في ظل اتهام بكين بانتهاكاتٍ خطيرة بحق مسلمي الأويغور
المفوضة الأممية لحقوق الإنسان تزور الصين في مايو
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
جنيف: أعلنت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشيل باشليه أنها ستزور الصين في أيار/مايو، بينما سيتوجّه فريقها قريبا إلى إقليم شينجيانغ، حيث تتّهم بكين بارتكاب انتهاكات خطيرة، للتحضير للزيارة.
وقالت باشليه أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "يسرّني أن أعلن أننا توصلنا أخيرا إلى اتفاق مع الحكومة الصينية من أجل الزيارة".
وأضافت أن مكتبها وبكين "أطلقا تحضيرات ملموسة للزيارة التي يتوقع أنها ستجري في أيار/مايو".
وتتصاعد منذ مدة دعوات للمسؤولة الأممية لزيارة شينجيانغ.
وتقول مجموعات حقوقية إن مليون شخص على الأقل، غالبيتهم من الأقلية المسلمة محتجزون في "معسكرات إعادة تأهيل" في إقليم شينجيانغ في أقصى غرب البلاد، وحيث تُتهم الصين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع، من بينها العمل القسري وتعقيم النساء قسرا.
واعتبرت الحكومة الأميركية ومشرعون في خمس دول غربية أخرى أن معاملة الصين للأويغور في شينجيانغ "إبادة جماعية" وهو ما تنفيه بكين بشكل قاطع.
وأعدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريرا حول وضع حقوق الإنسان في شينجيانغ، لكن نشر التقرير تأخر ولم يتضح موعد نشره وما إذا كان سيُنشر.
وتقول بكين منذ سنوات إن زيارة باشليه لشينجيانغ مرحب بها لكن التوصل إلى اتفاق بشأن طلبها "الوصول المجدي وغير المقيد"، بدا حتى الآن بعيد المنال.
وعلى هامش الألعاب الأولمبية الشتوية، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للمسؤولين في بكين الشهر الماضي إنه يتوقع منهم السماح لباشليه بإجراء زيارة "موثوقة" للصين بما يشمل شينجيانغ.
وأكدت باشليه الثلاثاء التوصل إلى اتفاق.
وقالت أمام مجلس حقوق الإنسان إن "التحضيرات ستأخذ في الحسبان قيود كوفيد-19".
وأضافت "وافقت الحكومة أيضا على زيارة فريق متقدم من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين للتحضير لزيارتي الصين، ومن بينها زيارات لمواقع في شينجيانغ وأماكن أخرى".
و"سيتوجه هذا الفريق إلى الصين الشهر المقبل".