أخبار

مستقبل بائس ينتظر الإنسان بسبب الذكاء الاصطناعي

"هيتاشي"... إنه زمن الروبوتات!

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يرى البعض أن الإختراع الذي أعلنت عنه مجموعة هيتاشي اليابانية، حيث يتلقى العمال في أحد المخازن التعليمات من برنامج خاص بالذكاء الاصطناعي، بمثابة التحول الذي يجب الانتباه إليه، لأنه خطوة قد تُقَرّب من مستقبل بائس يتوقع فيه أن يتم التحكم بالبشر عن طريق الروبوتات.

القاهرة: قد يُصدَم البعض عند معرفة أن أجواء العمل في المستقبل قد تخضع لسيطرة وتحكم الروبوتات، لكن يتعين عليهم أن يهدئوا من روعهم، بعدما أُقِر ذلك عملياً لدى مجموعة هيتاشي اليابانية متعددة الأنشطة، حيث يتلقى العمال هناك الآن التعليمات من برنامج خاص بالذكاء الاصطناعي، تم تصميمه لتعزيز الكفاءة في المخازن في اليابان.

ومع هذا، يرى البعض أن ذلك الاختراع بمثابة التحول الذي يجب الانتباه إليه، لأنه خطوة قد تُقَرّب من مستقبل بائس يتوقع أن يتم التحكم فيه بالبشر عن طريق الروبوتات.

وأظهر اختبار أن الإنتاجية في أحد المخازن، الذي يٌطبّق به ذلك البرنامج التقني المبتكر، قد زادت بنسبة 8 % مقارنة بالمخازن التي تعتمد تماماً على العنصر البشري.

وبادرت مجموعة هيتاشي بطرح برنامجها الخاص بالذكاء الاصطناعي بعدد غير محدد من المخازن، حيث يمنح ذلك البرنامج التعليمات والأوامر للموظفين العاملين هناك.

ويقوم ذلك البرنامج الحاسوبي بتحليل الطريقة التي يعالج بها العمال المشاكل التي تواجههم، تحليل الحلول التي يقترحونها واستخدام أفضل الأفكار لزيادة درجة الكفاءة. وهو الأمر الذي ينطوي على تلك الفكرة التي تعرف بفكرة "التحسن المستمر".

وقالت هيتاشي إن ذلك البرنامج التقني الجديد يقدم تعليمات عمل مناسبة بناءً على فهم تقلب الطلبات ونشاط التحسن المستمر على أرض الواقع كما يتضح من البيانات الكبرى التي تتراكم بشكل يومي في أنظمة العمل الخاصة بالمؤسسات والشركات.

وأضافت هيتاشي أنها تعتزم تعميم فكرة ذلك البرنامج الحاسوبي المبتكر في قطاعات أخرى منها التمويل، النقل، التصنيع، الرعاية الصحية، الأشغال العامة والتوزيع.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف