطقة المنصور في بغداد فجر يوم الانقلاب عندما طوقته ثلة من الجنود والمدرعات فاستسلم حرسه الخاص واعتقلت الفريق يحيى من قبل قائد القوة المحاصرة ونقل إلى وزارة الدفاع ثم إلى سجن رقم واحد في معسكر الرشيد شرق بغداد. لكن البعثيين قاموا بحركة "تصحيحية" للانقلاب في 30 من الشهر نفسه، اي بعد 13 يومًا من الانقلاب، واستلموا الحكم بعد أن اقصوا النايف وجماعته.&إذلال في المعتقل&ثم تم نقل طاهر يحيى إلى معتقل قصر النهاية، وهناك كان البعثيون الذين استلموا السلطة يعقدون جلسات للتسلية بالمعتقلين، لم يسلم طاهر يحيى منها، فكان يؤتى به ويربط حول وسطه حزام ليبدو وكأنه راقصة ويطلبون منه الرقص، ثم كلفوه تنظيف المراحيض زيادة في الاهانة والاذلال.&تحمل كثيرا وصبر وقضى وقتًا طويلًا في قصر النهاية، وساءت صحته وزادت شكواه من مرض عينيه حتى كاد يفقد بصره. اطلق سراحه فاعتكف بداره لا يبرحها وكانت المراقبة عليها شديدة وعندما تضطره الضرورة للخروج تتبعه سيارة إلى حيث يذهب وتحصى عليه حركاته وسكناته، ولم يزره احد من اصدقائه او معارفه عدا بعض اقربائه. اخذ بصره يضعف حتى توفي في 19 ايار (مايو) 1986، ودفن في تكريت. حضر عزاءه آلاف المواطنين، وبينهم جميع القادة القدماء للاحزاب السياسية.&&&&&&&&&&
&
وعن الانقلاب الذي اطاح الرئيس عارف وحكومة يحيى، كتب الصحافي الفرنسي اريك رولو في صحيفة لوموند الباريسية في 9 و10 تشرين الاول (نوفمبر) 1969 تحليلًا للاوضاع قبل العملية الانقلابية في 17 تموز (يوليو) 1968 جاء فيه: "قامت جماعة من الضباط بالاطاحة بالنظام، ويقال إن دولًا اجنبية راهنت ايضًا على اسقاط الجنرال عارف وإن واشنطن هي التي تغذي فكرة الحركة التي تأخذ شكل انقلاب صاعق، وربما اسفرت سلسلة من الضغوط تمارسها الشركات البترولية والاوساط البرجوازية في العراق عن ذلك".
التعليقات
معلومات
حسين -من اعاد جميع الاراضي العراقية الغنية بالنفط والتي كانت تابعة لشركة النفط IPC المعروفة ، ليس قانون 97 بل قانون رقم 80 الذي اصدره المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم ، بعد الانقلاب العسكري عام1958. والفريق طاهر يحيى بعد انقلاب 1968 اودع السجن وعذب من قبل البعثيين واصيب جراءها بالعمى . ومعه كان رئيس الوزراء السابق المرحوم عبد الرحمن البزاز ابان حكم المرحوم الرئيس عبد السلام عارف الذي توفى نتيجة سقوط طائرته المروحيه قرب البصرة في الجنوب،،كما ان المرحوم البزاز كان يعمل على كتابة دستور دائم وليس مؤقت و اقامة نظام ديمقراطي تعددي ينتخب فيه مجلس نواب ورئيسا للبلاد الذي اودع السجن هو الاخر وعذب وقطع لسانه من قبل قادة البعث في حينه ، وتوفي في السجن ولم يسمح لعائلته اقامة مراسم العزاء .
طاهر يحيا خان رفيقه في ا
shaqlawa -طاهر يحيا خان رفيقه في النضال ضد الحكم الملكي البطل عبدالكريم قاسم حين اخذوا فلوس من ال الصباح ثم كما غدر علي صديقه غدر من اصدقائه التكارته وذلوه في مراحيض قصر النهائي ،فمن حفر حفره لاخيه وقع فيها ، هذا يدل أن الشعب العراقي شعب خائن وسافل ، وكما يقال وعلي نياتكم ترزقون
الفترة الذهبية !
امين -كانت هذه فترة الستينات بالعراق هي الفترة الذهبية . الشعب كله واحد لاشيعة ولا سنة . صحيح كانوا السنة يتصارعون على الحكم والشيعة ما كانوا ينافسوهم لانهم ليسوا طلاب سلطة . لكن الفرز صار من بدأت الحرب بين العراق وايران وتأييد الشعب العراقي للثورة في ايران ضد الشاه . امريكا استخدمت صدام حسين في القضاء على الثورة وارجاع عقارب الساعة للوراء . فقام صدام بانقلاب "ابيض " على احمد حسن البكر واعدم النخبة من حزب البعث في قاعة الخلد الذين لم يوافقوا على معاداة ايران الجديدة (كان اغلبهم سنة) . بالمناسبة كانت ايام طاهر يحي حرية نسبية واكثر من نسبية بحيث كان البعثية يصفوه بحرامي بغداد وهو رئيس وزراء ولكن لم يتخذ اي اجراء ضدهم . فقط كان التشديد على الحزب الشيوعي بسبب الحرب الباردة بين امريكا والسوفييت . وخوف امريكا ان يصل السوفييت الى بغداد ونفط العراق .
تفنن بالتعذيب والقتل
عبد الطيف البغدادي -معروف عن البعثيين أنهم يتفنون باختراع أنواع عجيبة و رهيبة من وسائل التعذيب و القتل ابتداء من عملية دفن الضحايا أحياء وخلط السم القاتل بالعصير / إلى المفرمة البشرية إلى حوض التيزاب حيث يذوب الضحية كقطعة ملح / أو رمي الضحية في أقفاص وحوش جائعة لاتهمه فورا، وما فظائع وجرائم داعش ــ حيث أغلبية قادتها من الضباط البعثيين العراقيين ــ ذبحا و حرقا و تقطيعا للأطراف و رمي الناس من فوق أعلى السطوح سوى امتداد لمخيلة البعثيين الخصبة بالقسوة المفرطة
ايام زمان
ابو رامي -أولا الاخ الكاتب فاتته امور كثيرة من تأريخ لا زلنا نحن نتذكر الكثير من مفرداته...فطاهر يحيى استوزر بعد 8شباط1963 لغاية 3-9- 1965 ليشكل الدكتور عبد الرحمن البزاز اول حكومة مدنية في العهد الجمهوري والتي للاسف لم تدم طويلا بسبب مؤامرات العسكر فأزاحوه بعد مقتل عبد السلام عارف في حادثة الطيارة وتحديدا بعد حزاران 1967 ليعود طاهر يحيى لتشكيل وزارته للمرة الثالثة .. وعلى اية حال وللذكرى نذكر هذه الحادثة من حياة الرجل رحمه الله: ففي أمسية من أيام ذلك العام كان يتجول سيرا على الأقدام في شارع الرشيد حتى وصل "ساحة الميدان"، وهنا صعد إحدى باصات مصلحة نقل الركاب "الأمانة"، كأي راكب عادي، وعندما سارت السيارة صعد ثلاثة أشخاص، ودفع كل منهم أجرة (15 فلسا) ولكن قاطع التذاكر "الجابي" قطع لهم التذاكر من الدفتر لكن لم يسلمها لهم بل أخفاها لنزولهم في المحطة التالية، وبعد فترة صعد ثلاثة أشخاص ودفعوا الأجرة للجابي فأعطاهم التذاكر الثلاثة المخفية لديه، كل هذا جرى و(دولة) رئيس الوزراء يراقب كل ما جرى أمام عينيه!! وهنا نادى رئيس الوزراء على الجابي وقال له: لماذا فعلت هذا العمل؟ فتغافل الجابي وأجاب: عن ماذا تتحدث؟ قال له: وهل تعرفني؟ أجابه الجابي: لا…. قال: أنا رئيس الوزراء… وهنا تلعثم الجابي وأرتبك وأخذ يتوسل مدعيا بأنه صاحب عائلة كبيرة، ولكن رئيس الوزراء طلب منه دفتر التذاكر وقطع منه أربعة بطاقات ومزقها أمامه!! (وهي بقيمة 60 فلسا أي غرّمه 60 فلسا). وقال له رئيس الوزراء: سوف أحيلك إلى المحكمة عن جريمة اختلاس… وبقي الجابي يبكي ويتوسل.. وهنا تدخل بعض الناس ممن كانوا راكبين بالباص ملتمسين (دولة) رئيس الوزراء الصفح عنه.. واستجاب ى رئيس الوزراء لتوسطهم، ورجائهم، وطلب من الجابي أن يكون أميناً ويحافظ على الأمانة التي أوكلت إليه، ثم مدّ رئيس الوزراء يده في جيبه، وأخرج خمسة دنانير من محفظته وسلمها للجابي.. وقال له: إصرفها على عائلتك ولا تكرر فعلتك!! ونزل رئيس الوزراء في المحطة القادمة مترجلا ليكمل سيره وجولته الحرة، وسط تحية الناس له وإعجابهم بتواضعه وإنسانيته.. رحم الله زمانا كان الرجال فيه كثيرون ,,وللعلم فقد فعلها عبد الكريم قاسم قبله بسنوات.
كركوك، كردستان
شيروان كركوكي -البعث هو ورم خبيث في جسم العراق والشرق الاوسط! وجاءت فكرة الداعش من نفس الجرثومة! الله يمهل ولا يهمل!
الحق يقال شكله مرتب
عراقي شيعي كظماوي -عمي القادة والوزراء والضباط والمدرسين والمعلمين والأطباء وووووو شكلهم وهندامهم يوحي بانهم أصحاب عوائل راقية وتعبانة عليهم هذه من أيام السبعينات والثمانينات اللي لحكت عليه بعمري ويقال فترة الخمسينات والستينات كذلك الا ان جئ بالزولو اهل الثورة والشعلة مع الاحترام لادميتهم فقد ادخلو قضايا الفصل والنفاق والسرقات ولكن كان مسيطر عليهم وبغداد محفوظة بقانون 1957 وكان تعداد بغداد فترة 2003 3 ملايين شخص وبعد رزية ومصيبة 2003 أصبحت بغداد قفار حيث تم استيراد قطعان انتخابية وسكنت العشوائيات (خطة محكمة) وتم تفريغ بغداد وقتل اهل السنة وتشريدهم واصبح نفوس بغداد 7 ملايين 99% منهم جا شلون مولاي كظ اخوك لا طيح وتم ترييف بغداد وجئ بشكولات مابيهه وجه خير بل تطوات وهذا مانعيشه نحن بقايا البغداديين لنا الله
أبا زهير
ضياء عبد الكريم -قم من قبرك يا أبا زهير ليعتذر لك الشعب العراقي فردا فردا فقد كانوا يلقبونك بابو فرهود وعند مماتك وبرغم الجهود الحثيثه لايجاد أموال الفرهود فلم يجدو الا بيت متواضع أشتراه طاهر يحيى من حر ماله قبل ان يصبح رئيسا لوزراء العراق بفتره طويله وفي الدار طقم جلوس متواضع ومستعمل من فتره طويله وبضع اسهم في شركة مدينة الالعاب الواقعه على قناة الجيش ... أقول كلامي هذا للمقارنه مع جيش اللصوص الذين يحكمون العراق الان والذين فرهدوا العراق وخزينته فبعثي او شيوعي او علماني أو أو هم أشرف بالف مره من ألذين يسرقون البلاد والعباد باسم الدين وتحت عمامة كل منهم يكمن الف شيطان .* أبا زهير هو الفريق طاهر يحيى .* الفرهود هي كلمه عراقيه تعني النهب أو استباحة أموال الغير .
دولة غير عنصرية : لقد حص
Rizgar -دولة غير عنصرية : لقد حصل الضبات العرب ١٩٤٨ الذين قاتلوا اليهود واسرائيل على نياشين وترقيعات وترفيعات , كابطال العرب لمشاركتهم في القضية العربية المركزية .اما الضبات الكورد العراقيين الذين شاركوا في الدفاع عن جمهورية مهاباد الكوردستانية ١٩٤٧ قضية الكورد المركزية وبعد العفو الملكي - في التاسع عشر من حزيران تم اعدام الضباط الكورد وهم الرائد الركن عزت عبد العزيز والرائد مصطفى خوشناو والنقيب خير الله عبد الكريم والملازم محمد محمود القدسي ...........الخ شهداء الكورد وكوردستان ومنع دفنهم .العراق دولة غير عنصرية طبعا والنظام الملكي عامل العرب والكورد كاسنان المشط.الخلود لشهداء جمهورية مهاباد والعار لمحتلي كوردستان .
دولة غير عنصرية : نسيت
Rizgar -نسيت : اما المقدم بكر عبد الكريم الحويزي لم يسلم نفسه فتوارى عن الانظار في كوردستان .. الى اخر ايام كان مطلوبا من قبل عاصمة الانفال والهمجية .
دولة غير عنصرية :
Rizgar -كان البارزاني قد نصح اخوانه المقاتلين بعدم تسليم انفسهم الى السلطات الملكية.. البارزاني بعد انهيار الجمهورية توجه برفقة اكثر من خمسمئة مقاتل من رفاق دربه الاشداء نحو حدود الاتحاد السوفياتي تلاحقهم قوات الجيشين الايراني والتركي وبجميع القطعات العسكرية وخاضوا اشرس المعارك معهم واستطاعوا تكبيدهم الكثير من المعدات والافراد.. وكان استبسالهم قل نظيره بحرب الانصار واستطاعوا ان يعبروا نهر اراس الخالد واللجوء الى الاتحاد السوفياتي السابق بعد ان قطعوا اكثر من ثلثمائة كيلو متر من الطرق الوعرة والقاسية.
الى العراقيين
كمال كمولي -العراق حفر قبره بيده عندما قام الجيش بالانقلاب على الملكية واغتيال الملك الشاب والعائلة الملكية ولن يعود الى الاتقرار الا بعودة الملكية الدستورية
كمال كمولي12
Rizgar -محفور من ١٩٢١ عندما تزامن تشكيل كيان همجي لقيط على اسس عنصرية قبيحة.... العراق كيان فاشي يحكمه قتلةٌ ومجرمون لتحقيق الرغبات العنصرية الثقافية العربية . ... ولولا القتلة والمجرمون والدعم الغربي لما كان بامكان صيانة الكيان المنبوذ ......الكيان العنصري قصف مركز مدينة السليمانية ١٩٢٣ لاسباب عرقية , وتم حرق جميع قرى كركوك ١٩٣٢ , وتعريب شيرناو -الحويجة -١٩٢٦ عمل لا اخلاقي حتى في بعض القيم العربية الصحراوية .....الخ من منجزات الكيان السرطاني المجرم.
الى الاخ رزكار
كمال كمولي -يا اخ رزكار العراق في العهد الملكي كان بلد مؤسسسات ودولة تتقدم الى الامام في كل المجالات وكان لليهود والمسيحيين وللاكراد وللتركمان ولبقية الاقليات العرقية العراقية نصيب جيد من المناصب العالية في الدولة وفي الجيش ألم يكن المرحوم مصطفى البرزاني جنرالا في الجيش العراقي ولكن مطالبة هذا الجنرال بالاستقلال والانفصال عن مملكة العراق كان وقعه صعبا جدا والقبول به من سابع المستحيلات على الدولة العراقية ومازالت حرب الرئيس التركي اردوكان ضد شعبه الكردي مشتعلة لغاية هذه اللحظةمع العلم ان اكراد تركيا ربما يقبلون بمبدأ الحكم الذاتي في مناطقهم واود ان اطرح عليك سؤالا الان منذ عام 2003 واكراد العراق يشاركون بقوة في اي حكومة عراقية تتشكل بعدد كبير من الوزراء فاي انجاز حققوه للعراق
لايستحق هذا التبجيل
علي البصري -شخصية عسكرية وسياسية فاشلة او عادية انقلب على انزه وانبل رجل في العراق وهو عبدالكريم قاسم وقتلوه والقوا جثمانه في نهر دجلة وقتلوا 50 الف انسان وطني في انقلابهم المشؤوم وسماه الناس ابو فرهود وانقلب ابناء عمومته عليه من التكارته واخذوا السلطة منه ومن اهل الانبار ليقضي بقية عمره حاله حال كل انقلابي شباط 1963 في اسوء واحقر حال جزاء نكالا لما اقترفوه من اجرام وقتل بحق الشعب العراقي.
العراق
Iraqi who knows -العراق يا رزكار هو دولة لم تولد في 1921 بل منذ الاف السنين وكان يسمى وادي الرافدين مثل فارس اليوم ايران. بالمناسبة بكر صدقي العنصري الذي كان مسؤول على مذبحة الاثوريين كان كردي معنى هذا لكل قومية فيها العنصري والغير عنصري اما انت فبالتاكيد عنصري ولا اعرف لماذا تنشر تعليقاتك العنصرية.
كركوك، كردستان
شيروان كركوكي -كردستان لم ولن تكن جزءاَ للعراق الا بعد معاهدة لوزان في عام 1923 كما يدعي بعض المعلقين هنا! لذلك ادعو المدعوين قراءة نصين من المعاهدة سيفر في عام 1919 ولوزان في عام 1923 في ويكيبيديا على انترنيت، وسهل جداَ وشكراَ!
تعقيب
laith -رحم الله الفريق طاهر يحيي فقد كان أنسانا نزيها بالرغم كل ما قيل عنه في ألشائعات في ذلك الوقت وقد ثبت عدم صحة كل تلك الشائعات , لقد حمّل المؤلف الفريق طاهر يحيي أكثر مما يجب فلم يكن المرحوم ذلك السياسي الذي يشار له بالبنان كما بيّن المؤلف فقد كان رحمه الله أنسانا بسيطا لعبت به ألأقدار والظروف السياسيه وحزب البعث وجاءت به رئيسا للوزراء . رحم الله الفقيد أبا غسان وأسكنه فسيح جناته
علي بابا ومليون حرامي
عراقي بائس -عمي حرامية هالوكت منو يلحكهم؟ اذا بلد يعتبر السرقه شجاعه والكل حراميه من رئيس الجمهوريه الى اصغر موظف بالدوله.
كمال كمولي
Rizgar -تم محاربة اللغة الكوردية في كركوك بصورة سيستماتيكية-رسالة الوزير امين زكي بك الى الملك ١٩٢٦- تم تعريب شيرناو -حويجة- وجلب العرب وطرد الفلا حين الكورد ١٩٣٢ , خرج اكبر مظاهرة في ٦ ايلول ١٩٢٣ ورفض الشعب الكوردي رفضا قاطعا الانضمام الى الكيان العنصري المنبوذ , فقتل مئات الشخصيات المرموقة ,وتم سجن الشاعر بيكه س وبلغ الحقد العرقي في اعدام الفقراء الكورد حصريا.السؤال : هل بامكان تحقيق النزوات العنصرية العربية في احتقار واجبار الاخرين ؟ هل بامكان الدعم الا نكليزي والامريكي انقاذ الكيانات الهمجية من الصيانة الى الابد ؟ اقراء مصير حثا لات المس بيل !!!!
كن موضوعيا ايها الكاتب
عارف الشيخلي -اطلعت على بعض ما يكتبه اخينا سيف الدين الدوري وهو شقيق عبد الستار الدوري الذي ساهم في الانقلاب الدموي عام 1963 بقتل حوالي 230 الف شخص في عدة ايام واقامة معتقلات تصبح امامها المعتقلات النازية كلعب الاطفال . ليس لدي اي شيء ضد السيد سيف الدوري ماعدا انه لا زال يحمل حتى في باطن فكره فكر البعض الذي هو فاشستي بأمتياز . المرحوم طاهر يحي شخص جيد بمقاييس هذا الزمن السيء ولكنه خان زميله الزعيم النظيف والشريف عبد الكريم قاسم .. ومن يخون الشريف فهو لايملك الشرف .. ذهب طاهر يحي الى الائتلاف مع البعثيين لخدمة مصالحة ومن يأتلف معهم فهو اسوا منه .. انهم عملاء فكيف يتم التحالف مع من يحملون هذه الصفات . فات السيد سيف وهو قد اصبح كاتبا بعد ان كان مناضلا ان يبحث عن الحقيقة ويفسر الامور بمنظار فيه الصدق والشرف .. ان سرد تاريخ عن حياة شخص اين ولد واين تعلم وماذا فعل يستطيع ان يقوم بها طالب في الصف الثالث الابتدائي ولكن ان يحلل الكاتب مرحلة معينة ويدلي برأيه فيها بموضوعية واخلاقية هو الامر الصحيح .. فهل يمكن للسيد الدوري ان يقول لنا وبموضوعية خالصة ماذا كانت مرحلة البعث في العراق .. هل كانت لصالحه اما ماذا ؟؟ وهل كان طاهر يحي الذي ركب باص المصلحة محبا للعراق بالقدر الذي يحب فيه اي مسؤول في الغرب بلده ؟؟ هناك اسئلة كثيرة يمكن ان تطرح اقلها ان نكتب عن مرحلة البعث التي حطمت العراق ونسيجه القومي والاجتماعي والعربي .. اسف وامل ان لا يعتبر الدوري انني اكتب ضده ولكنني اخالفه في طروحاته في تقييم تلك المراحل السوداء من تاريخ العراق