أخبار

قرار تعينهن أثار الجدل

شرطيات يلبسن الـ"شورت" في بلدة لبنانية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: قررت بلدة لبنانية هذا الصيف، تعيين شرطيات لتولي عملية تنظيم السير في المنطقة، لكن القرار كان مرفق بتحديد لباس الفتيات، حيث يفترض أن يلبسن الـ"شورت" خلال أداء مهمتهن، الأمر الذي أثار جدلا بين اللبنانيين.

وأثار قرار بلدية برمانا في المتن اللبناني بتعيين شرطيات يلبسن الشورت موجة كبيرة من الانتقادات والتأييد في آن معًا بين اللبنانيين.

إذ قرّرت بلدية برمانا تعيين شرطيات في هذا الصيف لتنظيم السير والقيام بسائر مهام الشرطة في البلدة، لكن ما أثار الجدل هو لباسهن، حيث ارتدين شورتًا، ما جعل البعض ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة.

لبنان متزمت!
ويعتبر رئيس بلدية برمانا بيار الأشقر في حديث لـ "إيلاف"، أن لباس "الشورت" يبقى عاديًا، إلا إذا اعتبرنا لبنان متزمتاً.

وبحسب الأشقر يبقى لبنان وخصوصًا بلدة برمانا منطقة منفتحة وسياحية بالدرجة الأولى، ونحن نقلد الغرب في كل شيء، فلماذا لا نتبعهم بلباس الشرطيات.

ويضيف الأشقر أن قانون البلديات يشير إلى أنه في حال تم اتخاذ قرار في أي بلدية، فلا يمكن أن يزيله سوى قانون آخر من مجلس شورى الدولة.

لسن قاصرات
ولدى سؤاله عن الفتيات إن كن قاصرات؟ يجيب الأشقر بأنهن لسن قاصرات، ويعملن ليلاً عندما تزدحم المطاعم والمقاهي في برمانا.
ويشير الأشقر إلى اننا في بلد سياحي وعلى البحر المتوسط، ومعظم الفتيات في لبنان يرتدين "الشورت"، فلماذا نستغرب اذا ارتدته شرطية ".

صدمة إيجابية
أما عن سبب اتخاذ بلدية برمانا قرارها بهذا المضوع فيقول الأشقر: "أخذنا القرار من أجل إحداث  صدمة إيجابية وجذب الناس الى بلدة سياحية بامتياز هي برمانا، وكذلك إرسال رسالة وصورة جميلة عن لبنان المنفتح والجاذب للسياح والسهر وحب الحياة وليس بلد الموت".

تسليع المراة
وعن نظرية تسليع المرأة بارتدائها الشورت خلال عملها كشرطية للبلدية، فيرفض الأشقر كل الاتهامات التي وصلت إلى البلدية بتسليع المرأة وتوظيف قاصرات وغيرها، مشيرًا إلى أن برمانا هي دائمًا تحت القانون كما أن الفتيات لسن قاصرات، وقد تدربن بطريقة صحيحة للأداء ما طلب منهن من مهام كشرطيات، كما أن وجود الشرطيات معتمد في العديد من بلديات لبنان والعالم، والوقوف فقط عند اللباس يبقى أمرًا سخيفًا ولا يستحق الرد.

ردود فعل الناس
تؤكد منيرة خوري أنها ليست ضد ارتداء "الشورت" للفتيات بوجه عام، فالصبايا يبقين أحرارًا في ارتداء الشورت إذا أردن، "لكني ضد ارتداء الشرطيات في برمانا للشورت، لأسباب عدة ومنها أن المرأة ليست سلعة لجذب السياح المحليين والأجانب والعرب وإثارتهم والقيام بدعاية، والمفروض عدم التفرقة بين الفتيات والرجال، وان يتم إلباس الشباب الشرطيين أيضًا الشورت.
وتضيف "لماذا نستثني الرجال؟، هذا يبقى تمييزًا ضد النساء وتسليعا لهن بالدرجة الأولى".

وتشير خوري إلى أن الغرض من إلباس الشرطيات الشورت يبقى لجذب الشباب إلى تلك المنطقة، وكان الأجدى القيام بجذبهم من خلال مستوى التقديمات للمنطقة وتحسين الطرق بدل تسليع المرأة في هذا المجال.

الغاية لا تبرر الوسيلة
تعتبر جانيت أبو فاضل أن الغاية لا تبرر الوسيلة، بمعنى إذا أردنا أن نجذب سياحًا أكثر فهذا لا يعني أن نعمد إلى إلباس الشرطيات الشورت.

ونبقى بلدًا لا يمكن أن نخرج فيه من إطارنا المحافظ، وإذا تشبهنا بالغرب فهذا لا يعني أن تكون المرأة سلعة.

من جهته لا يرى ميشال كنعان أي ضرر في أن تلبس الشرطيات الشورت فهن بالنهاية يؤدين مهام جذب السياح أكثر إلى منطقة برمانا، والمهم برأيه هو ما تقوم به الشرطيات من تنظيم السير في بلدية برمانا.

بدوره يرى رياض أنطونيوس أن معظم فتيات لبنان يلبسن الشورت فلماذا نستغرب اليوم الأمر بالنسبة للشرطيات في برمانا؟.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عيب التستر بالسياحة
اميركي -

المعروف عن بيار الاشقر بانه لا يفكر الا بالعملة دون الوقوف على نوعيتها. هو يقول بانه يقلد الغرب فليدل اللبنانيين على دولة في الغرب من قبرص حتى اميركا مرورا بروسيا وجيرانها وحتى البرازيل واخواتها في اميركا الجنوبية تعتمد زيا مماثلا الشرطيات ؟ام انه أراد ان بمحلها فعماها كما يقول المثل؟الغرب الرسمي هو محافظ في مظاهر النساء اكثر من كل الدول في الشرق الاوسط حتى ان الموظفة ممنوع عليها كل المظاهر المثيرة في العمل وهي مثلها مثل الرجل لها نفس الحقوق والواجبات وعيب على شخص مثلك تبرير فعلته الشنيعة المتسترة بالسياحة في مجتمع شرق أوسطي لمواجهة الانتقادات وتبرير ما فعل. وان الرجوع عن الخطأ فضيلة

جمهورية الفقيه اللبنانية
سويسرا الشرق والغرب -

تطرح قضية الشورتات للشرطيات اللبنانيات عدة إشكالات قانونية يجب على الدولة سرعة البت بها وإتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، وبما أن الدولة غير موجودة أصلاً والحاكم الفعلي هو حسن نصر الله ، فالقرارات تصبخ فتاوى ، وبما أن حسن الايراني قاصر فإنه سيحول الأمر إلى خامنئي قدس سره إسوة بفتاوى زراعة وتجارة المخدرات. والفتاوي المطلوب إصدارها على وجه السرعة هو إذا كان الشورت في الشوارع لتنظيم المرور، فما هو اللباس على الشاطيء ؟ هل هو مايوه بحر ، وهل يسمح للمتحررة بالبكيني والمتزمتة بالعادي أي قطعة واحدة؟ والإشكال الثاني هو أن العادة جرت على أن يتقاضى شرطي المرور رشوة عن المخالفات المرورية أو عدم وجود طفاية حريق بالسيارة وتسمى أحيانا إكرامية أو سُكّرَة أو فنجان قهوة ، فماذا نسميها على الشاطيء؟ أعتقد بأن أفضل تسمية هي النقطة ، وهي متداولة ومتعارف عليها لدى السياح المستهدفين بالشورتات. كما يجب تحديد نوع المخالفات على الشاطيء حيث لا توجد إشارات حمراء ولا طفايات حريق، كأن تكون المخالفة هي الإلتزام بالآداب العامة وعدم التحرش وعدم حمل زجاجة وسكي تثبت أن السائح ليس بلاجيء سوري أو مسلم إرهابي. رحم الله موشي دايان عندما أخبره قائد الجبهة الشمالية في حرب ال67 بأن لبنان أعلن الحرب على اسرائيل قال له : ابعتولهم عشر جنديات اسرائيليات لابسين شورتات على بسكليتات. حافظين من العشرة أوحشتني ومن الحرية شلحتني ، ومش عارفين يلموا زبالتهم ولا يضووا بيوتهم ولا ينتخبوا نوابهم ولا يعينوا وزرائهم بيقولك شرطيات بشورتات .

أداة لتدمير المسلمين
جورج العلماني -

لبنان هي راس حربة اوربي اساسي في المنطقة العربية لتدمير الاديان........فأوربا تحاول السيطرة على العالم و ذلك بنشر العلمانية و الالحاد و تعتمد على ان الصين و روسيا هما دولتان علمانيتان ايضا اي انهما سيتحالفان معها لتدمير الولايات المتحدة التي تعتبر اكثر دولة مسيحية مؤمنة و طبعا تريد اوربا أيضا تدمير اليهود ليس فقط بسبب دينهم بل لانهم مثل امريكا هم حجر عثرة في طريقها و لهذا فقد اخترقتهم عن طريق اليهود الاوربيين العلمانيين...........و هكذا فان لبنان الذي صنعته اوربا من خلال مؤامرة واضحة و هي افتعال مذابح بين المسلمين و المسيحيين في زمن ضعف العثمانيين حيث قام عملاء فرنسا مسيحيين باهانة المسلمين في بلاد الشام و طبعا قامت المخابرات الاوربية بتأجيج الفتنة حتى خرجت عن السيطرة و تحولت لمذابح و هنا ضغطت اوربا و على رأسها فرنسا لاقامة وطن مسيحي لمسيحيي المشرق في لبنان و رضخت الدولة العثمانية المريضة و الضعيفة. و قامت اوربا بتهجير عدد كبير من مسيحيي سوريا الى لبنان لتجعل المسيحيين في لبنان اكثرية هناك. و هكذا فان معظم مسيحيي لبنان هم سوريون اصلا و لهذا نفهم لماذا هم يتخوفون من بقاء هؤلاء اللاجئين السوريين في لبنان لانهم يخافون ان يتم تخريب مؤامرتهم التي بدؤوها قبل حوالي قرن و نصف و دفعوا ثمنها دماء مئات المسيحيين فقط حتى يصبح لاوربا رأس حربة تستخدمه في السيطرة على المنطقة العربية. و حزب البعث العلماني الذي اسسه في سوريا و العراق ميشيل عفلق اللبناني الماروني عميل فرنسا الذي تخرج من جامعة السوريون هو ايضا اسلوب اخر للسيطرة الفرنسية على البلاد العربية............فمن خلال فهم طبيعة لبنان على انه جزء من مؤامرة اوربية مسيحية للسيطرة على المنطقة العربية و تحويلها الى منطقة علمانية ضمن مخطط اكبر هو سيطرة اوربا العلمانية على العالم نستطيع ان نفهم كل ما فعله و يفعله اللبنانيون و ان نتوقع ما سيفعلونه في المستقبل........فهم ينشرون العري و الدعارة و الانحلال اللاخلاقي و البرامج التلفزيونية الهابطة و غير المجدية و يقومون بكل شئ يؤدي الى انحلال العرب اخلاقيا و هم يسيطرون على الاعلام العربي لان اوربا قد اخترقت هذا الاعلام و خصوصا عبر اختراق اشخاص خليجيين اثرياء سلموا فضائياتهم للبنانيين يسيطرون فيها على الاعلام العربي و يبثون السموم الاوربية من خلالها. و هكذا نفهم لبنان و نفهم لماذا يتصرف ال