أخبار

إيلاف المغرب تجول في الصحافة المغربية الصادرة الثلاثاء

تعزيزات أمنية غير مسبوقة بنوادٍ ومدارس يهودية بالمغرب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

«إيلاف» من الرباط: في الوقت الذي أمر المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني بنشر تعزيزات أمنية مختلفة من الإستعلامات العامّة، وعناصر مديرية مراقبة التراب الوطني (مخابرات)، ورجال الأمن بالهيئة الحضرية، أمام محيط مؤسسات يهودية، ومواد خاصة بالدار البيضاء، أعلنت مدارس خاصة بتعليم أبناء اليهود إغلاق أبوابها بشكل رسمي خلال الأيام الجارية تحسباً لأي طارئ ولدواعٍ أمنية.

وكتبت "المساء" أن حالة استنفار أعلنت بمحيط المؤسسات اليهودية، إذ انتقلت فرق الأمن وسيارات الشرطة إلى مؤسسات معينة، وفرضت حراسة خاصة على عدد من البعثات الأجنبية والمدارس اليهودية، بعد أن طلبت إدارات مدارس يهودية بالدار البيضاء من التلاميذ مغادرة مدارسهم إلى أجل سيحدد لاحقاً، تحسباً لما يمكن أن يحدث إثر إعلان دونالد ترمب، الرئيس الأميركي، القدس عاصمة لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن الاستنفار في صفوف الأمن والاستعلامات العامة جاء بعد بلاغ كاذب راج في محيط مؤسسة يهودية معروفة، تقع خلف ثانوية البعثة الفرنسية بالدار البيضاء، يشير إلى وجود قنبلة مخبأة في مكان ما من المدرسة، قبل أن يتضح أن البلاغ كاذب.

صفقة جديدة للأسلحة الثقيلة في طريقها إلى النواصر

"المساء" كتبت كذلك أن دفعة جديدة من الأسلحة الثقيلة في طريقها إلى المغرب بعد دبابات "الابرامز" التي وصلت الدفعة الأخيرة منها إلى ميناء الدار البيضاء وبعدها إلى منطقة النواصر.

ونسبة إلى مصدر الصحيفة ذاتها، فإن دفعة الأسلحة الثقيلة التي توجد بينها شاحنات عسكرية كبيرة، تعتبر الأخيرة من نوعها خلال سنة 2017، في حين ينتظر أن يتم إتمام صفقة لأسلحة خاصة بالبحرية الملكية خلال السنة المقبلة.

وكشفت تقارير لمواقع تعنى بصفقات الأسلحة أن أغلب الصفقات العسكرية التي أبرمها المغرب مع روسيا ستكون مهمة، وستطور  من القدرات القتالية للجيش المغربي، نظراً لأنها ستسمح لهذا الأخير بالتوفر على أسلحة لم يسبق له التعامل معها.

المغرب أول بلد مسلم ينظم مسابقة لـ"سقاة الخمر"

الصحيفة ذاتها كتبت أن صحيفة "لوموند" الفرنسية أن المغرب يعد أول بلد مسلم يشهد تنظيم مسابقة "سقاة الخمر"، مضيفة أن الأمر يعد سابقة في البلدان الإسلامية، التي تمنع قوانينها الخمور، بعدما فاز ساقي خمر يعمل في أحد الفنادق المحلية في منافسة جمعت عدداً من السقاة من فنادق مختلفة من المملكة.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن الصحيفة الفرنسية ذهبت إلى أن الساقي الفائز من المنتظر أن يمثل المغرب في مسابقة دولية تحتضنها أوروبا تخصص لهذه المهنة، وتجمع أمهر السقاة من العالم، مضيفة أنه لا يوجد في المغرب تدريب من هذا النوع، أي تكوين سقاة الخمر للعمل في الحانات و "بارات" الفنادق.

إسبانيا رحلت 25 جهادياً مغربياً

تقرأ "إيلاف المغرب" بـ"أخبار اليوم" أن إسبانيا رحلت 25 جهادياً مغربياً إلى البلاد، بعضهم يدخلون في خانة "الخطيرين"، نظراً إلى كونهم يشكلون تهديداً على أمنها القومي وأمن باقي دول الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن بعضهم حوكموا بعد اعتقالهم، فيما البعض الآخر تم ترحيلهم بعد اعتقالهم، مبرزة أن عملية الترحيل شملت المقيمين بإسبانيا سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية.

إعفاءات ضريبية لبرلمانيين نافذين تحرك الداخلية ووزارة العدل

تطالع "إيلاف المغرب" بـ"المساء" كذلك أن إعفاءات ضريبية لبرلمانيين ونافذين عن أراضٍ عارية مخصصة في تصاميم التهيئة لإنجاز تجزئات سكنية تحرك الداخلية ووزارة العدل.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن جماعات( بلديات) معينة ظلت لمدة طويلة تطالب بمستحقاتها المالية وما يوجد بذمة نافذين ورجال أعمال من دين ضريبي على الأراضي العارية الخاصة بتجزئات تم الشروع في تسويقها، قبل أن تفاجأ الجماعات بأكثر من مدينة بقرارات إعفاءات ضريبية صادرة عن مديرية الجماعات المحلية( البلديات)، في ظروف غامضة من المنتظر أن تكشفها التحقيقات التي ستباشرها فرق الدرك والأمن مع موظفين ومسؤولين ووسطاء معروفين.

مسؤولون يتحسسون رؤوسهم بعد انتهاء التحقيق في فاجعة بولعلام

تختم "إيلاف المغرب" جولتها بـ"المساء" التي كتبت أن مسؤولين يتحسسون رؤوسهم بعد انتهاء التحقيق في فاجعة بولعلام نواحي الصويرة، التي راحت ضحيتها 15 امرأة.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن لجنة التحقيق المركزية استمعت إلى عدد من المسؤولين التابعين لوزارة الداخلية، وسلك الدرك الملكي، وعدد من موظفي الإدارة الترابية، قبل أن تعد تقريراً بناء على الإفادات التي استقتها من عدد من المسؤولين والمواطنين، الذين التقت بهم، وقيامها بزيارة ميدانية، عمدت من خلالها إلى جمع عدد من المعطيات التي سترفع إلى الوالي المفتش العام الجديد للإدارة الترابية، زينب العدوي، التي من المنتظر أن تتخذ قرارات خلال الأسابيع القليلة المقبلة في حق عدد من المسؤولين الترابيين، الذين سيتحملون المسؤولية التقصيرية في الحادث.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف