أخبار

وزير الخارجية يكشف تفاصيل جديدة في مؤتمر صحفي

الأردن: حمزة تورط بمخطط تآمري خارجي

وزير خارجية الاردني ايمن الصفدي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: كشف الأردن رسميا عن تورط الأمير حمزة بن الحسين الأخ غير الشقيق للملك عبدالله الثاني بالاتصال مع جهات خارجية لزعزعة استقرار وأمن المملكة.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الأحد، إن الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات شمولية حثيثة قام بها الجيش والمخابرات العامة والأمن العام لفترة طويلة نشاطات وتحركات للأمير حمزة والشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله تستهدف أمن الوطن واستقراره، وتم رصد اتصالات وتحركات مع جهات خارجية لتحديد الوقت الأنسب لزعزعة أمن أردننا الشامخ.

مسار قانوني
وأكد الصفدي أن أمن الأردن يتقدم على أي اعتبار والتحقيقات ما تزال مستمرة وسيتم التعامل معها وفقاً للمسار القانوني

وأضاف أن الأجهزة الأمنية رفعت للملك عبدالله الثاني توصية بتحويل القضية لأمن الدولة بعد أن بينت التحقيقات وجود اتصالات لزعزعة الأمن في الأردن، "لكن جلالة الملك ارتأى أن يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة ليتم الأمر داخل الأسرة الهاشمية لثنيه عن ذلك، ولكن أمن الأردن يتقدم على كل اعتبار".

ولفت وزير الخارجية الأردني إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة التقى بالأمير حمزة وطلب منه التوقف عن كل التحركات التي تمس أمن الأردن واستقراره، "ولكن سموه تعامل مع الأمر بسلبية".

معارضة خارجية
وقال الصفدي: إن التحقيقات أثبتت تمرير أناس من دائرة الأمير حمزة لمعلومات لجهات خارجية وما يسمى بالمعارضة الخارجية، ووجود ارتباطات بين باسم عوض الله وما يسمى بالمعارضة الخارجية لتنفيذ مؤامرات تضعف استقرار الأردن، وتوازى ذلك مع نشاطات مجتمعية للأمير حمزة لدفعهم للقيام بأمور لزعزعة الأمن والاستقرار، اضافة لوجود تواصل بين الأمير حمزة وباسم عوض الله، كما بينت أن الأمير أرسل تسجيلا صوتي في الساعة 2 و22 دقيقة حول اللقاء لباسم عوض الله الذي كان يريد مغادرة الأردن

وأضاف الصفدي إن الأمير حمزة قام بنشر تسجيلين مصورين باللغتين العربية والإنكليزية في محاولة أخرى لتشويه الحقائق ولاستثارة التعاطف المحلي والأجنبي، وبما عكس نواياه وحقيقة النشاطات التي يقوم بها منذ فترة، وتحرض على تجييش المواطنين ضد الدولة، وبشكل غير مقبول في الأردن، كما تواصل شخص على ارتباط مع جهات أجنبية مع زوجة الأمير حمزة وعرض عليها وضع طائرة لمغادرة الأردن وهو ما يثبت وجود مخطط لهز أمن الأردن.

سيطرة تامة
وشدد وزير الخارجية الأردني على أنه تم السيطرة بالكامل على التحركات ووأدها في مهدها، والتحقيقات لا تزال جارية، وأمن الأردن مستقر وثابت بوعي شعبنا الأبي، وحكمة جلالة الملك حفظه الله، وتفاني أجهزتنا الأمنية.

وكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن لا حديث عن اعتقال قادة عسكريين أردنيين في عملية يوم أمس السبت.

وقال الصفدي إن مرحلة وأد الفتنة انتهت، وتمت محاصرة التحركات وايقافها السيطرة على أمن المملكة. وأضاف "نحن الان في مرحلة التعامل القانوني مع القضية".

وعن مشاركة دول أخرى في العملية الاستخباراتية أكد الصفدي أنها تمت بجهود استخباراتية أردنية خالصة، وأما الدول الشقيقة والصديقة فكان منها بيانات التأييد والدعم التي شهدها العالم منذ مساء أمس فقط.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وما الغريب فى هذا ؟؟؟
قبطى بيحب حموئه و عيوشه و ابو حنان -

يعتبر هذا التصرف سواء كان حقيقيا او مفبركا امرا عاديا جدا فى مجتمع العشاير البدويه الذى ينحدر منه هؤلاء جميعا وان تزوجوا باجنبيات

حمى الله الأردن
باسل -

ما يحدث في الأردن الشقيق هو شيءٍ مؤسف جداً , والشعب الأردني شعبٌ عظيم لا يستحق أن يُلحق بهِ الأذى والضرر . شعب الأردن ونظامهُ السياسي تجربة فريدة ليس فقط في الشرق الأوسط وانما في العالم كله بفضل قيادته العظيمه , وهذا ما جلب على الأردن حسد الحاسدين , وأتمنى ان تستمر وتدوم تلك التجربة ليحيا الشعب الأردني الشقيق حُرٌ سعيد مُعافى في بلدٍ متواضع اقتصادياً ولكن بفضل قيادته العظيمه . حمى الله الأردن وشعب الأردن وملك الأردن