أخبار

وسائل الإعلام اللبنانية تعاني ازمة مالية خانقة

جريدة النهار لن تقفل... دار النهار للنشر ستقفل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: بعد نشر أحد المواقع الالكترونية خبراً مفاده أن "دار النهار" قررت تصفية الشركة واقفالها وورود اتصالات كثيرة في هذا الشأن، يهم ادارة جريدة "النهار" أن توضح أن الخبر يتعلّق بـ"دار النهار" للنشر المختصة بانتاج الكتب ولا يعني جريدة "النهار"، رغم انتمائهما الى المجموعة نفسها. وكانت ادارة "النهار" أصدرت بياناً الأسبوع الماضي نفت فيه كل ما يتم تداوله عن نية لاقفال الجريدة الورقية، وأكدت رئيسة مجلس الادارة نايلة تويني استمرار "النهار" جريدة ورقية وموقعاً الكترونياً رغم الأزمة المالية التي تمر بها. 

وتم إنشاء دار النهار للنشر بعد خروج جريدة النهار اللبنانية الإخبارية عام 1933. ومنذ ذلك الوقت، تعمل دار النهار بدأب على نشر الكتب، بجانب الحفاظ على الجريدة التي حققت شهرة في الوسط اللبناني والعربي.

وتعاني أغلب وسائل الإعلام اللبنانية من أزمة اقتصادية خانقة، يدفع ثمنها الموظفون. وأعلنت صحيفة "السفير" اللبنانية أنها لن تتوقف عن الصدور حالياً، بعد تلويحها بالإغلاق الشهر الماضي. وحسب تقارير صحافية تناقلتها العديد من المواقع الإخبارية، فقد تأخرت رواتب موظفي مؤسسات "تيار المستقبل" الإعلامية، لأكثر من ثمانية أشهر، فيما فتحت صحيفة "اللواء" باب الاستقالات لموظفيها.
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف