أخبار

الملك سلمان قاد المبادرة لعقدها لمواجهة للأزمة الإقتصادية 

مشاورات عالية سبقت قمة مكة لدعم الأردن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تأتي القمة الرباعية التي دعا لعقدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمشاركة من المملكة والإمارات والكويت والأردن بعد مشاورات مكثفة امتدت اربعة أيام توجها اتصال هاتفي مساء الجمعة بين الملك سلمان والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. 
وأعلن بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي فجر اليوم السبت أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أجرى اتصالات مع عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي.
وأضاف "وتم الاتفاق على عقد اجتماع يضم الدول الأربع في مكة المكرمة الأحد القادم لمناقشة سبل دعم الأردن الشقيق للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها".
وأشار البيان إلى أن ذلك يأتي "في إطار اهتمام خادم الحرمين الشريفين بأوضاع الأمة العربية وحرصه على كل ما يحقق الأمن والاستقرار فيها؛ إثر متابعته الأزمة الاقتصادية في الأردن".
اضرابات

وشهد الأردن في الأسبوع الأخير إضرابات ومظاهرات احتجاجية ضد الأزمة الاقتصادية، ومشروع القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل ورفع أسعار المحروقات، الأمر الذي حدا بالعاهل الأردني نفسه للتدخل وأقال حكومة هاني الملقي وكلف عمر الرزاز وهو خبير اقتصادي دولي بتشكي حكومة "رشيقة" لمواجهة مختلف الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها المواطن.
ويعيش الأردنيون منذ مطلع 2018، تحت موجة غلاء حاد في أسعار السلع الرئيسة والخدمات، طالت "الخبز" أبرز سلعة شعبية في السوق المحلية. وتعاني موازنة الأردن للعام الجاري، عجزا ماليا بقيمة إجمالية 1.753 مليار دولار، قبل التمويل (المنح والقروض).

اتصال محمد ن سلمان

وكان أعلن في عمّان أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تلقى اتصالًا هاتفيًا من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، جرى خلاله تناول العلاقات بين البلدين والتطورات على الساحة الإقليمية.
وأكدت مصادر أردنية أن الأمير محمد بن سلمان في الاتصال الذي جرى يوم الاثنين، أكد عمق العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتأكيده دعم المملكة للأردن على الدوام.

مبعوث كويتي 

واستقبل الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية يوم الاثنين الماضي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي أنس الصالح، حيث نقل له تحيات الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وتأكيده على وقوف دولة الكويت إلى جانب الأردن في مختلف الظروف، واستعدادها الدائم لدعم المملكة في المجالات كافة.
وأكد الصالح وقوف بلاده إلى جانب الأردن ودعم اقتصاده، لافتا إلى أن الكويت تدرس حاليا جذب المزيد من الاستثمارات الكويتية للمملكة، وتقديم قروض ميسرة لدعم مشاريع التحفيز الاقتصادي.

موقف الإمارات 

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة عبرت عن ثقتها بأن يتجاوز الأردن الأحداث الحالية بحكمة الملك عبدالله الثاني وقوة المؤسسات، حيث تشهد المملكة إضرابات واحتجاجات بشأن مشروع قانون ضريبة الدخل والأزمة الاقتصادية.
وأكد الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي في اتصال، مساء الأحد الماضي، مع الملك عبد الله الثاني "وقوف الإمارات مع المملكة الأردنية بما يصون أمنها ويحفظ استقرارها".
وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام ) إن الشيخ محمد بن زايد اطمأن من الملك عبدالله الثاني على الأوضاع في الأردن في ضوء الأحداث الجارية. كما تم خلال الاتصال بحث "آخر التطورات في المنطقة إضافة الى سبل تعزيز العلاقات " بين البلدين.
وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور أنور قرقاش أكد في تغريدة على (تويتر) أن المصلحة العربية تقتضي استقرار الأردن وازدهاره. وقال: "ولا عزاء للمتربصين"، في إشارة إلى من ينظر إلى المظاهرات في الأردن بعين الترقب وينتظر الأسوأ.
وكتب قرقاش: "سيتجاوز الأردن هذه الأحداث بحكمة الملك وقوة المؤسسات والتواصل بين القيادة والشعب، والمصلحة العربية تقتضي إستقرار الأردن وازدهاره، ولا عزاء للمتربصين". 
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
علاج مؤقت يسبق العاصفة
الصدوقي -

بلا كلام فارغ وتلميع وزخرفة يجب وضع النقاط على الحروف . مصر ثم الاردن ثم مصر ثم الاردن ثم مصر ثم الاردن والدور القادم على مصر ... ! وهكذا مرة مصر مرة الاردن . تلك الدولتين وضعهما صعب جدآ ومؤقت مؤقت مؤقت وكل ما يجري من تقديم مساعدات وجبايات وقروض هو مجرد علاج مؤقت لمريض يعيش في غيبوبه على سرير المرض مجرد علاج مؤقت يسبق وقوع العاصفة والكارثة . هذه حقيقة مسلم . 60% من ميزانية تلك الدولتين يذهب للجيش المصري والجيش الاردني والشرطة والامن . الحل تقليص وخفض ميزانية تلك المؤسسات وتخفيض رواتب الجيشين والشرطة وتخفيض رواتب كبار المسؤولين والديوان الملكي والجمهوري والمحاسبة على الصرف وهدر الاموال . غير ذالك لا يوجد اي حل والازمة ستبقى كما هي وستتفاقم من ازمة الى ازمة اخرى وهكذا ...

قمم
haider -

قمّة مكّة، قمّة مجموعة السبع ...إلخ.