حملة السكينة السعودية تنوه بسلميتها وتسامحها
جمعيات بلجيكا الإسلامية فطرية وليست حركية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
قالت حملة السكنية التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية في السعودية، في تحليل فكري لهجمات بروكسل، إن الجمعيات الإسلامية في بلجيكا ظهرت كنتيجة لحاجة مُجتمعية طبيعية، ولم تنشأ لدواع حركية، وهو عنصر مهم، لأنه في بعض الدول، نشأت المؤسسات والجمعيات الإسلامية لدواع حركية، وقادت حركة مجتمع الأقلية المسلمة، فيما كان نشوء الفعاليات الإسلامية في بلجيكا نتيجة حراك مجتمع فطري، وفي الغالب تكون هذه البيئات سلمية ومتسامحة ومتصالحة مع محيطها.
الرياض: تعمل حملة السكينة الإلكترونية منذ العام 2003 على التصدّي للأفكار والمناهج المنحرفة المؤدية إلى العنف والغلو ونشر المنهج المعتدل، وذلك من خلال مئات المتخصصين الشرعيين، الذين ينتشرون في عالم الإنترنت، ويحاورن المستهدفين عبر الرسائل الخاصة وبرامج المحادثة الثنائية، وقد ساهمت الحملة منذ تأسيها في تصحيح أفكار آلاف الأشخاص، إضافة إلى نشر مئات المواد العلمية لتأصيل الفهم الصحيح لمسائل النوازل التي حدث بها الخلل الفكري.
المشرف على الحملة عبدالمنعم المشوح، قال إنه ليس مستغربًا أن تتداعى الفعاليات الإسلامية في بلجيكا بالتنديد بشدّة لما حصل لمواطنيهم، سيما أن لدى الجالية المسلمة مُكتسبات ضخمة تخشى أن تفقدها، مشيرًا في حديثه لـ "إيلاف" إلى أن بلجيكا تعتبر من أوائل الدول الأوروبية التي أقرّت تعليم الدين الإسلامي للطلاب المسلمين مع تحمل نفقات المُعلّمين، إضافة إلى إنفاق الحكومة على بعض المساجد الرسمية والجمعيات الاجتماعية الخيرية الإسلامية.
نموذجية ومثالية
وقال المشوح إن "الفعاليات الإسلامية التي تنشأ من تخطيط حركي، وتحاول قيادة المجتمع وفق منظومة فكرية ومشروع خاص، فهي في الغالب تُكوّن أرضية مناسبة لنشوء تجمّعات التطرف، ثم الإرهاب".&
وأضاف "معظم دول أوروبا كذلك، عكس بلجيكا، التي تميزت بأن المجتمع الإسلامي وفعالياته فطرية عفوية، حيث ساعد على ذلك توجه الحكومة في احتواء المسلمين والاعتراف بحقوقهم الخاصة، لذا تعتبر بلجيكا مناخًا مثاليًا للأقليات المسلمة".
&
أكد المشوح أن البيئة البلجيكية غير مؤهّلة لنمو خلايا "إرهابية" عُنفية، وحتى لو نشأت فيها، فهي غير قابلة لاستمرارهم وانتشارهم، ومن السهل العمل على اجتثاثهم تمامًا، مشيرًا إلى أنه إن كان هناك جذور "للإرهاب" في بلجيكا، &فهي مُستوردة واستنساخ لجماعات مُشابهة في دول مُجاورة. أضاف "لذلك لا نستغرب وجود دعوات الكترونية مكثفة ظهرت بعد تفجيرات بروكسل تدعو وتهدد وتحرّض ضمن ما يسمى بـ"غزوة بروكسل"، حيث قال المشوح إن هذا الوجود الإلكتروني لم يأتِ من فراغ، بل هو تسلسل طبيعي لوجود مؤثر سابق.
مواجهة الكترونية
وقال إن هذه الدعوات الإلكترونية المتطرفة تشكل خطرًا فكريًا وفق مؤشرات "الإرهاب" المعمول بها في حملة السكينة، وهو ما استدعى القيام بحملة مواجهة قامت بها "السكينة"، بهدف تفكيك وتفتيت هذا التكتّل، لاسيما أنهم نجحوا في تشكيل ما يُشبه الجيش الإلكتروني والتكتل الضخم، وذلك للفرح بالانتصار وتعزيز صورة البطولة للمُنفذين والدعوة إلى المزيد.&
وبيّن المشوح أن التفكيك الفكري لمثل هذه التكتلات والحملات له أساليبه، وقد استخدمته "السكينة" منذ 2003، وهو يحقق نجاحات قد تصل إلى 40 %، حيث يتم العمل على تغيير مسار هذا التكتل، ثم الدخول في حوارات ومناقشات، وإرسال روابط للتثقيف، ليس المقصود فيها فقط "الإرهابي" أو المحرّض، بل المقصود القارئ والمتابع، الذي إذا لم يجد الفكر السليم الصحيح، ربما يتأثر بموجات وتكتلات وحملات "الإرهابيين".
&
رفع الوعي
وقال المشوح إن الجماعات المتطرفة، لوّثت فطرة بعض الشباب، وقد تزامن ذلك مع أوضاع سياسية واضطرابات وثورات لم تصاحبها برامج قوية للمواجهة والمعالجة، فمن الطبيعي وجود خلايا وذئاب مُنفردة، وبالتالي تفجيرات.
إلا أن المشوح أكد أن "الإرهاب" في بلجيكا ليس عميقًا، وهذا يجعل فرص المواجهة والمعالجة أفضل، وبالتالي من المهم أن يتحرك المجتمع المسلم في بلجيكا في مسارين، الأول خطة طوارئ للمواجهة الإلكترونية التفاعلية، وثانيًا خطة استراتيجية من خلال رفع مستوى الوعي لدى المجتمع وتشجيع المبادرات المجتمعية الإسلامية التي تصب في مصلحة مواجهة ومعالجة "الإرهاب".
التعليقات
What he is talking about
Ark -I dont think the writer knows what he is talking about.
What he is talking about
Ark -I dont think the writer knows what he is talking about.
What he is talking about
Ark -I dont think the writer knows what he is talking about.
What he is talking about
Ark -I dont think the writer knows what he is talking about.