أخبار

الماني ـ ايراني يقتل ٩ اشخاص ويصيب ١٦ ثم ينتحر

ميونيخ تعيش حالة طوارئ بعد الهجوم على المركز التجاري

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ميونخ: عاشت مدينة ميونيخ حالة طوارئ حقيقية ليل الجمعة السبت بعد الهجوم على المركز التجاري الذي اودى بحياة تسعة اشخاص وانتحر منفذه، بين سيارات الاسعاف التي اخترقت هدوء الليل وشوارعها التي اقفرت فجأة من الناس.

وكانت قوات الامن اعتقدت، استنادا الى شهادات، بوجود ثلاثة مهاجمين فارين. وتبين بعد ذلك ان مهاجما واحدا قام باطلاق النار وتسبب في اصابة 16 شخصا آخرين بجروح. والمهاجم شاب الماني ايراني يبلغ من العمر 18 عاما ودوافعه ما زالت مجهولة، وفي مواجهة الخطر، دعت شرطة ميونيخ سكان ثالث مدينة في المانيا تضم 1,5 مليون نسمة، الى البقاء في بيوتهم.

واقفرت الشوارع بسرعة بينما توقفت وسائل النقل موقتا في هذه المدينة التي تشهد حيوية كبيرة عادة وتضم مقار عدد من اهم مجموعات الصناعات الالمانية، وتوقفت رحلات قطارات الانفاق والضواحي لساعات بينما كانت المروحيات تحلق فوق شمال المدينة حيث يقع المركز التجاري المستهدف على بعد خطوات عن الستاد الذي نظمت فيه دورة الالعاب الاولمبية في 1972.

حفلة مدرسية 

وتوقفت قطارات الخطوط الكبرى في الضواحي، اذ ان المحطة المركزية لعاصمة مقاطعة بافاريا اخليت ايضا، وفي حي قريب من مكان اطلاق النار، كان تلاميذ وذووهم يقيمون احتفالا صيفيا في مدرستهم، قطع فجأة ليعودوا الى بيوتهم، كما ذكر مراسل من وكالة فرانس برس، واغلق عدد كبير من الحانات والمقاهي ابوابها بينما كان التلفزيون الالماني يبث لقطات للشوارع التي خلت من المارة، وقال مراسل لفرانس برس ان مروحية للشرطة حلقت فوق منطقة مساكن على ارتفاع منخفض جدا.

وفي محيط المركز التجاري الذي يضم حوالى 130 متجرا في طابقين، توقف عدد كبير من سيارات الاسعاف والاطفاء، وساد الغموض الوضع لفترة طويلة بينما اشارت شهادات عدة الى وجود اكثر من مهاجم، واكد رجل لم يكشف اسمه لكنه يعمل في احد محلات المركز التجاري انه رأى المهاجم. وقال "نظرت باتجاهه. اطلق النار على شخصين فهربت لمغادرة المبنى عبر تسلق جدار. هناك رأيت جثثا وجرحى"، وتحدثت سيدة عن حالة هلع عندما كانت تستعد لدخول مطعم لماكدونالدز، وكان اطلاق النار بدأ قبيل الساعة 16,00 ت غ من الجمعة في احد مطاعم ماكدونالدز قبل ان يتواصل في الشارع المجاور.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف