أخبار

موسكو تراجع موقفها من الأزمة السورية قبل أغسطس

ماذا أبلغ شويغو محادِثه بشّار في دمشق؟

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&نصر المجالي: لم تستبعد مصادر روسية قريبة من مصدر القرار الأعلى في موسكو، احتمال مراجعة الموقف الروسي في سبيل دفع خطوات الحل السلمي للأزمة السورية إلى الأمام، مع اقتراب الموعد المفترض لبدء المرحلة الانتقالية في أغسطس المقبل.&

ويعتقد أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي زار دمشق فجأة يوم السبت عرض بعض المقترحات الروسية المهمة على الرئيس السوري بشار الأسد، في اللقاء الذي لم يشارك فيه أي مسؤول سوري كبير بما في ذلك وزير الدفاع.

واعتبرت أوساط مراقبة في موسكو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوفد وزير دفاعه إلى سوريا لكي يناقش مع الرئيس السوري مسائل تطرح نفسها على جدول أعمال الكرملين وتتعلق بحل الأزمة في سوريا والجاهزية القتالية للجيش الحكومي السوري، وما يحتاجه لزيادة قوته وقدرته على قتال تنظيمات الإرهاب.

اطلاع بوتين

ونقلت وكالة (سبوتنيك) عن الصحيفة الروسية "كومسومولسكايا برافدا"، في تعليق معلقها العسكري على زيارة شويغو إلى سوريا، قولها إنه ليس مستبعدًا أن تعدّل روسيا موقفها من مسائل تتعلق بسوريا بعد أن يعود شويغو إلى موسكو ويطلع بوتين على نتائج زيارته إلى دمشق.

يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قال في كلمة أمام منتدى بطرسبيرغ الأسبوع الماضي إن سوريا تواجه مشكلة "الإرهاب"، وكذلك مشاكل سياسية داخلية مهمة أخرى، مؤكدًا أن موسكو لا تسعى إلى توسيع سلطة الرئيس السوري بشار الأسد، إنما إلى تعزيز الثقة بين مختلف مكونات الشعب السوري، من خلال إجراء مفاوضات سياسية.

وأشار بوتين إلى أن تسوية الأزمة السورية تتطلب وضع دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تحت إشراف الأمم المتحدة، مضيفًا أن الأسد وافق على ذلك. وأضاف أن واشنطن يجب أن تؤثر في المعارضة السورية من أجل المضي قدمًا في طريق التسوية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
موظف لدى الروس
مصطفى القلموني -

زعيم الإرهاب المجرم أسد لم يعرف بقدوم الوزير الروسي إلى سوريا إلا عندما قابله شخصيا، هل يشعر هذا المجرم بمدى الإنحطاط الذي أوصل إليه سورياطبعا لا يشعر بذلك، لأن هذا المجرم قتل من أبناء شعبه بمن فيهم من طائفته ما يزيد على المليون شخص.