أخبار

فاينانشال تايمز: النتيجة المتوقعة هي «نعم» للاستقلال

إستفتاء كردستان في الصحافة البريطانية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: البداية من صحيفة فاينانشال تايمز ومقال لإريكا سولومون من بارزان بكردستان العراق، بعنوان "في تحدٍ، الأكراد يُسمعون صوتهم للعالم". وتقول سولومون إنه عندما يفتقد أيوب صادق والده الذي فقده في الطفولة، فإنه يسير وسط عدد كبير من المقابر التي لا تحمل أسماء من دُفن فيها رفات مئات الأشخاص عُثر عليهم في قبر جماعي بالقرب من الحدود الجنوبية للعراق، وأٌعيدوا لاحقاً إلى موطنهم في بارزن، شمال كردستان.

وتضيف أيضا أن بارزان هي مسقط رأس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، الذي يحشد الناخبين على التصويت بـ "نعم" في الاستفتاء على استقلال الإقليم، على الرغم من الضغوط الدولية الكبيرة لإيقاف التصويت.

وتقول إن صادق هو ثالث جيل من أسرته ينضم إلى قوات البيشمركة الكردية، وكانت القوات العراقية قد ألقت القبض على جده قبل ولادته، ولم يعرف عنه خبر إثر ذلك. في عام 1983، وهو ما زال صبيًا، اضطر صادق للفرار بينما ألقت القوات العراقية القبض على ثمانية آلاف رجل وطفل، من بينهم والده، وقتلتهم، ولم يتم التعرف على الكثير منهم حتى الآن.

وقال صادق للصحيفة: "لم أتوقع أن يكون مستقبلنا هكذا. لدي أمل بنسبة مئة بالمئة أنني الآن سأعيش لأرى استقلالنا".

وتقول سولومون إن النتيجة المتوقعة للاستفتاء هي "نعم" للاستقلال، على الرغم من أن التشكك في إمكانية إجرائه استمرت حتى سويعات من بدء التصويت. ويرى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أنه يجب قبول عرض الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتفاوض.

وتضيف سولومون أن حكومة إقليم كردستان العراق تؤكد أن نتيجة الاستفتاء لن تؤدي إلى انفصال دون تفاوض مع الحكومة العراقية في بغداد، ولكن جميع الحلفاء في المنطقة يعارضون إجراءه. وترى الولايات المتحدة أن الاستفتاء قد يعرض استقرار المنطقة للخطر، وهي توشك على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول معارضو بارزاني إنه يستغل الجذب النفسي والعاطفة لرغبة الأكراد في الحصول على دولة لهم. وقال كمال شوماني من معهد التحرير للساسة الشرق أوسطية للصحيفة إن"الأكراد يقاتلون منذ أمد طويل للحصول على وطن وأصبح الأمر بمثابة عقدة نفسية لهم".

العدائية ضد العرب

أما صحيفة الغارديان فلقد نشرت مقالاً لباتريك وينتور بعنوان "استطلاع يكشف درجة عالية من عدائية البريطانيين إزاء العرب". ويقول وينتور  إن استطلاعًا جديدًا كشف عن مدى العدائية إزاء الإسلام والعرب في بريطانيا.

ويضيف وينتور أن الاستطلاع، الذي أجرته هيئة "يوغوف" الحكومية، يظهر أن معظم الناخبين في بريطانيا يرون أن العرب أخفقوا في الاندماج في المجتمع البريطاني وأن وجودهم لم يقدم النفع لبريطانيا.

ووفقًا للاستطلاع، فإن 28 في المئة من الناخبين البريطانيين يرون أن الهجرة من الدول العربية كانت مفيدة لبريطانيا، بينما يرى 64 في المئة أن العرب لم يندمجوا مع المجتمع.

وكشف الاستطلاع أيضًا عن أن الناخبين البريطانيين يرون أن عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى بريطانيا من العراق وسوريا كان أكثر من اللازم.

ووفقًا لاستطلاع، فإن الصفات الثلاثية التي تتبادر إلى ذهن البريطانيين في ما يتعلق بالعرب هي التمييز بين الجنسين والثراء والإسلام، ويلي ذلك التطرف والتاريخ العريق. وكان الربط في الاستفتاء بين العرب والابتكار والفكر التقدمي محدودًا للغاية.

وكشف الاستطلاع أيضا تشكك الرأي العام البريطاني في سياسة بريطانيا إزاء الشرق الأوسط، حيث لم يعتقد سوى 15 في المئة من المستطلعة آراؤهم أن السياسة الخارجية لبريطانيا ساعدت في دعم حقوق الإنسان والأمن في العالم.

العثور على مدينة الإسكندر الأكبر المفقودة

وقالت صحيفة التايمز في مقال لجاك مالفرن بعنوان "العثور على مدينة الإسكندر الأكبر المفقودة". يقول فيه إن علماء آثار في المتحف البريطاني تمكنوا بمساعدة طائرات بدون طيار من العثور على مدينة كالتاغا دارباند، التي تقع شمال العراق ويرجع تاريخها لعصر الاسكندر الأكبر وكانت حاضرة عامرة لتجارة النبيذ.

ويقول مالفرن إن علماء الآثار عثروا على المدينة المفقودة وهم يفحصون صورًا بالقمر الصناعي التقطتها الحكومة الأميركية لأسباب عسكرية في الستينيات من القرن العشرين، وكانت سرية لأسباب أمنية وأبعدت عنها السرية عما 1996.

وتضيف الصحيفة أن إجراء استكشاف أثري إبان حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان مستحيلاً، وحالت الأجواء الأمنية دونه إباء الغزو الأميركي للعراق.

ويقول علماء الآثار إنه يعتقد أن المدينة بنيت بينما كان الإسكندر الأكبر في طريقه إلى بلاد فارس لقتال قوات داريوس الثالث عام 331 قبل الميلاد. وتوضح الكشوف الأثرية لتماثل لآلهة إغريقية أن المدينة اقامها أتباع الإسكندر الأكبر.

 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مبروك لشعبنا
طاهر امين -

لقد حققت لنا احلامنا.

دويله البراز اني
omar omar -

دويله البراز اني فانيه وستتبدد....

بداية التأديب
واحد -

قطع المعابر والاجواء عن قطاع الطرق بداية الخطوات لتأديب القزم الفاسد وعائلته من الحرامية وكل الخونة ولقد كنت اول من قالها هنا وسترون قوافل الشحاذين وزحف الحشود لدعس دواعش الشراويل قادم وتذكروا كلماتي جيداً واهلاً بكل من يدعس رؤوس الخونة ومرحباً بالاتراك والايرانيين ومبروك مقدماً استأصال الغدة الاسرائلية من بلداننا .

مع اسرائيل الكردية؟
كل دولة خلجية تامرت -

لن أطيل نعرف الامارات المتحدة العربية وخبثها وعقدتها لان لا تأريخ ولا دور وحتى مع الدويلة قطر تخاصمت على حب اسرائيل لكي يكون لهم دور باموالهم وعماراتهم والاهم عبوديية لاسرائيل والان انكشف دوركم في تدمير العراق والعراقيين وسابقا كانت على راس القائمة الكويت وتعلمت الدرس واقول للامارات الاسرائلية -ليس كل ما يلمع ذهب واخطأتم الى حد الجريمة وستعاقبون وغدا لناظره قريب ؟لن اضيف اكثر واما العصابات -الاستهتارية الكردية احفاد قطاع الطرق القتلة -المحتلين لشمالنا العراقي العزيز اقول لهم انتم والذين وفدوا الى سوريا وافلامكم ووهمكم -هذه بداية النهاية لكل البيادق وبندقية الايجار لاسرائيل الكبرى وللعراق والشام اي سوريا الكبرى-لها لارب يحميها وسيدفن شيطان اسلارائيل والماسونية والراسمالية مع 13 عائلة يهودية-اشكنازية تحكم العالم من خلال البنوك وجشعها زاد حده وهذه نهايتهم ايضا وسيرتاح كوكب الارض من القوى الخفية الحاكمة واعلامها الهوليودي الدجال ولاحظوا سيقبرون من العراق بلد الله والرب الحقيقي لكوننا الصغير نعم ارضنا ومجرتنا هي في كون صغير وله رب واحد والعراق مركزه ودخلنا الربع الساعة الاخير ونحن نكتب لا لنهدد ولا لنعطي انذار بل لنؤرخ للحقيقة القادمة وكلمن ذنبه-على جنبه وشكرا ايلاف ان نشرتم او لم تنشروا علما توقعوا من الان وصاعدا وثائق خطرة سانشرها بشكل مختصر وكتعليق ولا خيمة فوق راس احد شخص او دولة او كائنا من كان فالعراق وشماله المقدس هو البداية لتصحيح الامور مرة والى الابد ومستمرون ولنا عودة

نامق
namiq -

مو انت دويلتك الاسلاميه بقت على اساس؟وصدامك شنقناه الى خرجت روحه من عيونه الفاشيهههههههههههههههه