أخبار

هلع بعد حادث "بارسونز غرين" والشرطة تبدأ تحقيقاتها

إنفجار محدود في محطة لقطارات الأنفاق في لندن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أعلنت الشرطة البريطانية ووسائل إعلام محلية، الجمعة، وقوع انفجار في محطة قطارات أنفاق غرب العاصمة لندن، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص.

ووقع الانفجار المحدود في محطة "بارسونز غرين"، على خط "دستريك" الواصل بين ويبلدون وقلب لندن، وقالت الشرطة إن اشخاصًا أصيبوا بحروق. 

وبينما أكدت الشرطة البريطانية أنها على علم بالحادث الذي وقع نحو الساعة 8 و20 دقيقة صباحاً، وأنها تجري فحصاً دقيقاً على منطقة الانفجار، للوقوف على سببه، سارعت طواقم هيئة الإسعاف بالوصول إلى المكان. 

وأعلنت هيئة النقل في العاصمة لندن على موقع "تويتر"، توقف الخدمة بين محطتي قطارات إيرلز كورت وويمبلدون.

وقال شهود عيان إن الركاب كانوا يتراكضون هلعًا في محطة بارسونز غرين، حيث كانوا يقفزون في حالة من الذعر، وهم "يصرخون ويهربون" من أبواب القطار بعد أن طارت في أسفل المحطة كرة من النار نتيجة انفجار دلو بلاستيكي. 

وتظهر صورة للدلو الأبيض "حاوية" المشتعل، الذي تم التقاطه بعد انفجاره مباشرة، عددًا من الأسلاك من الأعلى إلى أرضية القطار، ولكن الشرطة لم تؤكد بعد ما إذا كانت قنبلة أم لا؟

ونشرت صحيفة (ديلي تيلغراف) مجموعة من التغريدات، التي تظهر حقيبة داخل عربة المترو التي تعرضت للتفجير، وهي تنفجر، تحت عنوان "حقيبة منفجرة".

وأشارت إلى أن عدداً من ركاب المترو أكدوا أن تلك الحقيبة كانت تخرج منها أسلاك، وتم إلقاؤها داخل العربة، ثم بعدها وقع الانفجار، ما قد يشير إلى أن العملية إرهابية.
 

.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
القانون لا يحمي المغفل
لياكلوها، -

قانون الحياة لا يحمي المغفلين و النار تحرق من يتلاعب بها، و الذي يستقدم الذئاب و العقارب الى عقر داره فلازم بتوقع ان تفترسه و تلدغه، مع الأسف الناس البسطاء المغفلين يدفعون ثمن حماقة و رعونة و السياسة الغبية لزعماءهم السياسيين و احتضانهم للإخوان المسلمين و للمنظمات إسلامية و المواطن الانكگليزي يدفع ثمن النهج الخبيث للBBC القسم العربي و ما يتضمنه من التحريض المبطن على الجهاد ضد الغرب. و تشويه المسيحية ، الغريب انه بعد كل عملية إسلامية ارهابية بدلا من البحث عن النصوص الدينية التي تدفع الارهابيين لمسلمين لارتكاب جرائمهم و الطلب من المسلمين لإزالتها بالعكس تجد السياسيين و وسائل الاعلام يسارعون بالتهجم على من ينتقد الاسلام و يصرون العزف على نفسالاسطوانة المشروخة الكاذبة عن عدم وجود علاقة بين الاسلام و الارهاب ، لماذا يفعلون ذلك ؟ لا نعرف ؟ معقولة الإنكليز و الغربيين اغبياء لهذه الدرجة ؟ ثم لماذا الشعوب الغربية ساكتة و بدلا من ان تطالب بمحاكمة السياسيين الغربيين على سياستهم الخطرة تجدهم ينتخبون نفس الوجوه التي استقدمت الذئاب ؟