أخبار

دمشق تطالب قسد بـ"استسلام غير مشروط"

مسؤول كردي يعلنها: مفاوضات الشرع وعبدي انهارت وسط تصعيد ميداني

عناصر من الجيش السوري في الرقة بعد انسحاب قسد
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دمشق: فيما لا يزال التوتر يخيّم على شمال شرق سوريا على خلفية المواجهات المتواصلة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية قسد، كشف مسؤول كردي أن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بقائد قسد مظلوم عبدي لم يسفر عن أي تفاهمات ملموسة.

وقال ممثل ما يُعرف بالإدارة الذاتية الكردية في دمشق عبد الكريم عمر، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات التي عُقدت بين الشرع وعبدي في العاصمة السورية، أمس الاثنين، لبحث آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، انهارت بشكل كامل، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس. واعتبر عمر أن السلطات السورية طرحت مطلبا وحيدا يتمثل في الاستسلام غير المشروط للقوات الكردية.

وكان مستشار الرئيس السوري، أحمد موفق زيدان، قد صرّح في وقت سابق لقناتي العربية والحدث بأن اللقاء لم يكن إيجابيا ولم يرتقِ إلى مستوى التوقعات المرجوة. وأشار إلى وجود انقسامات داخل قوات سوريا الديمقراطية، موضحا أن ما قد يوقعه مظلوم عبدي مع الدولة السورية لا يحظى بقبول تيار قنديل داخل قسد، بسبب هيمنة ما وصفها بالعقلية الميليشياوية. كما لفت إلى انعدام الثقة بين الطرفين، خاصة بعد ما اعتبره تنصلا من جانب قسد عن الاتفاق الذي جرى توقيعه يوم الأحد الماضي.
وجاءت هذه التطورات عقب اجتماع عقده الشرع وعبدي أمس، بعد إعلان اتفاق برعاية أميركية يقضي بوقف إطلاق النار، غير أن الخلافات حالت دون التوصل إلى توافق بشأن آليات تنفيذ بعض بنوده.

ميدانيا، واصلت القوات السورية تقدمها في شمال وشرق البلاد، حيث أعلنت وزارة الدفاع سيطرتها الكاملة على محافظتي الرقة شمالا ودير الزور شرقا. وفي المقابل، لا تزال الأجزاء الشرقية من محافظة الحسكة، الواقعة في أقصى شمال شرق سوريا، تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. كما أفاد الجيش السوري بوصول وحداته إلى مشارف مدينة الحسكة، مركز المحافظة التي تُعد معقلا رئيسيا للأقلية الكردية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف