أخبار

صحف عربية: تأثير هجوم اورلاندو على خيارات الناخب الأمريكي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قسم المتابعة الإعلامية

بي بي سي

قتل 49 شخصا في الهجوم الذي استهدف ملهى ليلا للمثليين

تناولت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية تأثير هجوم اورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية على صورة الإسلام في الغرب وخيارات الشعب الأمريكي لمرشحه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ونبدأ من صحيفة الأهرام المصرية التي قالت في افتتاحيتها "الإسلام الحقيقي الذى يعرفه الجميع بريء من الإرهاب والقتل والتعذيب، وكل ما يأتي به الإرهابيون من وسائل قتل خارج عن تعاليم الإسلام الذى يدعو فى جوهره ومضمونه إلى البر والتقوى والرحمة والتسامح".

وفي الوطن السعودية، قال علي سعد الموسى "كل ما أهزأ به وأحتقره ليس إلا أن يتحول العقل البشري إلى 'كلاشنكوف' يقتل الأبرياء بالدرازن ثم يوصي بأن ما فعله ليس إلا من باب تغيير المنكر بيديه وكل ما انتصر له ليس سوى قيم هذا الدين العظيم الذي تشوهه أفكار المر ضى والجهلة".

فيما اعتبر بعض الكتاب أن الحادث الأخير سيصب في صالح المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب صاحب العديد من التصريحات المعادية للمسلمين.

ويقول عبدالله موسى الطاير في الرياض السعودية: "ما إن تنفس المسلمون في أمريكا الصعداء بعد حملة كراهية واسعة النطاق تزعمها المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، حتى أعادهم عمر متين إلى المربع الصفر... وبغض النظر ما إذا كان عمر قد أصاب هؤلاء كلهم بسلاحه الشخصي، أو أن أطرافا أخرى تدخلت وأحدثت تلك المجزرة، وبغض النظر عن كون هذا العمل بدوافع شخصية أو إرهابية فإن الضرر قد حدث وهو بكل تأكيد يغذي خطاب الكراهية ضد المسلمين الأميركيين ويزيده تطرفاً".

في السياق ذاته، يقول صفوت حدادين في الرأي الأردنية: "بلا شك، ما جرى لن يمر مرور الكرام و سيؤثر في خيارات الناخبين الأمريكيين في العمق وبالتالي في السياسة الأمريكية للأربع سنوات القادمة التي غالباً ما ستسلك سلوكاً متشدداً تجاه الإرهاب، و هذا بالطبع سيلقي بظلاله على طبيعة تعاطي واشنطن مع الشؤون الدولية والشرق الأوسط تحديداً".

ويتفق معه في الرأي صادق ناشر في الخليج الإماراتية فيقول: "إذا كان هناك مستفيد من وراء العملية الإرهابية الأخيرة، فإنه المرشح الجمهوري في سباق الانتخابات الأمريكية دونالد ترامب، الذي سارع إلى استغلال المناخ السلبي الذي أوجدته الحادثة، بتصريح أكد مطالبته بمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وهو موقف يتسق مع خطابه المتطرف في كل الحملات الانتخابية التي خاضها على مدى الأشهر الماضية".

الفكر الشاذ والغرب المتحضر

إلا أن بعض الكتاب يعتقد أن الجريمة تستدعي النظر للمجتمع الأمريكي عن كثب لبيان أسبابها وليس إلي ديانة الجاني.

الصحف تقول إن الهجوم جاء في مصلحة المرشح المحتمل للحزب الجمهوري دونالد ترامب

يقول عمر كلاب الدستور الأردنية: "الجريمة كلها أمريكية الصنع والتنفيذ ولدينا من القضايا ما يفيض عن حاجة كل علماء الاجتماع في الأرض وعلماء السياسة. ما حدث في أمريكا جريمة قام بها قاتل أمريكي وديانته ليست مدخلا في التحقيق ، بل انتمائه العقائدي هو المدخل وهذا يقودنا إلى سؤال رئيس عن تغلغل هذا المعتقد في الغرب الذي يغزونا ويسلب ارادتنا ويسيطر على وعينا بمخترعاته وتكنولوجيته ومعارفه ، فكيف نجح هذا الفكر الشاذ في الوصول إلى الغرب المتحضر والاستقرار في عقول شبابه من اتباع كل الديانات".

وكتب جهاد الزين في النهار اللبنانية متسائلا "ألا يرتِّب ذلك مسؤوليات أكبر على الحكومات الغربية من حيث قدرتها على تلافي هذه العمليات الإرهابية بمعرفتها عن 'مجتمع المشبوهين' هذا من الشباب ذوي النزوع والنشاط الراديكاليين وكيف يحصل أن تُترَك عناصرُ خطيرة من هذا النوع دون إجراءاتٍ مسبقة من الاعتقال او المراقبة؟".

"الجزاء من جنس العمل"

ومن وجهة نظر أخري، اعتبرت بعض الصحف أن الجزاء من جنس العمل بعدما "دعمت" واشنطن الجماعات المسلحة.

سيد عبد القادر في أخبار الخليج البحرينية يقول: "هل بدأ السحر ينقلب على الساحر؟ لقد صنعوا ’وهم‘ أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة خلال الحرب ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وهناك أصابع اتهام عديدة تشير إلى أنهم من صنعوا 'وهم' داعش، واستضافوا عمر عبدالرحمن مفتي تنظيم الجهاد، وفتحوا الأبواب لتنظيمات متطرفة كثيرة، فلماذا يستكثرون دفع الحساب؟ الجزاء من جنس العمل ومن يخرج الثعابين من جحورها لا يستبعد أن ينجو من سمها".

علي نفس المنوال يقول وضاح عيسى في تشرين السورية: "التنظيمات الإرهابية بما فيها 'داعش' التي تلقت دعماً كبيراً من واشنطن وحلفائها واستخدمتها في حربها بالوكالة، أطلقت أذرعها الإجرامية لارتكاب المزيد من الإرهاب في العالم على نحو لم يستثنِ داعميها".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف