محمد علاوي وتوفيق الياسري وعبد الغني الاسدي
ترشيح وزير عراقي سابق وعسكريين اثنين لرئاسة الحكومة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أسامة مهدي: أعلن وزير الاتصالات العراقي السابق محمد علاوي ان تحالف البناء قد رشحه واثنين من القادة العسكريين المتقاعدين لرئاسة الحكومة الجديدة معبرا عن الامل في اختيار احدهم بالتنسيق مع المتظاهرين لقيادة البلد الى السلام وتحقيق مطالب المواطنين في اجراء انتخابات نزيهة طبقاً لقانون الانتخابات الجديد ووضع اسس لنظام سياسي جديد.
وقال الوزير علاوي في بيان صحافي تسلمت "إيلاف" الاحد نسخة منه ان تحالف البناء "موال لايران" قد رشحه واثنين من القادة العسكريين السابقين هم قائد قوات مكافحة الارهاب عبد الغني الاسدي والفريق توفيق الياسري لرئاسة الحكومة الجديدة.
واشار علاوي الى ان "خطورة ما يمر به العراق من احداث قاهرة قد تؤدي لا سامح الله الى ما لا يحمد عقباه، ومن خلال متابعتنا لسياقات ما يجري في الساحة السياسية من قرب انفراج يلوح في الافق قادم من ترشيح ثلاث شخصيات من قبل تحالف البناء لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وهم الفريق عبد الغني الاسدي والفريق توفيق الياسري والمهندس محمد توفيق علاوي".
واشار الى انه "من خلال متابعتنا لسياقات ما يجري في الساحة السياسية من قرب انفراج يلوح في الافق قادم من ترشيح ثلاث شخصيات من قبل تحالف البناء لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وهم الفريق عبد الغني الاسدي والفريق توفيق الياسري والمهندس محمد توفيق علاوي".
اختيار بالتنسيق مع المتظاهرين
وقدم الشكر لتحالف البناء على ما اسماها "الاستجابة لمطالب المتظاهرين السلميين وترشيح هذه الشخصيات المستقلة الثلاث".
وعبر عن الامل في أن "يتم اختيار احد هذه الشخصيات الثلاث بالتنسيق مع المواطنين المتمثلين بالمتظاهرين السلميين لقيادة البلد الى شاطئ السلام وتحقيق مطالب المواطنين في اجراء انتخابات شفافة ونزيهة طبقاً لقانون الانتخابات الجديد ووضع الاسس لتأسيس نظام سياسي جديد قائم على العدل والمساواة &والمطالب الحقة والمشروعة للمواطنين الكرام وتشكيل حكومة تمثل صوت الشعب الحقيقي بعيداً عن المحاصصة والفساد، وتحقيق الاستقرار في العراق ودول المنطقة".
واضاف ان أول الخطوات التي يجب اتخاذها هو ايقاف حالة الاحتقان ومواجهة التظاهرات السلمية والسعي للإفراج عن المختطفين ومعالجة الجرحى وتعويض الشهداء ومعاقبة المسؤولين عن الدماء التي اريقت على مذبح الكرامة والحرية والاباء".
واعتبر ان الواقع الجديد في العراق "ما هو إلا نتاج هذه الدماء الطاهرة والغالية علينا وعلى ابناء الوطن ويجب ان يكون لأبناء الشعب الكريم دوراً مفصلياً في المشاركة في العملية السياسية والحكومة القادمة فضلاً عن توفير آليات جديدة تمكن ابناء الوطن من تصحيح مسار العملية السياسية متى ما اقتضت المصلحة الوطنية ذلك".&
دعم مطالب المتظاهرين
وشدد علاوي على انه مستمر في اسناد المطالب الحقة للمتظاهرين السلميين والنهوض بالعراق"، مؤكدا انه "ليس مستعداً لتسلم هذا المنصب ما لم احض بموافقة المتظاهرين واني سواء تسنمت اي منصب او لم يحصل ذلك فهدفي خدمة البلد من اي موقع".
يشار الى ان محمد توفيق علاوي (65 عاما) كان قد شغل عضوية مجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للإتصالات لدورتين في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بين عامي 2010 و2012.
اما توفيق الياسري فهو سياسي وعسكري سابق كان برتبة عميد خلال انتفاضة الجنوب العراقي عام 1991 ضد النظام السابق وقاد المعارضة للنظام في مدينة الديوانية الجنوبية ثم هرب الى السعودية بعد فشل الانتفاضة وقضى فيها عدة سنوات قبل انتقاله الى لندن لاجئا سياسيا.
توفيق الياسري
وكان ناشطا في صفوف حركة الوفاق الوطني العراقي ضد النظام السابق لكنه انفصل عنها وعاد الى بغداد بعد عام 2003 وشكل تنظيما سياسيا اطلق عليه "الائتلاف الوطني العراقي الديمقراطي" وعمل مستشارا في أول وزارة الداخلية قبل ان يتقاعد.
اما عبد الغني الاسدي (68عاما) فهو قائد جهاز مكافحة الارهاب قبل تقاعده مؤخرا معروف بعلاقاته الجيدة مع قيادات مليشيات الحشد الشعبي التي يرتبط معظمها بأيران وهو ينحدر من محافظة ميسان الجنوبية وشارك في قيادة عمليات تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش.
عبد الغني الاسدي
يذكر أن الرئيس صالح كان قد أعلن الخميس الماضي استعداده لوضع استقالته بتصرف مجلس النواب معتذراً عن تكليف مرشح البناء أسعد العيداني لرئاسة الحكومة المقبلة وغادر اثرها إلى محافظة السليمانية التي عاد منها الى بغداد اليوم مستأنفا مباحثات ترشيح رئيس للحكومة المنتظرة.
التعليقات
لماذا كل هذا الحقد على ايران
ابو علي -لايخلو مقال للكاتب الا ويربط ايران بالحشد والاحزاب والحكومه وبعد كل اشارة لاي حزب يضيف موال لايران , صار اسطوانه مشروخة والغاية معروفه
بعقيدة الخميني الأنبياء يدخلون النار و كسرى و ابو لؤلؤة في الجنة
بسام عبد الله -الخمينية وملاليهم يكرهون العرب كرههم للعمى ولا يفرقون بين أي مكون من مكوناتهم، ولا نبالغ إذا قلنا بأنهم يكرهون الشيعة العرب ويحقدون عليهم لأنهم الأصل وهم التقليد والسبب هو الشعور بالدونية ولأن كبيرهم وخمينيهم هندي سيخي ولا علاقة له بالإسلام لا من بعيد ولا من قريب وأكبر مثال تخلصهم من موسى الصدر وإحلال محله أحد أعوانهم المدعو حسن نصر الله الايراني، وهذا الأمر لا يستطيع أن يدركه عبيد الملالي، وكما ورد في تعليق سابق عن أصول الخميني أنهم سيقولوا أن الرسول الهاشمي أصله من الهند ، لأن أدمغتهم مبشمة ومغلقة ويستحيل عليهم إستيعاب الحقيقة. أوباش باطنيون لا ينفع معهم سوى تشغيل المقصلة على طريقة الثورة الفرنسية. يثأرون لأبي لؤلؤة المجوسي لا للحسين عليه السلام وينتظرون عودة المسيح الدجال لا المهدي المنتظر.
حقائق منذ ١٩٢١
Rizgar -ما حن سنيا على شيعيا قط .ما حن شيعيا على سنيا قط .و ما حن شيعيا ولا سنيا على ( الاكراد) قط . وما حن اعجميا على عربيا قط.وما حن عربيا على اعجميا قط. طائفية السنة ضد الشيعة.. لا يحتاج الى (دليل).. ولا يأتي مغفل .. ليدعي بان (من قتلنا ليس السنة في سبايكر ) وطائفية الشيعة ضد السنة لا يحتاج الى (دليل) جرف الصخر والموصل .وحقد الشيعة والسنة على ( الاكراد) لا يحتاج الى (دليل) منذ ١٩٢١ . والعلاج بسيط جدا ...التقسيم
لايعدل
واحد -عزيزي المعلق ابو علي . لو كان المرشح بعثي او موالي لبعض الدول لهللوا به وزمروا فكتاب القطعة كشفهم العراقيون الشرفاء فكم طبلوا للدواعش واسموهم ثوار العشائر
الأخ بسام عبد الله
رائد شال -لقد أصبت عين الحقيقة وكشفت الواقع الذي يحاول المجوس الفرس إخفاءه وخداع السذج باللعب على وتر تحرير القدس وتدمير دولة الاحتلال الصهيوني لفلسطين وكلنا نعلم أنهم لايؤمنون بوجود المسجد الأقصى، وهم في الخفاء من أفضل حلفاء الصهيونية ومن قبلها الصليبيون، والتتار والمغول فقط لحقدهم على العرق العربي الأصيل.