أخبار

هدد كل من يتعاون مع الأمين بوخبزة بالطرد بعد ترشحه مستقلا

"العدالة والتنمية" المغربي يطرد أحد مؤسسيه

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: في تطور جديد للانقسام الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية، ذو المرجعية الإسلامية، والقائد للائتلاف الحكومي، في مدينة تطوان (شمال)، أعلنت الأمانة العامة للحزب اليوم الجمعة، طرد الأمين بوخبزة، أحد القيادات البارزة ومؤسسي حزب العدالة والتنمية في المدينة.

ويأتي القرار الذي أعلنه حزب عبد الإله بن كيران، في حق رفيق دربه في الحركة الإسلامية والنضال السياسي، بعدما تأكد أن بوخبزة قدم ترشيحه ضمن لائحة مستقلة رفقة بعض أعضاء الحزب، لخوض غمار الانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر المقبل، في دائرة تطوان، مؤكدا في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، أن بوخبزة "لم تعد تربطه ومن معه أي علاقة بالحزب".

ووجه حزب العدالة والتنمية، في البيان ذاته، تحذيرا لجميع أعضائه، تعهد فيه طرد أي عضو سيقدم الدعم للائحة القيادي المطرود، اذ جاء فيه "أي عضو يقوم بدعم اللائحة المذكورة سيضع نفسه خارج الحزب"، وهو ما اعتبر محاولة استباقية للتأثير في أعضاء الحزب الذين يعتبرون بوخبزة "الأب الروحي لهم" في مدينة تطوان.

ودعت الأمانة العامة في بيانها، الذي وقعه عبد الإله بن كيران، عموم أعضاء الحزب في الدائرة الانتخابية تطوان إلى "دعم لائحة حزبهم والتي تم ترتيبها طبقا لمنهجية الحزب المعتمدة في هذا الباب"، بقيادة محمد إدعمار، رئيس المجلس البلدي لمدينة تطوان والبرلماني عن الدائرة ذاتها.

ويعتقد مراقبون للشأن السياسي في مدينة تطوان، أن خروج بوخبزة للترشح على رأس لائحة مستقلة بالدائرة التي مثل فيها حزب العدالة والتنمية في البرلمان لولايتين متتاليتين، سيمثل ضربة قوية للحزب الذي حصد مقعدين من أصل 4 في الانتخابات التشريعية السابقة، نظرا لمكانة بوخبزة الذي يعرف الحزب ومعه حركة التوحيد والإصلاح باسمه.

يذكر ان بوخبزة كان على خلاف مع قيادة الحزب في تطوان، وخاض معركة إعلامية ضد خصومه فيها، وعلى رأسهم محمد إدعمار، حيث اتهمهم في فيديوهات منشورة على "اليوتيوب" بالفساد والانتهازية والكولسة ضده، قبل أن يقرر النزول للانتخابات بشكل مستقل مدعوما من طرف عدد &من أعضاء حزب العدالة والتنمية المغادرين معه وبعض سكان المدينة التي راكم فيها تجربة طويلة من العمل "الدعوي والمدني والسياسي".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف