أخبار

انتقد الابتزاز السياسي لتحقيق مطالب إنسانية

خوجة لـ"إيلاف": لا للمفاوضات من أجل المفاوضات

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
قال الدكتور خالد خوجة، عضو الهيئة العليا للمفاوضات، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، لـ"إيلاف"، إن الهيئة العليا للمفاوضات التزمت بمطالب السوريين، وطالبت بتحقيق كل تفاصيل الملفات الإنسانية، وفصلها عن المسار السياسي". وأكد أن الابتزاز السياسي لتنفيذ مطالَب إنسانية لا يتناسب مع مفاوضات تقودها الأمم المتحدة.
بهية مارديني من جنيف: رأى خوجة أن الهيئة منذ مؤتمر الرياض لتوحيد المعارضة السورية كان الشارع هو نبضها، ورغباته هاجسها، في كل بياناتها وقراراتها". وشدد على "أن الاستراتيجية التفاوضية جاءت في كل خطواتها بالتشاور مع كل القوى الفاعلة في سوريا ". وقال: "نحن مصرّون على إجراءات بناء الثقة، وسنعود إلى المفاوضات، في حال تطبيق القرارات الدولية". &&وأكد خوجة أنه "لا بد من تأسيس هيئة حاكمة انتقالية وتنفيذ إجراءات حسن النوايا، من رفع الحصار، ووقف القصف، وإطلاق سراح المعتقلين، ونحن جاهزون، والمشكلة ليست مشكلة تاريخ للمفاوضات، بل تحقيق مطالب مشروعة وقرارات دولية". & &&ابتزاز سياسي & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & &وعبّر خوجة عن اعتقاده بأن "الهيئة بقيت ملتزمة بأهداف الثورة ومع مطالب الناس". وأشار إلى أن "إعلان السيد ستيفان دي ميستورا الموفد الأممي تعليق المفاوضات حتى 25 من الشهر الجاري سببها عدم الاستجابة للمطالب المحقة المتعلقة بالأمور الانسانية، والتي يجب الا تكون مثار جدل وخلاف، بل يجب تنفيذها فورًا، ومن دون إبطاء، لان المجتمع الدولي امام تحدٍّ خطير لقيمه ومبادئه، ناهيك عن وجوب تطبيق القرارات فورًا، وعدم السماح للمجرم وتشجيعه على تجويع السوريين لإركاعهم وقصف المدنيين وترك جرح المعتقلين والمفقودين ينزف من دون حل يضمن الإفراج عنهم". & & & & &&لا للمفاوضات من أجل المفاوضات & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & &&وأكد خوجة أن مبدأ المفاوضات من أجل المفاوضات هو مبدأ مرفوض بالمطلق، كما أن "طريقة الابتزاز سياسيًا لتنفيذ المطالب الانسانية هي طريقة لا تتناسب مع مفاوضات تقودها الامم المتحدة، ولن تؤدي الى نتائج أو تفتح نافذة نحو حل سياسي شامل ومنصف، وتعتبر هذه الطريقة تجاوزًا للقرارات الدولية ذات الصِّلة، كما انه من المنطق والاخلاق والقانون أن تكون هناك ضمانات مستدامة لتطبيقها من دون أي خرق".&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يا أبطال الحرية والكرامة
بسام رزق الله -

بارك الله فيكم ووفقكم وسدد خطاكم لما فيه خير الشعب السوري الذي قلوبه وآماله معلقة بين أيديكم يا خيرة أبناء سوريا الأبية ولا تنسوا أن الله معكم ونصيركم على أعدائه وأعداء البشرية والإنسانية من عصابة المعتوه المجرم الإرهابي الطائفي بشار أسد ومن كان الله نصيره فلا غالب له.

عائلة الأسد
OMAR OMAR -

عائلة الأسد التي ابتُليت بها سوريا المُسلمة العربية، ليس لها من اسمها نصيب، فصفحات تاريخها مُلطّخة بالدماء، وسُطّرت فيها أبشع مواقف الخسّة والخيانة، وكل ذلك قد أصبح ميراثا لبشار الأسد، آخر أوبئة هذه العائلة المشؤومة.