أخبار

في دورتها الـ 14 للعام (2014-2015)

جائزة العويس للإنجاز الثقافي والعلمي لـ"الملك فيصل الخيرية"

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الرياض: في ضوء المرشحين لنيل جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للإنجاز الثقافي والعلمي في دورتها الرابعة عشرة 2014-2015، والتي بلغ عدد المرشحين فيها (226) مرشحاً، وبعد اجتماعات عدة، للمجلس أطلع من خلالها على كل إنجازات المرشحين لنيل الجائزة، قرر مجلس الأمناء في اجتماعه الأخير منح جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي لهذه الدورة إلى "مؤسسة الملك فيصل الخيرية".&وقد جاء في حيثيات القرار بمنح هذه الجائزة إلى مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي تأسست عام 1396هـ/1976م وتعد من أكبر المؤسسات الخيرية في العالم، ولها دور ريادي في خدمة العمل الثقافي والعلمي والاجتماعي.. وقد أنشأت المؤسسة عدداً من الركائز المساندة لتحقيق أهداف محددة تتمثل في تكريم العلم والعلماء محلياً وإقليمياً ودولياً، وإثراء البحث العلمي، والنهوض بالعملية التعليمية والتربوية لدى المجتمعات الإسلامية، ومن أهم تلك الركائز:&أولا جائزة الملك فيصل العالمية: أطلقت مؤسسة الملك فيصل الخيرية جائزة الملك فيصل العالمية التي مُنحت للمرة الأولى في العام 1399هـ/1979م لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم الفريدة في خمسة فروع مختلفة هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وتهدف الجائزة إلى خدمة المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم وحثهم على المشاركة في كل ميادين الحضارة، كما تهدف إلى إثراء الفكر الإنساني والمساهمة في تقدم البشرية.&ثانيا مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية: وقد تأسس في العام 1403هـ/ 1983م، وهو يوفر خدمات متعددة تتماشى مع الرؤيا الخاصة للمؤسسة، كما يهدف المركز إلى دعم البحوث والدراسات وتطويرها لنشر وتوسيع أفق المعرفة حول الموضوعات المتعلقة بالدراسات الإسلامية، والسياسية، وعلم الاجتماع والإرث.&ثالثا مدارس الملك فيصل: تأسست عام 1411 هـ/1991م وتحرص على تزويد طلابها بالمعرفة التي تساعدهم على توجيه مسيرتهم لما بعد التخرج، ولهذه الغاية، أسست المدارس وحدة الإرشاد والقبول التي توفر للطلاب كتباً ومواد دراسية حول المهن، كما تسمح لهم باستشارة اختصاصي بشأن تحديد الأهداف وتجاوز العقبات، كذلك، تنظم الوحدة برامج صيفية تعليمية.. كما ان هيئة التدريس مؤلفة من أكثر المعلمين كفاءةً وتدريباً حول العالم.&رابعا جامعة الفيصل: تأسست عام 1429هـ/2000م، ويُعدّ البحث العلمي والدراسات العليا من أولويات جامعة الفيصل، حيث يتم توفير تمويل سخي ومختبرات متطورة تستخدم التقنيات والأساليب الحديثة لتعزيز قدرة إنتاج الأوراق البحثية عالية الجودة ومتعددة التخصصات التي يتم نشرها من قبل أعضاء هيئة التدريس والطلاب في مجلات مرموقة.&خامسا جامعة عفت: تأسست عام 1419هـ/1999م، وبقسمين أكاديميين، وفي عام &2000 أسست الكلية 3 برامج جديدة، ثم تحولت الكلية إلى مؤسسة تعليمية مستقلة تعمل تحت مظلة مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 2005.. وفي العام 2006 استحدثت كلية عفت 3 اختصاصات جديدة، بما في ذلك أول قسم يمنح درجات في الهندسة للمرأة في السعودية.. وفي العام 2008: حصلت كلية عفت على المكانة الجامعية بحيث أصبحت جامعة عفت الأهلية للبنات وتشمل 3 كليات.. وفي العام 2009 أطلقت الجامعة شهادة ماجستير الإدارة المالية الإسلامية.. وفي العام 2012 أصبحت معتمدة أكاديميًا بشكل كامل من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي NCAAA، وساهمت جامعة عفت في تعليم عدد كبير من النساء اللواتي أصبحن اليوم مشاركات فاعلات في المجتمع..&المكتبة: تغطي مقتنيات المكتبة مجالات الدراسات الإسلامية والحضارة الإسلامية. وتحتوي المكتبة في الوقت الحاضر على أكثر من 250.000 مجلد باللغات العربية واللاتينية. هذا إضافة إلى مجموعة مقتنيات من الدوريات النادرة والقديمة وأكثر من نصف مليون مقالة علمية. كما تضم مكتبة بحثية منفصلة للصوتيات والمرئيات فيها أكثر من 11.000 من الشرائط الصوتية وشرائط الفيديو والشرائح والأفلام، والتي تضم محاضرات ومواد وثائقية في الموضوعات المتعلقة بأنشطة واهتمامات المركز المتنوعة.&مكتبة المخطوطات: في إطار إسهامات المؤسسة في حفظ الثقافة الإسلامية وإلقاء الضوء على الإسهامات التي قدمها الباحثون العرب والمسلمون، أخذ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على عاتقه مهمة معرفة أماكن تواجد كل المخطوطات الإسلامية المعروفة على مستوى العالم، والتحقق منها وحيازتها أو نسخها وفهرستها. وإلى جانب ما يقرب من 23.000 مخطوطة مكتوبة بخط اليد، وبعضها يعود الى أكثر من 1200 سنة، يضم أرشيف المخطوطات أكثر من 18.000 ميكروفيلم ومئات النسخ الضوئية.&المشاريع الخيرية: أنفقت مؤسسة الملك فيصل الخيرية منذ عام 1397هـ/ 1977م مئات الملايين في إنشاء عدد من الركائز المساندة وإقامة مئات المشاريع الخيرية الأخرى في كل أرجاء المعمورة مثل إنشاء المدارس والجامعات والمساجد والمراكز الصحية ومراكز البحوث، وتوفير الأدوات اللازمة لإنشاء البنى التحتيّة، للارتقاء بالمجتمعات الاسلامية الى مستوى إنساني لائق وكريم.&ولقد بلغ إجمالي الإنفاق الخيري على برنامج المنح الدراسية أكثر من 60 مليون ريال سعودي. واستطاع مئات الطلاب والطالبات من مختلف الجنسيات - ممن انطبقت عليهم شروط المنحة - من متابعة دراستهم في مراحل واختصاصات عدة بفضل المنح التي قُدمت إليهم.&ورأى مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في قراره أنه إذ يمنح جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي لهذه الدورة لمؤسسة الملك فيصل الخيرية يؤكد على دورها غير المسبوق لتحقيق أهدافها التي تنبع من القيم والتعاليم الإسلامية، وينظر باعتزاز إلى ثقافة العمل العام الهادف إلى مد يد المعرفة والخير نحو الملايين حول العالم الذين لم تسعفهم الظروف لتلقي العلم أو لمواكبة التعليم ، فضلاً عما تمثله هذه المؤسسة من قيم ملهمة تشجع الكثيرين للنهج على منوال العمل من أجل إسعاد الأخرين وإدخال الفرحة إلى قلوبهم مثلما إدخال المعرفة إلى عقولهم.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف