قد نكون نتاجًا لتجربة علمية يجريها عبقري مخيف
هل نحن موجودون حقاً أم نتوهم ذلك ؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
حيّرت قضية الوجود البشر على مر العصور، ما دفع الأكاديمية لورا دوليمبيو الى طرح العديد من الأسئلة التي لطالما كانت وما زالت في دائرة الشك رغم حديث الفلاسفة عنها وتحليلها.
عبد الاله مجيد: هل الواقع وهم؟ هل نحن موجودون حقاً أم نتوهم اننا موجودون؟ ألا يجوز ان نكون مبرمجين بقوة خارجية تجعلنا نظن اننا موجودون؟&ناقشت الأكاديمية لورا دوليمبيو استاذة الفلسفة في جامعة نوتردام الاسترالية هذه الأسئلة التي حيّرت البشر على مرّ العصور،& وكتبت البروفيسورة دوليمبيو قائلة لنتصور السيناريو الآتي: &أنت الآن لست في المكان الذي تعتقد انك موجود فيه.& فأنت في الحقيقة موضوع تجربة علمية يجريها عبقري مخيف.& أُزيل دماغك& بيد ماهرة من جسمك وهو يُحفظ في وعاء من المغذيات التي تبقيه حياً على منضدة في مختبر.& ورُبطت النهايات العصبية لدماغك بكومبيوتر فائق القدرات يغذيك بكل الأحاسيس التي تشعر بها في حياتك اليومية. ولهذا السبب تتوهم انك تعيش حياة طبيعة تماما،&فهل أنت موجود؟ هل أنت حقاً أنت؟ وهل العالم كما تعرفه كذبة من نسج خيالك أم وهم صنعه عالم شرير؟
يبدو هذا سيناريو كابوسياً ولكن من يستطيع ان يقول بكل ثقة انه ليس حقيقياً؟& كيف تستطيع ان تثبت لأحد آخر انك في الحقيقة لستَ دماغاً محفوظاً في وعاء مختبري؟&
العقل والحقيقة والتاريخ
طرح الفيلسوف هيلاري بتمان سيناريو هذه التجربة الشهيرة في كتابه "العقل والحقيقة والتاريخ" ولكن الأكاديمية دوليمبيو تقول ان السيناريو نسخة محدَّثة من فكرة الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارات عن العبقري الشرير في عمله الذي انجزه عام 1641 "تأملات في الفلسفة الأولى". &
وفي حين ان مثل هذه التجارب الفكرية قد تبدو خيالا أو مقلقة بعض الشيء فانها تؤدي غرضا مفيدا ويستخدمها الفلاسفة لدراسة معتقداتنا التي نظن انها صحيحة ، وبالتالي نوع&المعرفة التي يمكن ان نكتسبها عن أنفسنا والعالم من حولنا.&
كان ديكارت يرى ان أفضل طريقة للقيام بذلك هي ان نبدأ بالشك في كل شيء ونبني معرفتها من هذا المنطلق، وباستخدام منهج الشك هذا قال ان ديكارت جوهر يقين مطلق وحده الذي يشكل اساساً موثوقاً للمعرفة، وكتب ديكارت انك إذا كنتَ باحثاً حقيقياً عن الحقيقة فإنه من الضروري ان تشك مرة واحدة على الأقل في حياتك بكل الأشياء شكاً يذهب الى أبعد الحدود الممكنة، ومن ديكارت نستلهم اسئلتنا الشكوكية الكلاسيكية التي يفضلها الفلاسفة مثل:& كيف نستطيع ان نتأكد من أننا مستيقظون الآن ولسنا نائمين ، نحلم؟&
تجربة الدماغ المحفوظ
يتخيل ديكارت ان هناك شيطاناً خبيثاً كلي القدرة يخدعنا ويقودنا الى الاعتقاد بأننا نعيش حياتنا في حين ان الواقع قد يكون في الحقيقة مختلفاً اختلافاً كبيرا عما يبدو لنا، وبحسب الأكاديمية دوليمبيو فان استخدام تجربة الدماغ المحفوظ في وعاء من المغذيات في مختبر وتحدي النظرة الشكوكية يتبدى في الثقافة الشعبية ايضاً. ومن الأمثلة على ذلك افلام ماتريكس التي تتحدث عن عالم افتراضي صنعته كومبيوترات واعية لتدجين الانسان وإخضاعه لاستخداماتها هي كبطاريات او مولدات طاقة بإدخال البشر في برنامج ماتريكس (المصفوفة).& وبرؤية نسخة سينمائية من تجربة التلاعب بالدماغ يمكن ان يدخل المشاهد عالماً متخيَّلا ويستطلع الأفكار الفلسفية بأمان فيه.& ونتماهى مع البطل الذي يكتشف ان العالم "الطبيعي" واقع صنعته آلات وان جسمه الضامر معلق في سائل يبقيه حياً.&
وحتى إذا لم نتمكن من التيقن يقيناً مطلقاً من ان العالم الخارجي هو كما تراه حواسنا فان ديكارت يبدأ فكرته الثانية ببصيص أمل حين يقول اننا على الأقل نستطيع ان نكون متأكدين من اننا موجودون لأنه في كل مرة نشك في وجودنا لا بد ان تكون هناك "أنا" تمارس هذا الشك. &
واسفرت هذه المواساة عن التعبير الشهير "أنا أُفكر ، إذاً أنا موجود"، وبالتالي قد يكون دماغك محفوظاً في وعاء من المغذيات وقد تكون معايشتك العالم من صنع كومبيوتر برمجه عبقري شرير.& ولكن لنطمئن فاننا على الأقل نفكر.& وبحسب النظرية الكمية فان الواقع لا يكون موجودا إذا كنت لا تنظر اليه.& &
&
اعدت إيلاف المادة عن صحيفة الديلي ميل البريطانية
المادة الاصل هنا
&
التعليقات
الحمدلله
هاني -انتقلوا من الشك في وجود الله إلى الشك في وجود عباد الله .. عالم الغرب يواصل تخبطاته .
عشرة تساؤلات عن الوجود
محمد الشعري -هذا المقال شيق و مثير للإهتمام . فهو قد يدفع لطرح تساؤلات عشرة على الأقل عن الوجود : التساؤل الأول : ما هي حدود التداخل و التباين بين الذاتي و الموضوعي في أية مسألة أو فكرة أو ظاهرة ؟ ...... التساؤل الثاني : ماذا عن الأبعاد الأكثر من الثلاثة المعهودة لدينا الآن ؟ ...... التساؤل الثالث : ماذا عن الأكوان الموازية ؟ ...... التساؤل الرابع : ماذا عن العلاقات التخاطرية و السيطرة عن بعد على الأفكار و على الأجساد ؟ ...... التساؤل الخامس : ماذا عن الكون إذا لم نقم بأية عملية قياس أو ملاحظة له ( الجملة الأخيرة من المقال دقيقة جدا . فالكون ، كما تشرح نظرية فيزياء الكم ، لا يوجد إلا عندما نفكر فيه .) ... التساؤل السادس : ماذا عن الزمكان و هل يمكن أن توجد بداية للكون ؟ ...... التساؤل السابع : ماذا عن المادة السوداء التي تشكل غالبية الكون ؟ ...... التساؤل الثامن : ماذا عن المادة المضادة و لماذا إنتهت و حلت محلها المادة ؟ ...... التساؤل التاسع : ماذا عن الثقوب الدودية بما أن الزمكان قابل لشتى الإنحناءات ؟ ...... التساؤل العاشر : ماذا عن عن الأوتار الفائقة بما أن الوجود مجرد حركة وترية ؟
لان التعليقات ستكون قليلة
متابع -مختصر مفيد -وبدون ادعاء المعرفة الكاملة واليقينة ولا شهادات علمية ولا درجات ولا نبوة ولا قدرة خارقة بل بكل بساطة المقال منطقي ومن جوهر الانسان والحياة والطبيعة والكون اي من لا يسال نفسه ظمن انا؟لماذا انا موجود في هذا الكوكب وبهذا الشكل والمحتوى ومليون سؤال اخر وموضوع السعادة والحياة والامراض والموت وما بعد الموت وغيرها زهقنا نقول الجواب اليقيني ليس سهلا ولكن براي المتواضع لولم تكون الصراعات والحروب وتحريف التاريخ والعلم والطب والجشع نعم الجشع والانانية والاستغلال وبل باسم اللله -حتى ان هناك شعب اللله المختار وقس على ذلك وما تفرع منه والمهم لو تعلمون فقط في مجال الطب وفي امريكا بالذات -بحوث علمية طبية تقول ان ادوية السكري والقلب -فقط تعالج -الاعراض ولا يريدون معالجة-المرض لان شركات الادوية ولوبيات- السيطرة تدار عليها مليارات ولا اتهم امريكا كاملة ونتكلم عن موضوع -معين والمهم وكاننا فعلا غير موجودين وانقلكم الى نكتة في غير محلها ما يسمى انتخابات امريكية ويصرف فيها المليارات -فقط وراء هيلاري كلنتون 6 بلوينيرية-ومنهم ال-روتشليد-وما ادراك ما ال-روتشليد-وطبعا الاعلام والصحافة بالعربية تكتب وتنشر وبل تصلي لتاتي-هيلاري-كلنتون- وللعلم داعش ناهيك عن مليون سبب داخلي واجتماعي وثقافي واقتصادي وديني-تطرفي-كانت هيلاري كلنتون-الصقر -الاساسي في ادراة اوباما لاستخدام مشروع داعش ولاحظوا-قتلوا- اسامة بن لادن -وابقوا الظواهري؟ولماذا لم يتخلصوا من الظواهري؟وجبهة النصرة معتدلة؟نعم هيلاري كلنتون وحربها اي جماعتها مع -ترامب-لانهم يريدون اكمال وهم الحكومة الواحدة ولست مبتدئ بل اقول بمعرفة ومتابعة ومعلومات ونتائج وبحوث والمهم مرة اخرى -الموضوع باختصار؟وستتعجبون اني استعملت كلمة اختصار اكثر من مرة ولربما ساكمل عدد الكلمات المسموحة في هذا الموقع الكريم اي ايلاف -وكلمة الاختصار لان الموضوع يحتاج مجلدات ولن يتم التوضيح واعود واقول مقال ومنطق حقيقي وياريت كان هناك من يدلني على جواب لسؤال بسيط -كيف لا يفرق البشر بين الخير والشر وكيف تسيطر قوى الجشع والتحريف والقتل والحروب والانانية تسيطر على كل شيئ بل هذه القوى تقول-انها الوجه الافضل للانسان وتبقى مسيطرة حتى اني اشك ان ورائها قوة خفية-تسيطر علينا والا لماذا لا نهزمها -ولن اتعمق -بالقول من متابعتي وبحثي في حياة وتاريخ الانسان بالممكن اي على الاقل م
فكر اشتاق اليه للحقيقة
محمود المفتاح--قطر -ما تقوله نفسي وجودنا علاقة مطلقة بالتسارع الفوتوني بالابعاد العشوائية----لان هذه المفاهيم تحتاج الى دقة من اسرار يكون الابهام هو السيد هنا---ما اريد قوله ان عمليات النشوء الذاتي التواجد ليست كما يتم تصورها- لكن نتائج تخرج لتشخيص كيف وجد الا موجود--نظرية بوزون هيغز تتدور حول----اكتساب المادة لكتلتها من خلال حقل هيغز -جسيم الرب---لكن الامر كما قلت التواجد المفاجيء عملية سبقتها عمليات مبهمة-للتطور الانفعال الذاتي----بمحرك غير قابل للتخيل-- هنا انا اعمل من فترة طويلة --بأمور تتعلق بالمنهج المتداخل ماقبل وكيف الاستواء الظاهر-بالطبع هنا انا اقول لكن----بدون جزم ان تفسير بعض من هذا الامر - سيكون النصيب من ذاتي غير موفق فيه بنسبة 99.9999999%-لكن محاولة بكل تواضع اسرد قولي
كلام فارغ
الباتيفي -كله كلام فارغ وبدون دليل فقط يحاولن تشكيك الانسان بخالقه وزياده الملحدين
Islam
Bamboo -I''m sure the answer can be found in Islam. I''m sure some smart Muslim is going to quote a verse from the holy Quraan that can convince the Australian researcher that she''s wrong.MMMmm chances are....never
فيزياء الكم
محمد الشعري -أتمنى أن تصير أحدث النظريات في فيزياء الكم و ما يتصل بها من العلوم و التكنولوجيا و الثقافة متاحة كمواد تعليمية أساسية لكافة الطلبة في مختلف التخصصات العلمية . أعتقد أن هذا هو الأسلوب الأوحد لتتمكن الشعوب من تجاوز التفكير المحصور في ثلاث أبعاد . إن هذا الضيق الشديد يسبب عجز الناس عن إدراك الكون كما هو بمعزل عن الحواس البشرية و بمعزل عن أدوات القياس التي لا صحة لها إلا في حدود تلك الحواس المنقوصة .