أخبار

مقتل صحافي وإصابة اثنين آخرين في معارك الفلوجة

داعش يعدم صحافيًا في الموصل

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: عبر المرصد العراقي للحريات الصحافية بنقابة الصحافيين العراقيين عن الصدمة والحزن بعد إقدام تنظيم داعش على إعدام صحافي ذبحًا في مدينة الموصل الشمالية، التي يسيطر عليها التنظيم منذ يونيو 2014، وذلك بعد عدة أشهر من إحتجازه ثم قام بتسليم جثته إلى ذويه وترهيبهم.

وقال دانيال قاسم، ممثل المرصد في الموصل، إن تنظيم داعش كان خطف الصحافي طلال أبو إيمان الذي يعمل فنيًا في الكادر الهندسي لشبكة الإعلام العراقي في محافظة نينوى الشمالية من منزله في حي القاهرة، ولم يكشف عن مصيره إلا قبل خمسة أيام عندما سلم جثته لذويه، وقد فصل رأسه عن جسده نحرًا، في حين منع التنظيم أي إثارة للموضوع وتوعد أسرته في حال كشفت الأمر.

وقال المرصد إن مقربين من الضحية نقلوا لممثل المرصد أنه ذبح بعد إحتجازه لعدة أشهر ثم تم تنفيذ حكم الذبح به ليكون طلال أبو أيمان أول صحافي يذبحه داعش هذا العام.

وأشار المرصد في بيان صحافي اليوم، اطلعت على نصه "إيلاف"، الى أنه كان سجل إعدام ستة عشر صحافيًا في الموصل منذ مايو عام 2015 وحتى مايو من العام الحالي، مشيرًا إلى أنّ رئيس إتحاد الصحافيين العرب مؤيد اللامي طالب بنقل ملف إستهداف الصحافيين من قبل تنظيم داعش إلى محكمة جرائم الحرب. &

مقتل صحافي وإصابة اثنين في معارك الفلوجة

ومن جهة أخرى، حذر المرصد من مخاطر حقيقية محدقة بالصحافيين والمراسلين الحربيين والمصورين، الذين يغطون المعارك المستمرة حاليًا لتحرير الفلوجة، بعد مقتل مراسل حربي وإصابة إثنين آخرين الثلاثاء الماضي قرب المدينة، عندما كانا يرافقان القوات الأمنية، داعيًا إلى مزيد من الحماية والتنسيق لتجنيب الطواقم الإعلامية المخاطر المحتملة بسبب الظروف المحيطة بعملها ولنوع وشدة المعارك.

وطالب رئيس المرصد العراقي للحريات الصحافية هادي جلو مرعي القوات الأمنية وإدارات القنوات الفضائية والصحف والإذاعات والوكالات الخبرية إلى التنسيق لتوفير حماية أكبر ولتجنيب الصحافيين مخاطر التعرض إلى إصابات مباشرة وتوفير الدروع الواقية والخوذ لحماية المناطق الأكثر عرضة للإصابة كالرأس والصدر، بعد يوم على خسارة الصحافي تحسين الساعدي الذي قتل برصاص إرهابيي داعش.

ونقل مراسل المرصد في خطوط المواجهة زيد شبر أن المراسلين الحربيين، وهما حسين المياحي ومحمد آل بشارة، تعرضا إلى إصابات بليغة أثناء مشاركتهما في التغطية الخبرية قرب الفلوجة، وإنهما نقلا بطائرة مروحية إلى بغداد وأخضعا لمراقبة طبية مشددة، وإن حالة أحدهما خطرة للغاية، وتستدعي تداخلاً جراحيًا على الفور، بينما تواصل الفرق الطبية في مستشفى الكاظمية ببغداد توفير مستلزمات علاجهما.

داعش يستهدف سيارات النقل الخارجي العائدة لوسائل الإعلام

ويستهدف قناصو داعش الذي يسيطر على مدينة الفلوجة سيارات النقل الخارجي العائدة لوسائل إعلام عراقية عند أطراف المدينة.

ونقل مراسل المرصد العراقي للحريات الصحافية عن صحافيين عراقيين متواجدين برفقة الجيش العراقي في مناطق شرق الفلوجة، أن قناصين من تنظيم داعش قاموا بإستهداف سيارات النقل الخارجي، التي تعود لقنوات فضائية، من بينها قناة العهد التي تضررت بفعل رصاص القناصين دون أن يصاب أحد من الصحافيين المتواجدين هناك بأذى.&

وحذر المرصد الصحافيين الذين يغطون العمليات العسكرية من الإستهداف المباشر، خاصة وإن تنظيم داعش العنيف يحاول في هذه المرحلة إحداث نوع من الإثارة بغية تخفيف الضغط عليه.

ودعا المرصد الاعلاميين إلى البقاء قريبًا من القوات النظامية وعدم التقدم أكثر من مناطق الخطر، وأن يلتزموا بمعايير السلامة المهنية قدر الممكن، وأن يتعاونوا مع القوات الأمنية لتخفيف حدة المخاطر المحيطة بعملهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الزمن دوّار
Rizgar -

شراسة واجرام العسكريين الموصلاويين ضد الكورد معروف منذ ١٩٢١ ,جرائم القائد العسكري سعد حمو -قائد فرقة - جرائم مروعة , القرويين الكورد يتحدثون غالبا عن همجية سعد حمو ,ومجزرة الملازم الثاني عبد الكريم الجحيشي في تاريخ 16/9/1969 بحق قرية صوريا حيث حرق ٥٢ انسانا , وفي مجزرة دكان حرق و قتل 76 مواطنا كوردياً في كهف دكان التابعة لقضاء شيخان بعد لجوئهم اليه خوفا من البطش و القتل 76 مواطنا مدنيا من الاطفال والشيوخ من بينهم 6 نسوة حوامل.......جرائم داعش وجرائم النازيين مجرد -بطاطيس صغار ,مثل اسكند نافي - مقارنة مع جرائم العسكريين الموصلا ويين حيث الهمجية القصوى والحقد العنصري العربي . داعش ملائكة مقارنة مع القيادات العربية الموصلا وية.والزمن دواّر . والشعب الكوردي باقي وهؤلاء وحضارتهم الدموية في اسفل السافلين.

أخبار داعش والمليشيات
عبد المسلم العربي -

الملاحظ أنه عندما تنشر إيلاف أخبارا عن الجرائم المروعة لداعش فينطيق صمت شبه مطبق على أصحاب الرأي و اللايكات ولكن عندما تنشر إيلاف خبرا عن أبسط تجاوزات للمليشيات " الشيعية " فتقوم قيامة هؤلاء المعلقين شتيمة وسبابا و استنكارا و احتجاجات تكاد تبلغ بالمئات ..فأليس الصمت على جرائم داعش هو ضربا من الرضا و القبول ؟