أخبار

إيلاف تعرض ردة فعلها حسب تصريحات رجال وأركان بوتين

انتخاب ترامب: موسكو تمسك العصا من الوسط

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: تحاول القيادة الروسية إمساك العصا من الوسط في رد فعلها على فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية، وبينما هي رحبت في فوزه في الساعات الأولى كانت طوال مرحلة المعركة الانتخابية في كل تصريحاتها وتقاريرها ورصدها وكأنها أشد المؤيدين له، أو أنه "مرشحها الخاص" لا مرشح الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة.&

ومع صدور تصريحات مرحبة بانتخاب ترامب، وتأكيد احترام خيار الشعب الأميركي، فإن موسكو عادت للتأكيد على أنها لا تزال تنظر بنوع من التفاؤل الحذر إلى التصريحات الانتخابية التي كان أدلى بها الرئيس المنتخب.

وتؤكد موسكو من جانب آخر على أنها تريد العودة بالعلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، على أن تستند إلى أسس احترام السيادة&والاحترام المتبادل للمصالح، والتعامل بمسؤولية مع القانون الدولي بما يشمل عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول.

تصريحات أركان بوتين

وتعرض "إيلاف" في الآتي مجموعة من تصريحات رجال بوتين وأركان إدارته في رد فعلهم خلال اليومين الماضيين على فوز ترامب، فقد أعلن الناطق الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الخميس في حديث له مع الصحافيين في نيويورك، أن ترامب تحدث خلال الحملة الانتخابية عن الاستعداد للتواصل مع القيادة الروسية.

وأشار بيسكوف إلى أن موسكو تنتظر من الإدارة الأميركية المقبلة إشارات ذات طابع بناء حول التعاون. وشدد على أن روسيا ستستمر بالعمل مع الإدارة الحالية.

وقال :" لننتظر ونرَ ماذا سيحدث لاحقًا". ونوّه بأن ذلك سيعتمد إلى حد كبير على جو المعاملة بالمثل، ويجب أن يظهر ذلك في الوضع المتدهور للعلاقات الثنائية القائمة اليوم.

وكان بيسكوف أعلن في الـ9 &نوفمبر أن روسيا تنحو إلى علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، ولكن ذلك لا يعني أن كل نقاط الخلاف بين الجانبين ستختفي في لحظات بعد قدوم الرئيس الأميركي الجديد.

ميدفيديف: تطوير العلاقات

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف احترام روسيا لإرادة الشعب الأميركي الذي اختار دونالد ترامب رئيسًا جديدًا للبلاد، وعبّر عن استعداد موسكو لتطوير العلاقات مع الرئيس المنتخب.
وشدد ميدفيديف، على أن نتائج الانتخابات تمثل "الخيار السيادي للمواطنين الأميركيين"، مشيرًا في الوقت نفسه، إلى أن الانتخابات مسألة تخص البلد وحده (الولايات المتحدة)، علما أن هذا البلد كبير وقوي وهام على الساحة الدولية.

وقال: "إذا كانوا مستعدين (الأميركيين) لرفع التعاون مع بلدنا إلى مستوى تعاون شامل وإغلاق الصفحة الحزينة التي أُدخلت في تاريخ العلاقات الثنائية بسبب الإدارة الأميركية الحالية، خلال السنوات القليلة الماضية، فنحن مستعدون أيضًا".

واعتبر رئيس الوزراء الروسي أن ميزة الانتخابات الرئاسية الأخيرة تكمن في أن "النظام السياسي في الولايات المتحدة سمح لمن وصف بمرشح غير نظامي بالفوز".

وأوضح: "يقال إن دونالد ترامب تمكن من التغلب على النظام السياسي الأميركي. أعتقد أن الحقيقة تختلف بعض الشيء، ومن الأصح القول إن النظام السياسي القائم أتاح للفائز الحالي فرصة كهذه".

خيار الأميركيين&

وفي رد فعله على فوز المرشح الجمهوري، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تحترم خيار الشعب الأميركي بالانتخابات، مشيرًا إلى أن نظيرته السابقة كوندوليزا رايس أكدت له وجود عيوب في النظام الانتخابي الأميركي.

وقال لافروف إن الجانب الروسي يأمل في أن "العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة التي تمر حاليًا في مرحلة حرجة للغاية، تتحسن وتصبح طبيعية، وذلك يخدم مصالح شعبينا والمجتمع الدولي بأكمله".
وأضاف الوزير الروسي أن النظام الانتخابي الأميركي يتمتع بخصائص كثيرة، مشيرًا إلى أنه ليس المرة الأولى في التاريخ التي يفشل فيها مرشح للرئاسة الأميركية في الحصول على غالبية أصوات التجمع الانتخابي بعد حصوله على غالبية أصوات الناخبين.

وقال لافروف إن نظيرته الأميركية السابقة كوندوليزا رايس قالت له قبل سنوات: "نعم، نعلم ان هناك عيوبًا في نظامنا، ويمكن اعتباره غير عادل إلى حد ما، لأن غالبية أصوات المواطنين لا تضمن الفوز. إلا أنه نظام تعودنا عليه، وعليكم ألا تقلقوا".

وأضاف أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اعتبرت في تقرير أولي لها انتخابات الرئاسة الأميركية، رغم بعض التحفظات، مطابقة للمواصفات الدولية تمامًا.

ننشد التطبيع&

وإلى ذلك، أكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أنه لا تنتاب موسكو نشوة عارمة بعد فوز ترامب نظرًا للإجماع الحزبي الذي تبلور في الولايات المتحدة، ولا ينشد سوى التطبيع فحسب مع روسيا.

وقال ريابكوف: "لقد تراكمت لدينا تجارب متباينة في التعامل مع الإدارات الأميركية بين جمهورية وديمقراطية، وسبق للعلاقات بين موسكو وواشنطن أن انطلقت على موجة جيدة وبنبرة مسموعة مع قدوم الإدارة الجديدة في واشنطن، لتغرق في الأزمات من جديد".

وأضاف: "ليس بودنا أن تتشكل لدى الرأي العام الروسي انطباعات توحي بأننا نعلق آمالاً كبيرة" على فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، و"لا بد من الإشارة إلى تبني ممثلي حملة ترامب وعدد من الشخصيات المحيطة به مواقف متشددة للغاية تجاه روسيا أفصحوا عنها".

توافق ثنائي معادٍ

ومضى يقول: "لم نلمس حتى الآن ما يدعونا إلى التخلي عن طرحنا القاضي بحدوث توافق حزبي ثنائي معادٍ لروسيا في الولايات المتحدة طيلة الحملة الانتخابية الأميركية. لا نعلق أي آمال على الإدارة الأميركية الجديدة أو على أي إدارة أخرى بما فيها المنتهية ولايتها".

وتابع: "نريد العودة بالعلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، على أن تستند إلى أسس احترام السيادة&والاحترام المتبادل للمصالح، والتعامل بمسؤولية مع القانون الدولي بما يشمل عدم التدخل بالشؤون الداخلية" للدول.

وعلى صعيد العلاقات مع واشنطن، في ضوء فوز ترامب، قال ريابكوف: "نحن مستعدون ومن اليوم الأول لتوليه مهامه، للحوار البناء والتعاون المشترك كما لن نتخلى عن الحوار والتعاون مع إدارة باراك أوباما المنتهية ولايتها حتى موعد تنصيب الرئيس الأميركي الجديد".

وختم نائب وزير الخارجة الروسي، قائلاً: "سوف نحافظ على أجندة العمل كاملة في العلاقات مع واشنطن، فيما تجهد هذه الأجندة الأوزان والأثقال الكبيرة التي تشدها إلى القاع، رغم الجوانب الإيجابية التي تتسم بها هذه العلاقات. لن نضيع الوقت سدى، وهذا سينسحب على الإدارة الأميركية الجديدة أيضًا".
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هيلاري كلينتون ليست جيدة
سوري -

هيلاري كلينتون ليست جيدة، امرأة متعجرفة تحب السلطه والمال أكبر منافقه دعمت جورج بوش لاحتلال العراق. لا يهمها الفقراء تريد فقط المال والسلطة. تدعم مثلي الجنس والإجهاض. الأمريكان أذكياء لهذا لم ينتخبونها انها مصيبة للعالم. هي التي سمحت لتواجد داعش في العالم العربي. برنامجها هو تقسيم الوطن العربي سوريا والعراق وليبيا ومصر.