أخبار

قالت إن 21 مخيمًا قد امتلأت باللاجئين

مفوضة اللاجئين: تحديات خطيرة لتدفق نازحي الموصل

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من أن استمرار عمليات النزوح من مدينة الموصل العراقية الشمالية يضعها أمام تحديات خطيرة مؤكدة أن تزايد أعداد الوافدين قد أدى إلى امتلاء المخيمات الواقعة في شرق الموصل سريعًا بكامل طاقتها. أما المخيمات الواقعة في جنوب الموصل فهي ممتلئة، ويتم حاليًا إيواء أكثر من 206.000 نازح من المدينة في 21 مخيمًا.

إيلاف: قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إنها افتتحت اليوم مخيم جاماكور الجديد، وهو آخر مخيم تم افتتاحه استجابة لموجة النزوح التي حدثت بسبب العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق.&

وأشارت في تقرير أرسلت نسخة منه إلى "إيلاف" إلى أن مخيم جاماكور يقع على بعد حوالى 20 كم شرق الموصل، وقد استقبل أول دفعة من الوافدين ضمت 347 شخصًا من مناطق غرب الموصل مساء أمس، فيما لا تزال العوائل النازحة تصل إلى المخيم طوال هذا اليوم، ومن المتوقع وصول المزيد خلال الأسبوع.

نازحون من الموصل تحت الأمطار

ولفتت إلى أن تزايد أعداد الوافدين قد أدّى إلى امتلاء المخيمات الواقعة في شرق الموصل سريعًا بكامل طاقتها. أما المخيمات الواقعة في جنوب الموصل فهي ممتلئة، ويتم حاليًا إيواء أكثر من 195.000 نازح في 21 مخيمًا تم تشييدها من قبل الأمم المتحدة والحكومة العراقية في محيط الموصل.

وقال فريد كوسيغ رئيس مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في أربيل، والذي زار المخيم اليوم، "إن افتتاح مخيم جاماكور هو جزء من استجابة المفوضية لمواجهة التزايد السريع في أعداد العوائل التي تغادر غرب الموصل حاليًا".&

وأضاف "نحن نتمكن من متابعة زخم الوافدين الجدد بالتعاون مع شركائنا، ولا تزال لدينا السعة الكافية لتوفير المأوى ومساعدة آلاف الآخرين في المخيمات الأخرى التابعة للمفوضية في شمال الموصل، إذا ما لزم الأمر، كما إن للمفوضية مخيمين جديدين قيد الإنشاء، وسيكون أحدهما جاهزًا قبل نهاية الشهر الحالي".

تحديات خطيرة
استدرك المسؤول الأممي محذرًا بالقول: "لكن إذا استمر مستوى النزوح على وضعه الحالي، فمن الممكن أن نواجه تحديات جادة في المستقبل".. وأضاف أن المفوضية تقوم حاليًا بنصب خيم على 1.700 قطعة أرض، وهي جاهزة لاستقبال قرابة 10.200 شخص، كما قامت المفوضية بتشييد 4.300 قطعة أرض أخرى في المخيمات حول الموصل، لتتمكن من إيواء 25.000 شخص آخر.

وتقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حاليًا بتشييد مخيمين إضافيين بالقرب من الموصل، وهما حسن شام 2 إلى الشرق، وحمام العليل 2 إلى الجنوب، ليستوعبا 39.000 شخص. كما إنها تقوم أيضًا بنصب 19 خيمة كبيرة في مخيم حمام العليل المشيّد من قبل الحكومة العراقية، لتكون مراكز استقبال ومنطقة عبور للنازحين، كما تدرس حاليًا توسيع السعة الاستيعابية في المخيمات الواقعة في شمال المدينة، لكن يبقى التحدي الأكبر هو إيجاد أراضٍ مناسبة لتشييد المخيمات.

وهناك حاليًا 206.500 عراقي نازح بسبب القتال الدائر في الموصل، ومن ضمنهم 70.000 شخص نزحوا خلال الأسبوعين الماضيين منذ بدء العمليات في غرب الموصل، والذي انطلقت فيه في 19 من الشهر الماضي.

وكانت القوات العراقية أتمت في 24 يناير الماضي، وبإسناد جوي من التحالف الدولي، تحرير كامل الجانب الشرقي الأيسر من الموصل، فيما استأنفت القوات حملتها العسكرية في 19 فبراير الماضي لاستعادة النصف الغربي الأيمن من المدينة من قبضة تنظيم داعش الذي احتلها في العاشر من يونيو عام 2014.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لعبة سخيفة من قبل عاصمة
Rizgar -

لعبة سخيفة من قبل عاصمة الحقارة في ارسال مجاميع كبيرة من النازحين الى كوردستان , دور خبيث لعاصمة الا نفال في خنق كوردستان باللاجئين بعد الحصار الاقتصادي الشيعي على كوردستان . تخطيط مبرمج خبيث .جميع مستشفيات كوردستان تحت ضغوط هائلة , الادوية و المساعدات الانسانية شحيحة نتيجة الحصار الشيعي. لعبة مكشوفة ضرب المدنيين بالا سلحة الفتاكة فيهربون الى كوردستان , تماما كما خطط .

يجب تقديم المساعدة لهم
psdk -

يجب على الامم المتحدة ، ودول العالم ان تقدم المساعدة للنازحين الفارين من بطش الارهابيين المجرمين الدواعش ، لان الجيش ، بكل اصنافه بما فيهم مكافحة الارهاب، والشرطة ورجال العشائر والحشد يقدمون ارواحهم والغالي والنفيس بما فيها الطعام والشراب للعوائل التي تهرب من المجرمين الدواعش ، وتعمل على ايصالهم الى بر الامان ، وتحرير بيوتهم ومن ثم اعادتهم ......مرة اخرى يعود المدعو rizgar الشوفيني العنصري والذي يحن الى احضان عمته مس بيل ، الى تعليقاته البايخة المليئة بحقده الدفين ، ضد الاشرف منه والذين كانوا يؤوونه ويساعدونه ويطعمونه ... ومن فرض الحصار على كردستان هم قادتها الذين يتلاعبون بثرواته ، وكانوا يتسلمون عشرات المليارات من الدولارات سنويا ، اين ذهبت ؟؟ يبدو على الحاقد رزكار انه اما نايم او سكران حد الثمالة ، ويدعي ضرب المدنيين ، والعالم كله ينشر ان من يقصف المدنيين التي تحرروا في الجانب الايسر ، هم الدواعش المجرمين... هل انت يا رزكار تدافع عن الارهابيين وتقول ان المقاتلين العراقيين الذين يحررون المدن هم يقصفون ؟ في حين ان شاشات التلفزة في العالم تظهر ان النازحين يشيدون ببطولات العراقيين في تحريرهم ومساعدتهم ضد الارهابيين وانت تقول العكس .. وهذا يؤكد حقدك على اهل الموصل وتدافع عن الارهابيين المجرمين !!!!