أخبار

جبهة النصرة تعتقل ناشطين إعلاميين اثنين في سوريا

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: اعتقلت جبهة النصرة صباح الاحد الناشطين الاعلاميين السوريين البارزين هادي العبدالله ورائد فارس من داخل اذاعة يعملان فيها في مدينة كفرنبل في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، وفق ما اكد مسؤول في الائتلاف المعارض.

وقال سونير طالب منسق العلاقات العامة والاعلام في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لوكالة فرانس برس "اعتقلت جبهة النصرة الناشطين هادي العبدالله ورائد فارس عند الساعة السابعة الا خمس دقائق صباح اليوم من مقر الاذاعة في كفرنبل" في محافظة ادلب.

ويدير فارس اذاعة فرش اف ام المحلية في كفرنبل والتي يعمل فيها العبدالله، وهو ناشط اعلامي بارز منذ اندلاع النزاع قبل نحو خمس سنوات. وكان العبدالله في عداد الصحافيين الذين شاركوا مؤخرا في اجراء مقابلة اعلامية مع زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني، بثت في 12 كانون الاول/ديسمبر.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ان "مسلحين ملثمين" اعتقلوا فارس والعبدالله من كفرنبل صباح اليوم.

وبحسب طالب، صادرت المجموعة التي اقتحمت مقر الاذاعة "جميع اجهزة البث الموجودة فيها كما قامت بتكسير المحتويات".

واوضح انها "ليست المرة الاولى التي يتم فيها اعتقال فارس احتجاجا على اداء الاذاعة التي تبث برامج منوعة وسياسية وبعد اتهامه بالعلمانية وموالاة الكفار" مضيفا "كان هادي في كل مرة يتولى الدفاع عن رائد لكن هذه المرة تم اعتقال الاثنين معا".

وذاع صيت المدينة من خلال اللافتات التي ترفع فيها دوريا وتنطوي على رسائل معبرة تتوجه الى الداخل السوري والخارج باللغتين العربية والانكليزية، وتلقى صدى اعلاميا واسعا، وهي من المدن الخارجة عن سيطرة قوات النظام منذ العام 2012.

وتسيطر فصائل "جيش الفتح" الذي تضم "جبهة النصرة" (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل اسلامية ومقاتلة ابرزها حركة "احرار الشام" بشكل شبه كامل على محافظة ادلب منذ الصيف الماضي. وبات وجود قوات النظام في تلك المحافظة يقتصر على بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين، من خلال قوات الدفاع الوطني والمسلحين المحليين.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اذار/مارس 2011 بمقتل اكثر من 260 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح ولجوء اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف