أخبار

طرح مدونة سلوك انتخابي على القوى السياسية

برهم صالح: الانتخابات المُقبلة مفصلية للعراق والمنطقة

الرئيس صالح مجتمعاً مع بلاسخارت ورئيس ومفوضي الانتخابات. 8 أيلول/ سبتمبر 2021 (صورة من إعلام الرئاسة)
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: اعتبر الرئيس العراقي برهم صالح الاربعاء الانتخابات المقبلة في بلاده مفصلية للعراق والمنطقة معلناً عن قرب طرح مدونة سلوك على القوى السياسية لتكون إطاراً جامعاً للسلوك الانتخابي.

وخلال الاجتماع الذي عقده الرئيس صالح بقصر السلام في بغداد مع رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، تم بحث ملف الانتخابات المبكرة المقررة في العاشر من تشرين ألاول أكتوبر المقبل.

وشدد الرئيس صالح على أن الانتخابات المقبلة مفصلية لكونها تأتي بعد حراك شعبي وإجماع وطني واسع على إجراء انتخابات مبكرة لتصحيح المسارات وتحقيق إصلاحات جذرية.. لافتاً إلى أنها استحقاق عراقي كبير وستكون لها تبعاتٌ وتأثيرات على كل المنطقة.
ولفت إلى قرب طرح مدونة سلوك على القوى السياسية لتكون إطاراً جامعاً للسلوك الانتخابي، يقوم على احترام الدستور واللوائح القانونية والتسليم بان الانتخابات هي الفيصل، منوّهاً إلى الدور المهم للقضاء في متابعة ومراقبة تطبيق الدستور والقانون والخروقات التي قد تحصل.

ضرورة الثقة بعد التشكيك

واكد ضرورة إعادة ثقة العراقيين في العملية الانتخابية بعدما تعرضت العملية السياسية والانتخابية إلى التشكيك بسبب الخروقات التي رافقت التجارب الانتخابية السابقة.. مشيرا الى أن ضمان المشاركة الواسعة يجب أن يكون أولوية قصوى، لتكون الانتخابات المسار السلمي الحقيقي للتغيير وإصلاح الأوضاع نحو حياة حرّة كريمة تلبي تطلعات العراقيين.
واعتبر ان المرحلة المقبلة مهمة وعصيبة وينبغي التجاوب للتحديات والمخاوف القائمة.
ونوه الرئيس صالح إلى أن التجارب الانتخابية السابقة وما لفّها من تشكيك، تزيد من أهمية الانتخابات المقبلة وضرورة ضمان نزاهتها وعدالتها وضمان الإرادة الحرة للعراقيين بعيداً عن التزوير والتلاعب، وإعادة الاعتبار لهم وحقهم في التعبير عن إرادتهم الحرة حيث يمثل ذلك استحقاقاً وطنياً لا يقبل المساومة.
وأعتبرأن أمام القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية مسؤولية تشجيع المواطنين على المشاركة الواسعة، وضمان جعل الانتخابات مختلفة هذه المرة ليشعر الناخب بأن صوته مصان، مع ضرورة التعامل مع الانتخابات من قبل الجميع بأسلوب ديموقراطي، وأن لا تكون مبعث خلاف، وأن تكون الفيصل في حسم الملفات العالقة والاستحقاقات الوطنية.

العمل لانتخابات نزيهة وعادلة

وجرى خلال اللقاء، بحث آخر الاستعدادات والجداول الزمنية والعملياتية الخاصة بالانتخابات من جانب أعضاء المفوضية، والتأكيد على ضرورة إجرائها في موعدها المقرر، والمتطلبات الخاصة بإجراء انتخابات نزيهة وعادلة، والأخذ بمدونة قواعد سلوك قانونية وتنظيمية وميثاق التزام وطني بين القوى السياسية، وتعزيز دور الأمم المتحدة في دعم العملية الانتخابية والمراقبة بما يسهم في نجاح الانتخابات، ويضمن السيادة واحترام القرار المستقل للعراقيين.

أكثر من نصف مليون موظف

وبالتزامن مع ذلك فقد أعلنت مفوضية الانتخابات نشر أكثر من نصف مليون موظف في عموم البلاد.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح صحافي إن "المفوضية عملت على تعزيز ثقة الناخب بالانتخابات المقبلة، حيث سخرت جميع طاقاتها ومواردها لإنجاحها، واعتمدت معايير الشفافية في عملها ونشرت أكثر من 500 ألف موظف في عموم البلاد".
وأضافت، أن "المفوضية أجرت محاكاتين للانتخابات، أجريت في عموم العراق بواقع 1079 محطة اقتراع للتصويت العام والخاص". وأكدت أن "المفوضية أكملت جميع الاستعدادات الفنية والقانونية والإدارية بدعم ومشورة فريق الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية والتي تمكّنها من إجراء العملية الانتخابية المقبلة".
واوضحت المفوضية ان عملية التصويت ستتم من خلال 8273 مركز اقتراع تضم بمجموعها 5541 محطة اقتراع في عموم العراق وبضمنها اقليم كردستان حيث ستستقبل كل محطة 450 ناخب كحد أقصى حيث حددت عملية الانتشار لمراكز الاقتراع بالاعتماد على بيانات البطاقة التموينية ومحل سكن الناخب حيث سيتنافس فيها 5323 مرشحا وفق قانون انتخابي جديد يفسح المجال للمرشحين المنفردين والمستقلين.
وكشفت المفوضية ان 76 منظمة ودولة عربية وأجنبية ستشارك في مراقبة الانتخابات البرلمانية اضافة 130 مراقبا أمميا و120 مراقبا أوروبيا وصل معظمهم الى بغداد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
انتخابات - من نفس الجوقه ..
عدنان احسان- امريكا -

هذا ولا ذاك ،،، يعني مالفرق بين المرشحين العراقيين ،،، ؟ وماذل يستطيع البرلمان ان يقدم - او يفعل سوي سيكون منبرا للمنافقين .. والفسده - والمتسولين ،،، وهؤلاء هم من بقي في العــــراق .. ،،قال ايش مفصليه ،،، وللمنطقـــه الله اكبر - وهذا التصريح يذكرني بالمثل العراقي: ( حملوه عنــــزه ضرط -- قام قال حط الثانيــــه ... وهذا وضع العراق .. وخرافه دوره الاقليمي ..